صادرات السلطنة 10.6 مليار و45% منها يتوجه للصين

4.4 مليار ريال فائض الميزان التجاري بنهاية الربع الثالث –

كتبت- أمل رجب –

استمر فائض الميزان التجاري للسلطنة في اتجاهه الصعودي بدعم من ارتفاع حجم الصادرات مقارنة مع الواردات، وبنهاية سبتمبر سجل الفائض 4.4 مليار ريال مقارنة مع 3.5 مليار ريال حتى نهاية يوليو 2018 و2.7 مليار ريال بنهاية النصف الأول و1.3 مليار ريال بنهاية الربع الأول من 2018.
وأوضحت بيانات التجارة الدولية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات زيادة حجم الصادرات إلى 10.6 مليار ريال بنهاية الربع الثالث مقارنة مع 6.8 مليار ريال بنهاية النصف الأول من عام 2018 و3.3 مليار بنهاية الربع الأول من 2018، وبلغ حجم أنشطة إعادة التصدير 1.3 مليار ريال مقارنة مع 878 مليون ريال في نهاية النصف الأول و436 مليون ريال بنهاية الربع الأول من 2018، كما وصل حجم الواردات إلى 7.6 مليار ريال مقابل نحو 5 مليارات ريال بنهاية النصف الأول و2.5 مليار ريال بنهاية الربع الأول من 2018.
وتوضح البيانات أن 45 بالمائة من الصادرات العمانية تتوجه للصين بما يعادل 4.9 مليار ريال، وأغلبها صادرات نفطية، وتأتي اليابان في المرتبة الثانية ثم الهند والإمارات وكوريا الجنوبية، وفي جانب الواردات تعد الإمارات أكبر مورد للسلع والبضائع إلى السلطنة وتستحوذ على 3.5 مليار من الواردات بما يمثل 46 بالمائة من إجمالي واردات السلطنة وتأتي بعدها الصين والولايات المتحدة والهند وقطر.
واستمر ميناء صحار في تصدره لحركة التبادل التجاري عبر المنافذ البحرية، بينما ظل مطار مسقط الدولي الأكثر نشاطا في حركة الشحن الجوي، وفي مجال الشحن البري يعد منفذي الوجاجة ووادي الجزي وخطمة الملاحة الأكثر نشاطا.