إيران توضح حقيقة انسحابها من الاتفاق النووي فبراير القادم

طهران – عمان – محمد جواد الأروبلي:-

نفى المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني التقارير التي تتحدث عن عزم طهران انسحابها من الاتفاق النووي مع القوى الغربية، في 12 فبراير المقبل، بالتزامن مع إحياء الذكرى الأربعين لانتصار الثورة في إيران عام 1979.
وقال كيوان خسروي في بيان صحفي: «ما تناقلته بعض وكالات الأنباء الإيرانية، أمس الأول عن اتخاذ السلطات الإيرانية قرارًا بإعلان انسحابها من الاتفاق النووي بالتزامن مع إحياء الذكرى الأربعين لانتصار الثورة في إيران، لا أساس له من الصحة ».
وأضاف أن «الحديث أيضًا عن استقالة وزير الخارجية محمد جواد ظريف، لا صحة له».
واعتبر أن «هذا النوع من الأخبار يصب في مصلحة الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب)، الذي لا يهدف فقط إلى فرض العقوبات، واستهداف سبل العيش واقتصاد إيران، بل بثّ اليأس وفقدان الأمل في نفوس الإيرانيين»، على حد قوله.
وكانت تقارير إعلامية تداولت أنباء عن «استعداد الحكومة الإيرانية إعلان انسحابها من الاتفاق النووي المبرم عام 2014 مع القوى العظمى، بسبب عدم التزام الدول الأوروبية بوعودها التي قطعتها بإطلاق الآلية المالية لمواصلة التجارة مع إيران بعيدًا عن العقوبات الأمريكية التي تم فرضها مطلع نوفمبر الماضي».
في شأن آخر أكد رئیس لجنة الأمن القومي والسیاسة الخارجیة في البرلمان الإيراني «حشمت الله فلاحت بیشة» أنه سیتم في غضون أشهر تحدید الموقف من الانضمام لمجموعة العمل المالي الدولیة (FATF) الخاصة بمكافحة غسیل الأموال.
وقال فلاحت بیشة في تصریح صحفي: «إن اتخاذ القرار بشأن هذه المعاهدات سیكون من قبل مجمع تشخیص مصلحة النظام في إيران. « وكان البرلمان الإيراني قد وافق بشروط قبل 3 أشهر على لائحة انضمام طهران للمعاهدة الدولیة لمكافحة تمویل الارهاب (CFT)، إلّا أن مجلس صیانة الدستور الإيراني رفض اللائحة واعتبرها غامضة ومخالفة الدستور.
وحول الآلیة المالیة الأوروبیة الخاصة (SPV) للتبادل المالي مع إیران قال فلاحت بیشة، «إن الطرف الآخر أهدر الكثیر من الوقت لغایة الآن ولابدّ من الأخذ بنظر الاعتبار سبلاً بدیلة».