السلام يفتقد لخدمات المسلمي والمعمري

لوى – عبدالله المانعي –

قدم علي بن فرج المطروشي عضو مجلس إدارة نادي السلام استقالته من مجلس الإدارة لظروف خاصة، وكان المطروشي الذي لم يلبث طويلا قد دخل في مجلس الإدارة كعضو إداري إلى جوار جمال بن محمد المعمري بعد أن نالا ثقة الجمعية العمومية للنادي وهما ترشحا إلى جوار علي بن عبدالله المعمري وذلك خلال انعقاد الجمعية العمومية للنادي في شهر سبتمبر من العام الماضي وهما حلا خلفا لعضوي مجلس الإدارة المستقيلين اللذين خرجا مبكرا وهما سالم بن جمعة المقبالي وأحمد بن هاشل السعدي. يذكر أن إدارة السلام الحالية التي يترأسها علي بن حسن البلوشي كانت قد شكلت في 25 من شهر مارس من عام 2017 وبقي من عمرها قرابة سنتين.
أما الموقف فما زال صعبا في فريق السلام الكروي فقد أدت تداعيات عدم صرف مستحقات لاعبي الفريق المالية المتراكمة لـ5 أشهر إلى نزوح اللاعبين من الفريق واستغلال فترة الانتدابات الشتوية التي منحها اتحاد كرة القدم للأندية للبحث عن وجهة جديدة، وقد افتقد الفريق حتى الآن لخدمات اللاعبين عمر المسلمي وربيع بن درويش المعمري اللذين انتقلا لصفوف الجار مجيس للعب معه في الفترة المقبلة. اللاعبان كان قد لعبا في تشكيلة الفريق الأساسية في مباراته أمام الوسطى على ملعبه بفرع شناص في الجولة الثانية من تصفيات الصعود من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم المؤهلة لدوري عمانتل والتي أقيمت في 31 من الشهر الماضي وانتهت بالتعادل السلبي، هذا الخروج للاعبين بحجم المسلمي والمعمري بالطبع له وقعه على الفريق وقد يتفاقم الوضع أكثر في حال خروج لاعبين آخرين وهو شيء لا يتمناه الجهاز الفني للفريق بقيادة المدرب الوطني حمدان بن عبدالله السعدي أن يحدث.
حال الفريق في حال نزوح أبرز عناصره حتما سيؤثر على تحقيق الهدف المرسوم الثاني وهو العودة من جديد لدوري الكبار بعد أن تحقق الهدف الأول وهو البقاء بين مصاف الدرجة الأولى ويبدو أن مجلس الإدارة برئاسة علي بن حسن البلوشي لا يعول كثيرا على الصعود كونه يعاني من ثقل على ميزانيته التي ما زالت تعاني من المديونية المتراكمة، ويقبل السلام على خوض مباراة مهمة له بالتصفيات على ملعبه في الجولة الثالثة عندما يستضيف البشائر في مباراة مهمة له كثيرا ويحتاج للخروج منها بالنتيجة الايجابية المرضية إذا رغب في أن يكون منافسا بالتصفيات حيث إن رصيده الحالي نقطة من مباراتين إثر الخسارة من السيب بهدف وحيد في الجولة الافتتاحية والتعادل بملعبه أمام الوسطى سلبيا في الجولة الثانية.
وتشكل مباراة الفريق أمام البشائر منعطفا مهما بمسيرة الفريق بالتصفيات وهي واحدة ضمن 8 مباريات متبقية.وفي تصريح سابق لرئيس مجلس إدارة نادي السلام علي بن حسن البلوشي كان قد أشار إلى سعي مجلس الإدارة لتسديد جزء من المستحقات وأنه يعول كثيرا على تسلم حصة الدعم من وزارة الشؤون الرياضية مشيرا في الوقت نفسه إلى أن النادي يسدد جزءا من الدخل الآتي من الإيجارات الشهرية على سداد المديونية ويصرف البقية على رواتب العاملين بالنادي ومصاريف التغذية والحافلات والأمور التي تطرأ وتحتاج إلى دعم مالي سريع وقد تعذر إدارة النادي إزاء هذه الظروف الحالكة.
وفي المقابل قد يعذر اللاعبون أيضا على مطالبتهم بمستحقاتهم كونهم يعولون على ذلك كثيرا وهم لا يلامون في حال بحثهم عن وجهة جديدة توفر لهم العائد المادي الذي يفي باحتياجاتهم ويعاونون به أسرهم. يذكر أن اللاعبين فيما مضى توقفوا عن التدريبات مرتين وعادوا بشرط الحصول على مستحقاتهم كما أن إدارة النادي أشركت اللجنة الاستشارية التي يترأسها سعادة الشيخ حمد بن خليفة العبري والي لوى وما زالت المساعي قائمة في تسديد جزء من المستحقات لكن التأخر في ذلك قد يزيد الطين بلة ويؤثر على أداء اللاعبين الذين لديهم نفسية غير قابلة للعطاء والتالي يتبخر حلم الصعود.

حسيفين يحتفل بلاعبيه!

من جانب آخر يرعى سعادة سلطان بن راشد الكعبي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية شناص مساء اليوم احتفالية فريق حسيفين التابع لنادي السلام بفرع شناص. وتأتـي الاحتفالية التي تتبناها إدارة الفريق تكريما لفريق كرة القدم الذي توج بلقب دورة كأس نادي السلام الكروية التي أقامها بمناسبة العيد الوطني 48 المجيد، وتقدم فقرات في الاحتفالية التي يحتضنها ملعب الفريق ويطال التكريم الجهاز الفني والإداري واللاعبين والمتعاونين وكل من كانت لهم بصمة واضحة في تحقيق اللقب. يذكر أن فريق حسيفين من الفرق القوية المنتسبة لنادي السلام ويوفر المناخ الملائم أمام منتسبيه وله مشاركات واسعة مشهود لها.