الرئيس الموريتاني يقود مسيرة ضد خطاب الكراهية ببلاده

نواكشوط – «عمان» – محمد ولد شينا:-

شارك الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، في مسيرة خرجت صباح أمس في العاصمة نواكشوط، رفضا لخطاب الكراهية والتفرقة، حيث تقول الحكومة أن الفترة الأخيرة شهدت تصاعدا لخطاب الكراهية والتفرقة بين مكونات الشعب الموريتاني.
وتقول الحكومة، إن المسيرة تهدف إلى الوقوف في وجه الخطابات المشحونة بالكراهية والتحريض على التفرقة.
كما تهدف المسيرة إلى التعبير القوي عن موقف وطني موحد ضد كل أشكال التمييز وضد كل ما من شأنه أن يؤدي إلى المساس بتماسك الشعب وتضامن مكوناته، والتأكيد على الالتزام بالحفاظ على اللحمة الوطنية، والذود عن قيم التسامح والعيش المشترك في كنف السلم والوئام التي عرف بها العشب الموريتاني عبر القرون.
ورفع المشاركون في هذه المسيرة التي انتهت بمهرجان جماهيري، شعارات من قبيل، معا ضد العنصرية و العنصريين، معا ضد خطاب الكراهية، الوطن للجميع، لا لدعاة الفتنة وصناعها، نعم لموريتانيا موحدة ومزدهرة، لا للتفرقة، لا للتمييز، لا للكراهية، لا للتطرف.
ودعا ولد عبد العزيز، كل الموريتانيين إلى الوقوف ضد خطابات الكراهية والتحريض على التفرقة، مضيفا في كلمة في ختام المهرجان، أن حجم المشاركة في هذه المسيرة أبلغ رد من الشعب الموريتاني على دعاة الفتنة والتفرقة والتطرف الذين يعدون على أصابع اليد الواحدة، شاكرا كل الأحزاب السياسية والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني وكل المواطنين الذين خرجوا في هذه المسيرة، التي تدل دلالة واضحة على رفضهم لخطاب الكراهية والتطرف وشعورهم بالمسؤولية تجاه ماضي الجمهورية الإسلامية الموريتانية، جمهورية متماسكة لها شعب واحد مسلم.
وقال «إن خروج هذا الكم الهائل من المواطنين الموريتانيين ينم عن شعورهم القوي بضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية وشعورهم بالمسؤولية تجاه وطنهم وتاريخه المجيد ووقوفهم بحزم وجدية في وجه دعاة التفرقة في المجتمع الموريتاني الذين لديهم أجندة خارجية وأفكار سيئة ومدمرة».