الرحالة ماهر البرواني يتطلع للعالمية ويطالب بتكثيف الترويج للسلطنة

بعد تتويجه كسفير السياحة في زنجبار ضمن رحلته لإفريقيا –

حاورته- خلود الفزارية:-

منذ أن أطلق لنفسه العنان ليجوب الصحاري والسهول في عام 2009، تكللت رحلاته بزيارة 40 بلدا بدراجته النارية، الإنجاز الذي منحه لقب أول عماني يجوب ٣ قارات من العالم وهي: آسيا، وأوروبا، وإفريقيا.
ماهر البرواني يقول في فرحة عارمة: إنه أول عماني يدخل قارة إفريقيا بالدراجة النارية، مضيفا أن تلك الانطلاقة التي دشنتها صاحبة السمو السيدة علياء بنت ثويني آل سعيد، في 22 من شهر يوليو 2017م من مسقط جراند مول، كانت فاتحة الرحلة إلى قارة إفريقيا التي لم ينهها حتى الآن. ويشير البرواني أن الرحلة استغرقت أكثر من عام ونصف العام في الطريق، وما زالت مستمرة، وهو متوقف في الوقت الحالي في ملاوي، ولا تزال هناك 36 دولة في طريقه إليها باتجاه الجنوب وهي: موزامبيق، وزامبيا، وزمبابوي، وبتسوانا وجنوب إفريقيا، ومن ثم يتجه إلى الشمال الغربي للكونغو، ونيجيريا إلى موريتانيا والمغرب ومن ثم الجزائر، وتونس، وليبيا، ومصر، وبعدها طريق العودة من إفريقيا الذي يمر بالأردن ودول مجلس التعاون الخليجي، ومسك الختام في سلطنتنا الحبيبة. ويوضح البرواني أنه في رحلته التي بدأها قبل عام نصف العام من مسقط عبر خلالها كلا من: الإمارات، والسعودية، ثم اتخذ عبارة إلى السودان، ومنها إلى إثيوبيا، وكينيا، وأوغندا، ورواندا، وبوروندي، وتنزانيا، وملاوي، وقطع حوالي 29 ألف كيلومتر حتى الآن.

الدعم
وكان سبب تأخير الانطلاق في حد قوله: المحاولات الكثيرة الفاشلة لمخاطبة بعض الجهات الحكومية والقطاع الخاص، لدعم هذا الرحلة وأهدافها السامية، إلا أنني لم أجد تجاوبا، وبعد ثمانية أشهر من الانطلاقة ووصولي إلى تاسع دولة وهي جمهورية تنزانيا الاتحادية، وافقت شركة تنمية نفط عمان PDO على دعمي ماديا للرحلة بشكل جزئي، وإني أتقدم إليهم بالشكر الجزيل على هذه المبادرة، وأدعو بقية الجهات أن يتأسوا بها لأن الإنجاز الذي يتحقق يكون باسم السلطنة.
وأنا أفخر بكوني عمانيا بفضل الله وفضل سياسة وحكمة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- في الشؤون الخارجية، وقد تم استقبالي رسمياً من قبل نائبة رئيس جمهورية تنزانيا الاتحادية معالي السيدة سمية سولوحو حسين، وأيضا الرؤساء السابقين لجمهورية تنزانيا الاتحادية، الرئيس الثاني السيد علي حسن مويني والرئيس الرابع الجنرال جكايا ميرشو كيكويتِ، ولقائي بوزراء السياحة لكل من زنجبار وتنزانيا وملاوي، ولقائي مع الكثير من محافظي المحافظات والولاة في كثير من الدول، بالإضافة إلى استقبالي من قبل سفراء السلطنة في معظم دول العالم وسفراء الدول الأخرى.
الإنجازات
وعن الإنجازات التي تحققت لماهر البرواني في رحلة إفريقية فيلخصها في: صعود رابع أعلى قمة في العالم قمة كاليمنجارو، وتكريمي رسمياً من قبل وزير الدولة في السودان، واتحاد السيارات والدراجات النارية السودانية وفريق الدراجات النارية كأول عماني يدخل السودان بالدراجة النارية، وتتويجي بلقب سفير السياحة في زنجبار من قبل وزير السياحة، وقدمت خلال رحلتي الكثير من المحاضرات في المدارس الحكومية والخاصة.
الجدير بالذكر أن ماهر البرواني يسعى لأن يحقق أول إنجاز عماني بدخول قارة أفريقيا بالدراجة النارية بصفه فردية، كما يسعى من خلال رحلته إلى نشر رسالة المحبة والسلام، ونشر الوعي المروري، بالإضافة إلى ربط العلاقات مع جميع الدول، والترويج عن السلطنة ومقوماتها التاريخية والحضارية والسياحية.