البشير يلقي خطابا أمام أنصاره بالساحة الخضراء في الخرطوم

مظاهرة في «أم درمان» لتسليم البرلمان مذكرة احتجاج –

الخرطوم – الأناضول: انطلقت أمس، مظاهرة بمدينة «أم درمان» غربي العاصمة السودانية، عقب وقت قصير من خطاب ألقاه الرئيس عمر البشير، أمام أنصاره بالساحة الخضراء في الخرطوم.
وكانت أحزاب معارضة، قد دعت إلى تسيير موكب جماهيري، بغية تسليم مذكرة احتجاج إلى البرلمان السوداني بمقره في أم درمان، غرب العاصمة، تطالب البشير بالتنحي.
وأفاد شهود عيان للأناضول، أن مئات المواطنين تجمعوا في «موقف الشهداء» وسط المدينة، وأن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وذكر الشهود أن المحتجين يتجمعون في أنحاء متفرقة من المدينة، بغية الالتئام في موكب واحد حتى يتمكنوا من الوصول إلى البرلمان.
وأضافوا أن المتظاهرين «في حالة كر وفر» مع الشرطة والقوات الأمنية حتى الساعة (12:00 ت.غ).
من جهته، قال تجمع المهندسين السودانيين (مستقل يضم أطباء ومهندسين ومعلمين) عبر صفحته على «فيسبوك»، إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع على تجمعهم في أم درمان.
ولم يصدر أي تعليق من السلطات الرسمية حول أحداث الخرطوم أو ما أوردته الجهات المعارضة.
وفي وقت سابق أمس، ألقى البشير خطابًا، أمام تجمع جماهيري شارك فيه الآلاف بالساحة الخضراء، استجابة لدعوة من أحزاب الحوار الوطني، بما فيها حزب «المؤتمر الوطني» الحاكم، تحت مسمى «نفرة السلام والتأييد».
ووجه الرئيس السوداني في خطابه رسالة إلى الشباب، طالبهم فيها بـ«توحيد صفوفهم»، فيما أعرب عن جاهزيته لتسليمهم السلطة.
ويشهد السودان منذ 19 ديسمبر الماضي، احتجاجات منددة بتدهور الأوضاع المعيشية عمت عدة مدن بينها الخرطوم، وشهد بعضها أعمال عنف، أسفرت عن سقوط 19 قتيلا وفق الحكومة.
وفي 31 من الشهر ذاته، أصدر الرئيس السوداني قرارا جمهوريا بتشكيل لجنة تقصي حقائق حول الأحداث الأخيرة التي شهدتها السودان، برئاسة وزير العدل محمد أحمد سالم.