العراق و قطر تبحثان تطورات الأوضاع السياسية والأمنية عربيا ودوليا

العثور على جثة صحفي واغتيال شخص آخر في بغداد –

بغداد ـ عمان ـ جبار الربيعي:-

دعا الرئيس العراقي برهم صالح، أمس قطر الى بناء منظومة علاقات مشتركة تسهم في ترسيخ العلاقات العربية الإقليمية، بينما أكد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وقوف بلاده الى جانب العراق في تعزيز الاستقرار والسلام.
وقال مكتب صالح في بيان تلقته «عمان»، إن «رئيس الجمهورية برهم صالح بحث، مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وتوسيع آفاق التعاون بما يخدم المصالح المشتركة».
وأضاف أن «الجانبين تبادلا وجهات النظر بشان تطورات الأوضاع السياسية والأمنية على الساحتين العربية والدولية، وضرورة تنسيق المواقف المشتركة حولها، والتأكيد على سياسة النأي عن التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان».
واكد صالح، بحسب البيان ان «العراق يسعى الى اقامة افضل العلاقات مع أشقائه العرب بدون استثناء كما يحرص على الاستمرار بدوره المحوري كساحة للتلاقي بين شعوب المنطقة وليست ساحة للصراع»، داعيا قطر الى «بناء منظومة علاقات مشتركة تسهم في ترسيخ العلاقات العربية – العربية، والعربية – الإقليمية بما يحقق المزيد من التفاهم والحوار البنّاء ويساعد على تنمية البلدان وتقدمها».
من جانبه، جدد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني «موقف بلاده الداعم للعراق سياسياً وأمنياً»، مؤكداً «الرغبة الجادة لتطوير العلاقات الأخوية».واكد أن «قطر تقف الى جانب العراق وتسانده في تعزيز الاستقرار والسلام وتحقيق التقدم بالمجالات كافة».
وفي سياق آخر، وجه رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي بتشكيل لجنة للتحقيق بمزاعم زيارة وفود عراقية الى اسرائيل.
وقال مصدر داخل قبة البرلمان لـ «عمان، إن «الحلبوسي وجه بتشكيل لجنة من الأمن والدفاع والعلاقات الخارجية النيابية للتحقيق بمزاعم الزيارة لوفود عراقية الى إسرائيل كذلك وجه كذلك لجنة الأمن والدفاع ولجنة الأقاليم بالتحقيق بشأن الأوضاع في سنجار».
في حين، دعا حزب الوفاق الوطني، الى تكليف مهام الإشراف على إجراء انتخابات مجالس المحافظات الى القضاء بدل من مفوضية الانتخابات الحالية.
وقال الحزب في بيان إن «الانتخابات النيابية الأخيرة التي جرت في مايو 2018 والتي أشرفت عليها مفوضية الانتخابات الحالية لم تكن بالمستوى المقبول من حيث النزاهة والشفافية». مبينا أن «هذه المفوضية غير قادرة على إجراء انتخابات نزيهة تعكس ارادة الناخب العراقي».
وأضاف أن «الشوائب التي سادت أجواء الانتخابات وهو ما دفع بمجلسي الوزراء والنواب السابقين الى اتخاذ قرارات بإجراء تحقيقات مع المفوضية وإصدار قرار إعادة العد والفرز الشامل». مبينا انه «لعدم توفر الثقة بمفوضية الانتخابات تم تكليف القضاء بإجراءات إعادة العد والفرز، وقرر القضاء إعادة العد لخمسة في المائة من صناديق الاقتراع والتي غيرت نتائجها احد عشر نائباً».
وتابع ان «اجراء انتخابات مجالس المحافظات المقبلة تحت إشراف نفس هذه المفوضية، وفي ظل التشاحنات والتجاذبات السياسية وقوة التأثير الخارجي في القرار الوطني، سيضيف انتكاسة جديدة للمسار الديمقراطي المتعثر ولن يسهم بإخراج العملية السياسية من الكبوة التي هي فيها». لافتاً إلى ان «تحقيق شروط انتخابات نزيهة وشفافة مرهون بقانون انتخابات جديد يستبعد الفاسدين وينيط المسؤولية بمفوضية جديدة كلياً مكونة من القضاء من العاملين او المتقاعدين وكذلك من ذوي الخبرة الذين لا شائبة عليهم ولا دور للمحاصصة في اختيارهم».
على الصعيد الأمني أفادت مصادر أمنية عراقية، أن قوة أمنية عثرت على جثة مصور صحفي يعمل في قناة «الحرة عراق»، فيما أشارت إلى مقتل صاحب أشهر مطاعم بغداد في هجوم مسلح ب‍مدينة الصدر شرقي بغداد، في حادثتين منفصلتين تشير إلى عودة الاغتيالات بقوة إلى الواجهة بعد ان شهدت الأشهر الأخيرة انخفاضاً في تلك العمليات الإحرامية.
وقالت المصادر لـ «عمان»، إن «القوات الأمنية عثرت على جثة مساعد مصور سامر علي شكارة يعمل في قناة «الحرة عراق»، ملقاة على طريق القناة شرقي العاصمة بغداد، حيث ان الجثة بدت عليها اثار طلقات نارية في منطقة الرأس».
وبحسب المصادر فإن «الجثة تم تسلميها الى مركز الشرطة، وفتح تحقيق في ملابسات الحادث».لكن قيادة عمليات بغداد أعلنت، عن تشكيل شرطة بغداد فريقا تحقيقا يضم مختصين في حادث مقتل المواطن سامر علي محمد احد العاملين في قناة «الحرة عراق» والذي عثر على جثته في وقت متأخر من مساء أمس الأول في شارع القناة ببغداد».
وأوضح المتحدث باسم عمليات بغداد أن «المعلومات الأولية تشير إلى أن الحادث مقترن بالسرقة حيث فقدت العجلة التي يقودها المجنى عليه مع هاتفه النقال».
كما تشير المصادر الأمنية إلى أن «مجموعة مسلحة أقدمت امس على قتل صاحب مطعم «ليمونة» الشهير، قرب منزله في مدينة الصدر شرق بغداد».