السـلطـنة تـشارك في الـمـؤتـمـر الـدولـي لـرعـايـة ذوي الإعاقة بالقاهرة

القاهرة ـ عمان ـ نظيمة سعد الدين –

شاركت السلطنة بورقة عمل في المؤتمر الدولي الأول حول «دور المجتمع المدني في دعم التعليم وتوفير الرعاية لذوي الاحتياجات الخاصة بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقة بالمنطقة العربية رؤية 2030»، الذي بدأ أعماله بالقاهرة وتنظمه جامعة الدول العربية. وقدّمت الدكتورة ميمونة الزدجالية الأستاذ المساعد بجامعة السلطان قابوس ورقة عمل بعنوان واقع ممارسة معلمي مرحلة التعليم مابعد الأساسي بسلطنة عمان المسؤولية الاجتماعية أثناء أدائهم التدريسي،وذلك في في جلسة العمل الثانية بالمؤتمر، التي ناقشت «المسؤولية الاجتماعية والاستثمار في التعليم من خلال تعزيز دور المجتمع المدني العربي»،والتي ترأسها الدكتور رائد الصلاح عضو مجلس إدارة جمعية العزوة ورئيس المؤتمر.
وقد شاركت السلطنة في المؤتمر بوفد برئاسة الأستاذ علي الغافري المدرب الدولي المعتمد، والدكتورة ميمونة الزدجالية، مقدمة ورقة السلطنة في المؤتمر، وعضوية الأساتذة سعاد العلوي، سمية الريامي، ميساء الراسبية ، رابعة العريمية ، جمعة العامري، سيف الهميمي.
وقدمت الجامعة العربية تكريما للوفد في نهاية مشاركات المؤتمر، وبدأت أعمال المؤتمر بكلمة ألقتها مدير إدارة منظمات المجتمع المدني بالجامعة العربية ناصرية بغدادي، أكدت فيها دعم الجامعة لجهود المجتمع المدني في تطوير التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير الرعاية لهم.
وقالت البغدادي إن هذا المؤتمر الذي تنظمه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع جمعية العزوة الأردنية للتنمية الاجتماعية يأتي في إطار احتفالات العالم أجمع باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقة، وكذلك في إطار الاحتفالات العربية باليوم العربي لذوي الإعاقة ( 13 من ديسمبر من كل عام ).
وأشارت إلى ضرورة دعم المبادرات الخلاقة لذوي الإعاقة وإدماجهم في الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية، منوهة بأن القادة العرب التزموا بتنفيذ الخطة الدولية للتنمية المستدامة 2030 في القمة العربية بنواكشوط 2016، حيث تم إدراج الأهداف الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة كهدف مستقل وفاعل في هذه الخطة.
وقالت بغدادي: إنه في ظل ازدياد الصراعات المسلحة بالعديد من الدول العربية، أصبحت هذه الدول لا تستطيع استيعاب الزيادة في أعداد ذوي الاحتياجات الخاصة، كما أنه يصعب بدوره عمليات التدخل، وذلك بالإضافة إلى الصعوبات التي تواجه الدول الأقل نموا.
وأوضحت أن هذه الأوضاع أظهرت الحاجة الملحة لإيجاد إطار تشريعي عربي لذوي الاحتياجات الخاصة، ومن هنا جاءت مبادرة الجامعة بإطلاق القانون العربي الاسترشادي لحماية الأشخاص ذوي الإعاقة عام 2015، وقام عدد من الدول العربية بتنفيذ بنوده.
من جانبه، قال الشيخ محمد أبو عديلة رئيس مجلس إدارة جمعية العزوة الأردنية للتنمية الاجتماعية إن كثيرا من ذوي الاحتياجات الخاصة متميزون ومتفوقون على أقرانهم، عدم الاستفادة هي خسارة اقتصادية وإنتاجية والأهم هي خسارة على الصعيد الإنساني وأضاف: نأمل أن يتوصل هذا المؤتمر إلى وسائل لدمج ذوي الإعاقة في المجتمعات العربية. وقال إن عملية دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمعات العربية مازالت متواضعة، إذ لايزال ينظر إلى الإعاقة على أنها مشكلة فردية تتحملها الأسر، التي يوجد فيها الشخص المعوق، وأضاف إن هناك عدم فهم واضح للأدوار التي يجب أن يقوم بها كل من الأسرة أو المدرسة أو المراكز المتخصصة.