علي عبدالله يضيء النادي الثقافي بالشعر والذكريات

كتبت – بشاير السليمية –

واصفا شعوره بالتواجد في النادي الثقافي بمسقط التي يزورها دائما قائلا: «أشعر بدفء هذا المكان، هذا (الحوش) الجميل الذي احتضنني مرات عديدة، وأعرف كل زواياه، وهذه القلوب التي تحفني منذ البداية إلى اليوم أعرفها، وأصافحها وجها لوجه»، راح الشاعر البحريني علي عبدالله خليفة يفتتح أمسيته ليلة أمس الأول.
ولما للـ (74) ربيعا من ثراء تجارب وخبرات في حياة الشاعر، حرص الشاعر عبدالعزيز العميري الذي أدار مقود الأمسية، أن يجوب مراحل ومحطات خليفة ما استطاع، واصفا إياه: «من مواليد مدينة المحرق حصل على العديد من الأوسمة، منها وسام الكفاءة من تونس، والذي منحه إياه الحبيب بو رقيبة في عام 1973، كما حصل على الجائزة العالمية الكبرى في الفنون، من أكاديمية بوخاريس برومانيا في عام 2006، ومنحته الشارقة بدولة الإمارات جائزة التراث الثقافي، ومنحته الصين الشعبية جائزة التنوع الثقافي العالمي عام 2018، وهو من رواد حركة الشعر الحديث في الخليج العربي، وصاحب تجربة ثرية جدا، حيث نشر ديوانه الأول في عام 1969، والذي كان بعنوان «أنين الصواري»، وبعده بعام أصدر ديوانا آخر في الشعبي كذلك. ترجمت مختارات من شعره إلى اللغة الإنجليزية، والفرنسية، والفارسية، والإيطالية، والرومانية، والروسية، والبرتغالية. صدرت له في باريس 2006 ترجمة مختارات بالفرنسية بعنوان «قمر وحيد»، كما تناولت أشعاره أيضا عدة دراسات كانت في الماجستير والدكتوراه، وساهم في تأسيس أسرة الكتاب والأدباء عام 1969، كما أسس أيضا إرشيف الثقافة الشعبية للدراسات والبحوث والنشر بمملكة البحرين عام 2007».
وفي حديث الشاعر عن مرحلة من مراحل حياته، حكى عن علاقته مع الراحل عبدالله الطائي، حين كان مدرسا وكان خليفة طالبا في الثانوية، وكان كلما أراه نصا له قال: «ستكتب أفضل منه»، حتى بعد كل هذه السنين، وقد رحل الطائي لا يزال خليفة يتذكر ويردد على نفسه نفس العبارة كلما كتب نصا، كما سرد علاقته مع أماكن كبهلا، وشخصيات أخرى كحديد بن شمس من مرباط.
وعن الشعر فقد ألقى الشاعر قصيدة بعنوان «سرير الماء»، إلى جانب أخرى قال فيها:
اغسليني بالماء
واشطبي اسمي قسرا
من على غصن تدلى
كان من أوفى الشجر