روسيا لن تستخدم أمريكيا محتجزا كورقة ضغط

بوتين وأردوغان يعقدان محادثات في موسكو قريبا –

موسكو-أنقرة-(رويترز)-(الأناضول): رفض الكرملين أمس تصريحات بريطانية أشارت إلى أن روسيا قد تستخدم جنديا سابقا بمشاة البحرية الأمريكية تحتجزه بتهمة التجسس كورقة ضغط في لعبة دبلوماسية وقال إن موسكو تحتفظ بحقها في القيام بأنشطة لمكافحة التجسس.
واعتقل جهاز الأمن الاتحادي الروسي بول ويلان، الذي يحمل أيضا الجنسية البريطانية، في 28 ديسمبر الماضي. وتقول أسرته إنه بريء وكان في موسكو لحضور حفل زفاف.
وفي تعليق على القضية في وقت سابق الشهر الحالي قال وزير خارجية بريطانيا جيريمي هنت إن لا يجب استخدام الأفراد كأوراق مساومة دبلوماسية.
وردا على سؤال عن تصريحات هنت قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين «في روسيا لا نستخدم الناس أبدا كأدوات في المناورات الدبلوماسية. في روسيا نقوم بأنشطة لمكافحة التجسس ضد المشتبه في قيامهم بذلك. هذا يحدث بانتظام».
من جانبها نقلت وكالة تاس للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف قوله أمس إن روسيا مستعدة لإجراء مشاورات مع الولايات المتحدة بشأن معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى على المستويين الدبلوماسي والعسكري.وذكرت الوكالة أن ريابكوف قال للصحفيين في نيودلهي «نحن مستعدون للحوار إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة له». وأضاف «إذا حدث ذلك غدا فسنكون مستعدين في الغد لكن الحوار يحب أن يكون على أساس المساواة في الحقوق».
على صعيد آخر قال الكرملين أمس إنه يتوقع أن يزور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان روسيا قريبا لإجراء محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين،.
ومن المنتظر أن يستأنف الرئيسان التركي والروسي لقاءاتهما الثنائية للعام الجديد يناير الحالي.
وسيبحثان تطورات الساحة السورية، وصفقة منظومة صواريخ «إس 400» والعلاقات الثنائية وقضايا أخرى تهم المنطقة.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية يأتي ملف الطاقة على رأس ملفات التعاون بين موسكو وأنقرة، لا سيما خط السيل التركي لنقل الغاز الروسي إلى جنوب أوروبا، وبناء روسيا محطة «آق قويو» النووية في مرسين جنوبي تركيا.
كما أخذت صفقة شراء تركيا لمنظومة صواريخ إس 400 الروسية للدفاع الجوي، حيزا كبيرا في لقاءات البلدين، لاسيما بعد مطالبة واشنطن أنقرة بالتراجع عن الصفقة، واعتراض أنقرة على وضع واشنطن إلغاء صفقة الصواريخ الروسية كشرط أولي لبيعها منظومة باتريوت.