ما الذي تقوله المقارنة الفنية والمهارية عن مباراتنا مع اليابان؟

«عُمان الرياضي» يرصد بالأرقام وتاريخ المواجهات –

كتب – طالب البلوشي –

قبل اللقاء المنتظر أمام منتخب اليابان والذي يسعى فيها منتخبنا إلى تعويض الخسارة الأولى في كأس آسيا، رصدت عُمان الرياضي الأرقام وتاريخ المواجهات وكيف كان اللقاء الأول في هذه المجموعة للمنتخبين، ليتفوق المنتخب الياباني في الأرقام وتبقى الكلمة الحاسمة في اللقاء رقم 11 وتسجيل أول انتصار لمنتخبنا الوطني في تاريخ الموجهات. حيث يلتقي منتخبنا الوطني في لقائه الثاني ضمن المجموعة السادسة بأكثر المنتخبات المتوجه بكأس آسيا والأكثر حضورا في مونديال كرة القدم، والثالث على القارة الآسيوية حسب التصنيف الفيفا في شهر ديسمبر والمتصدر لهذه المجموعة، ولنكن منصفين فالأرقام تشير إلى تفوق واضح ولكن هي كرة القدم التي تعترف فقط بالنتيجة ولا يمكن أن نتكهن بها حتى ولو رصدنا جميع الأرقام قبل بداية المباراة.

قبل المباراة

خاض منتخبنا الوطني العديد من لقاءات الودية قبل اللقاء الرسمي الأول أمام أوزبكستان في كأس آسيا، وقد خسر في مباراة واحدة قبل الخسارة الثاني في أول مباراة في البطولة، حيث خسر من المنتخب الأسترالي بنتيجة ثقيلة بلغت 5 أهداف ولكنه تمكن في الفوز في 4 مباريات وتعادل 5 موجهات وتمكن أن يسجل 8 أهداف واستقبل 9 أهداف. وفي المقابل خاض منتخب اليابان 5 مباريات انتهت جميع المباريات بالفوز وتعادل واحد، استطاع أن يسجل 15 هدفا ولكنه استقبل 4 أهداف.

في الملعب

بعد التتويج بكأس الخليج وانطلق الدوري بدأ منتخبنا التحضير والتجمع فعليا على أرضية الملعب من أجل التحضير لكأس آسيا وكان أول لقاء في شهر سبتمبر منتخب الأردن حيث انتهى اللقاء بنتيجة سلبية، وفي شهر 10 تعادل منتخبنا الوطني بنتيجة 1/‏1 أمام من منتخب الفلبين، وتعادل كذلك مع منتخب الإكوادور بنتيجة سلبية خلال معسكره في دولة قطر الشقيقة، وخاض في مسقط مباراة ودية انتهت بالتعادل الإيجابي 1/1 أمام منتخب سوريا، وتمكن من أن يفوز على منتخب البحرين بنتيجة 2 /‏ 1، ولعب منتخبنا بعدها لقاءين مع منتخب طاجيكستان، انتهى اللقاء الأول بفوز منتخبنا بنتيجة 2 /‏ 1 وانتهى اللقاء الثاني بنتيجة 1/‏ صفر، وتعادل منتخبنا الوطني بنتيجة سلبية مع منتخب الهند وخسر من منتخب استراليا بنتيجة صفر/‏ 5، ليختتم تحضيراته أمام منتخب تايلند بنتيجة 2/‏ صفر ضمن معسكره بدولة الإمارات.
بينما كان الحال مختلفاً لدى منتخب اليابان الذي خاض كأس العالم في روسيا، ليدشن تحضيراته في سبتمبر وتحديدا من مباراة منتخب كوستاريكا ليتمكن منتخب اليابان من الفوز بنتيجة 3/‏ صفر، وفي شهر أكتوبر التقاء منتخب اليابان بمنتخب بنما وتمكن أن ينهي اللقاء الودي بنتيجة 3/‏ صفر، وفي الشهر ذاته لعب مع منتخب أوروجواي واستطاع أن يفوز بنتيجة 4 /‏ 3، وبعد سلسلة الانتصارات الودية وقع منتخب اليابان في فخ التعادل مع منتخب فنزويلا حيث انتهى اللقاء بنتيجة 1/‏1، ليختتم منتخب اليابان تحضيراته لهذه البطولة من خلال لقاء قرغيزستان الذي انتهى بنتيجة 4/‏ صفر.

تصنيف الفيفا

يخوض منتخبنا الوطني كأس آسيا وهو في الموقع 10 آسيويا بينما يخوض منتخب اليابان البطولة وهو في التصنيف الثالث على القارة الصفراء، ويبعد عن منتخبنا الوطني في التصنيف العالمي بـ 32 مركزاً، حيث يصنف منتخبنا الوطني في المركز 82 ويأتي المنتخب الياباني في المركز 50، حسب تصنيف الفيفا الصادر في 20 ديسمبر من العام المنصرم، ويبلغ متوسط ترتيب منتخب اليابان في موقع الفيفا منذ إنشائه المركز 35، بينما يبلغ متوسط موقع منتخبنا الوطني في المركز 89 .

التواجد في آسيا

سيواجه منتخبنا الوطني في لقائه الثاني بكأس آسيا أكثر المنتخبات المتوجة بكأس آسيا وهو منتخب اليابان الذي سبق أن توج لـ 4 مرات سابقة، وسبق ولم يغيب عن البطولة، حيث سجل تواجده الأول في عام 1988 م وخرج في أول نسخة من دوري المجموعات وفي نسخة 1992م توج المنتخب الياباني لأول مرة، وفي عام 1996م خرج من الدور ربع النهائي، ولكنه سرعا ما توج بطلا في العام 2000م وكذلك في النسخة التي بعدها في العام 2004م، في العام 2007م حل منتخب اليابان في المركز الرابع، وتوج للمرة الرابعة في تاريخ مشاركته بكأس آسيا في عام 2011 وفي النسخة الماضية خرج منتخب اليابان من الدور ربع النهائي، بينما تواجد منتخبنا الوطني في 3 نسخ سابقة، خرج منها في الدور الأول كانت في عام 2004م وعام 2007م ولم يتأهل منتخبنا الوطني في عام 2011م وعاد ليتأهل في عام 2015م، قبل أن يسجل وجوده الرابع في عام 2019 م.

الوصول إلى المرمى

يعتمد منتخبنا الوطني على التسجيل مع خلال الكرات العرضية التي تعتمد بشكل مباشر على سرعة الأطراف وبلوغهم لمنطقة دفاع المنتخب الخصم، حيث تشير الأرقام إلى أن 59 % من الأهداف قد تم تسجيلها من الكرات العرضية، بينما يعتمد اليابان على الاستحواذ قد تبلغ نسبة استحواذه على الكرة 77 % ويمكن أن يسجل في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة حيث استطاع لاعبوه أن يسجلوا مع الدقيقة 95 من عمر المباراة.

المواجهات

تشير الإحصائيات إلى منتخبنا الوطني هو الأكثر مواجهة للمنتخب الياباني ضمن منافسات القارية الآسيوية، حيث سبق أن التقاء المنتخبين في 10 لقاءات سباقة ويعد هذا اللقاء رقم 11 في مشوار الحضور الآسيوي، حيث شهد عام 1997 م وتحديدا في تصفيات كأس العالم لقاء الذهاب والإياب للمنتخبين فاز المنتخب الياباني في اللقاء الأول بنتيجة 2 /‏1 وتعادل المنتخبين في لقاء الإياب، وفي تصفيات كأس آسيا 2004 م خسر منتخبنا الوطني بنتيجة 1/‏ صفر في لقاء الذهاب وبالنتيجة ذاتها في لقاء الإياب، في عام 2008 خسر منتخبنا لقاء الذهاب بنتيجة ثقيلة بلغت 3/ ‏صفر، ليسجل منتخبنا في ذات العام التعادل الأول بنتيجة 1/‏1، وفي عام 2012 م خسر منتخبنا الوطني لقاء الذهاب بنتيجة 3/‏ صفر وخسر لقاء الإياب بنتيجة 2/‏1، وفي عام 2016م خاض منتخبنا الوطني أول لقاء ودي بعد اللقاءات الرسمية وكانت النتيجة ثقيلة على منتخبنا الوطني حيث انتهى اللقاء بنتيجة 4/‏ صفر.

إحصائيات

أشار موقع الاتحاد الآسيوي إلى إحصائيات منتخبنا الوطني والمنتخب الياباني في المباراة أول ضمن حسابات المجموعة السادسة، حيث لعب منتخبنا مباراة واحدة أمام منتخب أوزبكستان سجل هدفا واحدا واستقبل هدفين، سدد 13 تسديدة، منها 7 تسديدات على المرمى، وسجل حالة تسلل وحيدة، وحصل على 8 ضربات ركنية و6 أخطاء مرتكبة و13 خطأ ضد منتخبنا الوطني، وأما المنتخب الياباني الذي فاز في لقائه الأول فقد سجل 3 أهداف واستقبلت شباكه هدفين سدد 17 تسديدة، منها 6 تسديدات على المرمى، وسجل حالة تسلل واحدة، وحصل على 5 ضربات ركنية و10 أخطاء مرتكبة و5 أخطاء ضد منتخب اليابان وحصل لاعبوه على إنذارين.