الحظ لم ينصف الأحمر في بداية المشوار الآسيوي.. وأوزبكستان تسرق الفوز بثنائية

قدم عرضا طيبا أمام جماهيره الوفية –

كتب – فيصل السعيدي –

لم ينصف الحظ منتخبنا الوطني في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة لنهائيات كأس أمم آسيا 2019 بالإمارات التي حكمت عليه بنتيجة غير عادلة وسيناريو قاس إنقاد على إثره لخسارة غير مستحقة أمام منتخب أوزبكستان بهدفين مقابل هدف ليرفع منتخب أوزبكستان رصيده إلى 3 نقاط متساويا مع منتخب اليابان في صدارة المجموعة السادسة بينما تذيل منتخبنا الوطني ترتيب المجموعة رفقة منتخب تركمانستان برصيد خال من النقاط.
وقدم الأحمر عرضا طيبا أمام جماهيره الوفية التي زحفت لمؤازرته بأفواج وقوافل كبيرة في استاد الشارقة الرياضي مسرح المباراة أمس الأول والتي انتهى شوطها الأول بتقدم منتخب أوزبكستان بهدف نظيف عكس مجريات اللعب حمل توقيع قائده المخضرم والخبير عادل أحمدوف في الدقيقة 34 من ركلة حرة مباشرة طمست كل أوجه ومعالم السيطرة والاستحواذ الذي كان عليه الأحمر في هذا الشوط وفي الشوط الثاني واصل منتخبنا الوطني عروضه المذهلة والمبهرة ونجح في إدراك التعادل عن طريق المهاجم البديل محسن الغساني في الدقيقة 73 قبل أن تسرق أوزبكستان الفوز غير المستحق لها في الدقيقة 86 عن طريق البديل الناجح الدور شومردوف الذي خطف هدفا قاتلا مستغلا خطأ مزدوجا ومركبا ما بين حارس مرمانا فايز الرشيدي وخط الدفاع بقيادة محمد المسلمي لتذهب النقاط الثلاث لمصلحة منتخب أوزبكستان ويفرط منتخبنا الوطني بنقاط مباراة كانت في متناول اليد لو عرف كيف يستثمر الفرص التي أتيحت له في هذه المباراة فكان العقاب قاسيا وخرج من المولد بلا حمص في هذه المباراة على الرغم من تقديمه أروع مباراة في عهد المدرب الهولندي العجوز بيم فيربيك. الأحمر لم يكن محظوظا إطلاقا في هذه المباراة التي لقن فيها المنتخب الأوزبكي درسا في فنون كرة القدم ولكن الواقع لا يعترف بالكرة الجميلة والأداء الجميل وإنما يعترف بلغة الفوز ومن حقق الانتصار والنقاط الثلاث وهو ما سار عكس اتجاه الأمنيات والتوقعات وبات على فيربيك أن بس تخلص الدروس والعبر من هذه المباراة التي تسربت من بين يديه بسبب تأخره في إجراء التبديلات وإصراره على اللعب بمهاجم واحد فقط وربما أصبح الوضع يتطلب تغيير الخطة والأسلوب والتكتيك في مباراة اليابان القادمة على استاد مدينة زايد الرياضية في العاصمة الإماراتية أبوظبي والمقررة بعد غد لاسيما وأن الحسابات قد تعقدت فالخسارة أمام منتخب أوزبكستان قد وضعت منتخبنا الوطني في عنق الزجاجة وبات مطالبا بالخروج والخلاص منها بعدما كانت تصنف بأنها مفتاح تأهله إلى الدور الثاني.

التركيز على اليابان

وبات الأمر الأكثر أهمية يتمثل في طي صفحة مباراة منتخب أوزبكستان بحلوها ومرها والتركيز على مباراة منتخب اليابان بعد غد بالعاصمة أبوظبي فأسطوانة الحظ المشروخة لم تعد عذرا ومبررا لتفسير الهزيمة في مثل هذه المباريات الصعبة والمهمة بل الكفاح والنضال من أجل النقاط الثلاث هو المطلب وعلى منتخبنا الوطني أن يجاهد ويكابد في لقاء اليابان إذا أراد إحياء آماله وإنعاش حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني من البطولة لأول مرة في تاريخ مشاركاته بنهائيات كأس أمم آسيا وبالتالي فك عقدة الخروج من الدور الأول التي لازمت المنتخب في النسخ الثلاث السابقة. وأضحى منتخبنا أمام 6 نقاط في الميدان في حسبة نكون أو لا نكون معززا بعامل دعم جماهيره التي لبت النداء في مباراة أوزبكستان ولم تقصر أو تبخل في مساندة الأحمر في مهمته الآسيوية الحالية وعلى اللاعبين رد الدين للجماهير بعد غد رغم صعوبة المهمة أمام اليابان المرشحة فوق العادة لإحراز اللقب القاري والفرصة ما زالت مواتية للتأهل كثاني أو ثالث المجموعة السادسة على أبد تقدير بعد أن تخلى الحظ عنا وعاندنا ووقف مكشرا وعابسا في وجوهنا في المشاركات الثلاث السابقة.