سفراء الفن العماني يشاركون بالملتقى الدولي الثاني في تايلاند

متابعة: شـذى البلـوشـية –

حصلت الفنانة نورة البلوشية على الجائزة الذهبية ضمن جوائز الملتقى الدولي الثاني في بوكيت بمملكة تايلند، وحصلت الفنانة زينب العجمية على الجائزة الفضية، جاء إعلان النتائج ضمن حفل التكريم الذي أقيم في ختام الملتقى في الثامن من الشهر الجاري.
وتأتي مشاركة الفنانين العمانيين في الملتقى بمجموعة من الأعمال الفنية، حيث شارك في الملتقى كل من الفنانة نورة البلوشية، والفنانة التشكيلية زينب العجمية، والفنانة التشكيلية ليلى الجهورية، والفنان التشكيلي سعود الحنيني الذي شارك في الملتقى بالحروفيات التشكيلية.

وحول المشاركة في الملتقى قالت الفنانة نورة البلوشية الفائزة بالجائزة الذهبية : «المشاركة جميلة جدًا وممتعة للغاية، وأضافت لي معرفة جديدة بالفنانين من مختلف الدول، كما أسهمت المشاركة في تبادل الخبرات والتعرف على أساليب فنية مختلفة في اللوحات التشكيلية»، وتحدثت نورة البلوشية عن أعمالها المشاركة: «شاركت في الملتقى بلوحة بالأسلوب الوقعي عبارة عن أجزاء من أبواب تراثية مقتبسة من القلاع العمانية التراثية».
وشاركت الفنانة زينب العجمية في الملتقى بلوحة استخدمت فيها الأسلوب التجريدي وبألوان الأكريليك، حمل العمل عنوان «الحب؛ بقاء أم فراق»، حيث يحكي العمل قصة حب بين امرأة ورجل ولكن تدخل شخص آخر بين طرفين قد يهدم العلاقة، وقد يكون أكثر الامتحانات صعوبة لكلى الطرفين»، وتقول الفنانة حول الهدف من المشاركة العمانية في الملتقى: «تعزيز ثقافة الفنان هي أبرز أهداف المشاركة في هذه المحافل، كما أن جمال المشاركة في الفعالية من أجل التعرف على فنانين من دول أخرى والاطلاع على مختلف الثقافات الفنية»، وتضيف العجمية: «بالنسبة للمتذوق الأجنبي أكثر ما أتمنى أن يفهمه من لوحاتي هو أن تستطيع مشاعره ملامسة مشاعر ألواني التي وضعتها في لوحتي بكل حب».
وتقول الفنانة التشكيلية ليلى الجهورية حول مشاركتها في الملتقى: «المعارض الفنية دائما هي مصدر إلهام وإيقاظ للفكر والوجدان البشري، كما أن المشاركات الخارجية بحضور عدد من الفنانين من مختلف البلدان والثقافات يسـهم في تنميـة الذوق الفني والحس الجمالي لدى الفنان، وتساعد جديا في تحقيق وتعميم الثقافة وتطوير مبادئ الفن، ومشاركتي في هذا المعرض أضاف لي الكثير من خلال التعرف على أساليب جديدة ومهارات مختلفة لعدة فنانين من مختلف الثقافات، وكون الفنان العُماني متمسك بالهوية العربية العُمانية؛ فهذه المشاركات يمكن أن تسهم كثيرا في تطوير سرده للعمل الفني ذو الطابع العماني، حيث إن الفنان العماني يحمل رسالة دائما بين لوحته وألوانه بلون السلام العُماني. وشاركت الجهورية بلوحتها «روميو وجولييت» التي اختصرت فيها المشهد الأخير من مسرحية روميو وجولييت بورقتين آتت كل واحدة منها الجفاف التام كتمثيل لموت عاشقين.
تجدر الإشارة إلى أن الملتقى أقيم في الفترة من 5 إلى 8 يناير الحالي.