شكوى لبنانية لمجلس الأمن على الخروقات الإسرائيلية

تحليق كثيف لطيران الاحتلال فوق بيروت وضواحيها –

بيروت – عمان – حسين عبدالله:-

دانت وزارة الخارجية اللبنانية الاعتداء الإسرائيلي الجديد على السيادة اللبنانية عبر القيام ببناء حائط وإنشاءات داخل الأراضي اللبنانية في نقاط التحفظ على الخط الأزرق بالقرب من مستعمرة مسكاف عام .
واعتبرت انه من الأجدر أن يلتئم مجلس الأمن، وان يتعامل المجتمع الدولي مع هذا الخرق الواضح والصريح للقرار 1701، كما فعل مع الشكوى المقدّمة من قبل العدو الإسرائيلي، وقد أعطى وزير الخارجية جبران باسيل تعليماته، بعيد اجتماع المجلس الأعلى للدفاع في قصر بعبدا ليل أمس الأول، إلى مندوبة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة لتقديم شكوى أمام مجلس الأمن بالخروقات الإسرائيلية البرية، والتي تشكل انتهاكا فاضحا للقرار 1701، وتهدد الاستقرار في الجنوب والمنطقة.
كما دعا كافة البعثات الدبلوماسية اللبنانية في الخارج لشرح الموقف اللبناني من هذا التعدي الإسرائيلي الجديد.
من جهته، أكد الناطق الرسمي باسم قوات «اليونيفيل» ​اندريا تيننتي​ أن «​قيادة اليونيفيل​ على تواصل تام مع الأفرقاء لتفادي أي سوء فهم وإيجاد حل مشترك لهذه القضية.. كما أن جنودنا متواجدون على الأرض لمراقبة الوضع والحفاظ على الهدوء على طول ​الخط الأزرق​». ميدانيا، استكملت القوات الإسرائيلية الأعمال على الحدود امس، وقد قامت بتركيب بلوكات أسمنتية بمحاذاة السياج التقني في محلة مسكفعام عند نقطة المحافر، خراج بلدة العديسة – قضاء مرجعيون، على الرغم من اعتراض الدولة اللبنانية على ذلك، وقابلها استنفار للجيش اللبناني وقوات «اليونيفيل» في الجانب اللبناني. وفي وقت لاحق، باشرت أعمال صب الاسمنت في مجرى بنى تحتية بمحاذاة السياج التقني عند نقطة المحافر في خراج بلدة العديسة في المنطقة المحتفظ عليها لبنانيا باعتبارها محتلة، فيما توقفت أعمال تركيب البلوكات الاسمنتية.
كما أطلقت قوات العدو الإسرائيلي طائرة صغيرة من نوع phantom فوق أجواء محلة المحافر، سبقها تحليق للطيران الحربي المعادي فوق أجواء منطقة مرجعيون.
ونفذ الطيران الحربي الإسرائيلي طيرانا دائريا في أجواء المناطق الشمالية، كما وحلّق في أجواء مرجعيون خارقا جدار الصوت، وسُجّل تحليق لما يقارب الساعتين فوق أجواء بيروت.
هذه الخروقات الإسرائيلية جاءت عقب اجتماع عقده مجلس الدفاع الأعلى أمس برئاسة الرئيس اللبناني العماد ميشال عون وحضور رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري وعدد كبير من الوزراء وقائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية لمعالجة مسألة الخروقات الإسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية.