لدينا برنامج لمواجهة ظاهرة الحيوانات السائبة

مدير بلدية الحمراء لـ«عمان» –

حوار وتصوير – عبدالله بن محمد العبري –

أكد صالح بن سالم التوبي مدير بلدية الحمراء أن ظاهرة الحيوانات السائبة أصبحت تؤرق الجميع لما ينتج عنها من أضرار كبيرة من بينها القضاء على الجهود التي تبذلها البلدية في عملية التشجير والسعي إلى نشر الرقعة الخضراء بمختلف أنحاء الولاية، حيث نفذت البلدية حملات لغرس أشجار الزينة والظل على امتداد الطرق الرئيسية والفرعية بالولاية ضمن أهداف البلدية في وضع اللمسات الجمالية لهذه الولاية، وقد جاء ذلك بالتعاون مع المواطنين، كما نفذ بالولاية مشروع غرس 1000 سدرة لمواكبة متطلبات الولاية في المجال السياحي وتوفير مواقع ذات ظل يجد السائح فيها ضالته للراحة والاستجمام لكن تلك الجهود تذهب هباء في ظل وجود الحيوانات السائبة التي ما تلبث أن تقضي على هذه الأشجار في مهدها وعلى الرغم من إننا نبذل جهدا في الحفاظ على هذه الأشجار من خلال وضع السياجات الحديدة لمنع هذه الحيوانات من التهامها إلا إن أضرارها تطول بعد إزالة تلك السياجات والاستنفاع بها في حفظ شتلات جديدة يتم غرسها في مناطق أخرى سعيا منا إلى توسيع الرقعة الخضراء لتشمل كافة المناطق بالولاية وأضاف مدير البلدية قائلا: ولم تقتصر أضرار الحيوانات السائبة على الممتلكات العامة فحسب بل أضرت أيضا بفسائل النخيل التي يتم غرسها في مزارع المواطنين وكذلك دخولها لمنازل المواطنين في المخططات السكنية الحديثة مما يجعل أولئك المواطنين يتذمرون مما تحدثه في منازلهم من أضرار والأخطر من هذا وذاك تلك الحيوانات التي تهرع صوب الطرق الرئيسية وتشكل إرباك في الحركة المرورية مما تتسبب في وقوع الكثير من حوادث السير والتي غالبا ما يذهب ضحيتها أناس أبرياء فرادا كانوا أم عائلات.
وحول سؤالنا عن دور البلدية قال صالح التوبي: تولي البلدية دور كبير في التقليل من ظاهرة الحيوانات السائبة وذلك من خلال تنظيم حلقات نقاشية مع مربيي الحيوانات وتعريفهم بما تحدثه تلك الحيوانات بمختلف أنواعها من أضرار وتم تعريف المشاركين في الحلقات بقانون الجزاء العماني الجديد والذي يفرض عقوبة السجن والغرامة لمن يترك مواشيه سائبة وتلحق أضرارا بمزارع المواطنين أو المنازل وغيرها كما يقوم قسم التوعية بالبلدية بتنظيم حملات توعوية ولقاءات فردية مع مربيي الحيوانات وحثهم على عدم ترك تلك الحيوانات سائبة بل يحرصون على متابعتها ومراقبتها لكي لا يتعرضوا لتطبيق القوانين التي وضعتها الوزارة لهذا الخصوص وإرشادهم إلى اتخاذ أماكن للرعي بعيدة عن المناطق المأهولة بالسكان والمزروعات كما قامت مشرفات التوعية بتعريف ربات البيوت بقانون الجزاء العماني الجديد والذي يفرض عقوبة السجن والغرامة لمن يترك مواشيه سائبة وتلحق أضرارا بمزارع المواطنين أو المنازل والممتلكات وغيرها وتضمن البرنامج توزيع عدد من منشورات التوعية التي تتضمن مجموعة من النصائح الإرشادية حول ظاهرة الحيوانات السائبة والتي تشتمل على عدد من العبارات الإرشادية من بينها (الحيوانات السائبة خطر يحصد أرواح الأبرياء في شوارعنا) كما قامت مشرفات التوعية بوضع العبارات الإرشادية والتحذيرية بمخاطر وأضرار الحيوانات السائبة على المركبات لتعريف قائدي المركبات بما تسببه تلك الحيوانات وضرورة الانتباه أثناء قيادة المركبات في جميع الأوقات.
وضمن جهود البلدية في هذا الشأن فقد تم وضع برنامج للتوعية بمخاطر الحيوانات السائبة سيتم تنفيذه بمختلف قرى ومناطق الولاية الجبلية منها والسهلية، حيث سيتم تنفيذه خلال العام الجاري.