بلدية مسقط تدشّن حملة التوعية بالنظافة بالسيب بمشاركة القطاعات المختلفة

تزامنًا مع يوم البيئة العماني –

تغطية – بشير الريامي –

دشنت بلدية مسقط بالتعاون مع شركة تنمية نفط عمان أمس حملة التوعية بالنظافة العامة في ولاية السيب وذلك تحت رعاية معالي المهندس محسن بن محمد الشيخ رئيس بلدية مسقط وبحضور سعادة الشيخ إبراهيم بن يحيى الرواحي والي السيب وسعادة هلال بن حمد الصارمي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية السيب وعدد من أعضاء المجلس البلدي بمحافظة مسقط وعدد من المسؤولين من مختلف وحدات البلدية، إلى جانب مشاركة عدد من الفرق التطوعية وأهالي الولاية، وذلك بهدف توطيد الشراكة بين البلدية والمجتمع، ونشر التوعية بأهمية الحفاظ على نظافة المدينة، بالإضافة إلى تقديم الدعم المعنوي للعاملين بقطاع النظافة بالبلدية والتوعية بأهمية هذا القطاع.
وقد انطلقت أعمال الحملة من الواجهة البحرية بمنطقة سور آل حديد في ولاية السيب، لتشمل تنظيف المتنزهات الشاطئية والمسطحات الخضراء، والمساحات الرملية وإزالة جميع المخلفات والمشوهات البصرية، حيث أسهمت البلدية وتنمية نفط عمان في توفير الأدوات والمعدات اللازمة لدعم المشاركين بالحملة وإزالة جميع ما من شأنه نقل المخلفات إلى الأماكن المخصصة لها. وتأتي هذه الحملة تزامنًا مع يوم البيئة العماني الذي يصادف الثامن من يناير من كل عام، وتهدف بلدية مسقط من خلالها إلى التعبير عن اعتزازها بالشراكة مع مختلف الجهات الداعمة لجهود البلدية العاملة على بذل إمكانياتها في سبيل تعزيز الخدمات البلدية المقدمة للمجتمع، وذلك في إطار الرغبة في استمرارية وديمومة هذه الخدمات بالتعاون مع تلك الجهات وتعبر الحملة أيضا عن وعي وإدراك المشاركين بقيمة العمل التطوعي الذي يبدأ من الفرد ويؤثر في الحراك الاجتماعي لدى الجميع، كما أنه من شأن هذه المبادرات التطوعية أن تعبر عن الالتزام والمسؤولية الفاعلة في المحافظة على البيئة.
وقال معالي المهندس محسن الشيخ رئيس بلدية مسقط إنه لمن دواعي اعتزازنا أن نقف اليوم متعاضدين لتمثيل هدف هذه الحملة المتمثل في الحفاظ على جمالية مدينتنا برعاية وصون البيئة، وإشراك المجتمع المحلي للاهتمام بقضاياها، إلى جانب توفير وتعزيز الجهود الخدمية الأخرى، حيث إن التأكيد على دور الشراكة في العمل البيئي ينطلق من استعداد الجهات والمؤسسات للوقوف معًا وإبداء المسؤولية المشتركة إزاء ما يمكن أن تتعرض له شواطئنا ومتنزهاتنا والأماكن العامة من سلوكيات قد لا تنم عن مسؤولية كاملة ولا تعكس الصورة الحضارية، ونحن نأمل من خلال هذه الحملة تحفيز الجهود الفردية وتفعيل دور التطوع لتعزيز قدرات العمل البيئي في مختلف ميادينه، إذ أن التطوع هو فكر ومنهج إنساني، من شأنه أن يعمل على تحقيق التطور الحضاري للشعوب والأمم، ولذلك فنحن نوجه شكرنا لشركة تنمية نفط عمان الداعم لجهود الحملة والمساندين لها من موظفين بالشركة والفرق التطوعية من ولاية السيب إلى جانب موظفينا ببلدية مسقط، إذ من شأن هذه الجهود المتكاتفة أن تشف عن الصورة الحضارية لمدينة مسقط وساكنيها، مع تأكيدنا على دور التنشئة السليمة لصون البيئة المحيطة.
ومن جانبه قال سعادة إبراهيم بن يحيى الرواحي والي السيب أن الحملة بدأت اليوم في ولاية السيب ونتوقع استمرارها في أكثر من منطقة في محافظة مسقط وأضاف أن مثل هذه الحملات مهمة جدا لتثقيف الناس لمعرفة دورهم في المحافظة على نظافة البيئة بشكل عام والمحافظة على النظافة في الشواطئ والأماكن العامة وأشار هناك تصرفات من البعض مزعجة جدا مثل رمي المخلفات وعدم الاهتمام في وضعها في الأماكن المخصصة لها ونحن في النهاية نتكلم عن ممتلكات عامة ومتاحة للجميع ولابد من تعاون الجميع في جانب النظافة فبعض المخلفات الصعبة مثل الزجاج ومخلفات أعواد المشاكيك تشكل خطورة لمرتادي هذه الأماكن وبالتالي لابد أن تكون هناك ثقافة داخلية ورقابة ذاتية ونتمنى أن تخلق هذه الحملة وعيا جيدا بين أفراد المجتمع وأن تستمر وتحقق نجاحاتها بإذن الله.
وقال سعادة هلال بن محمد الصارمي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية السيب إن الحملة جاءت في وقت مناسب ونحن بكل تأكيد نحتاج لمثل هذه الحملات التي تزيد من وعي وثقافة الناس حول أهمية النظافة وكانت أيضا فرصة للالتقاء بالمسؤولين بالبلدية ومعرفة ما يمكن عمله من سن قوانين تلزم الناس في الحفاظ على جمالية الشواطئ والمتنزهات وإيقاف المخالفات التي يرتكبها البعض وأضاف الحضور كان مميزا بمشاركة حوالي 500 مشارك وتفاعل جيد مما يعطي انطباعا جيدا بالإضافة الى الشراكة المجتمعية مع القطاع الخاص والحكومي وهذا ما نطالب به دائما وتكثيفه ووضع خطط سنوية ليكون العمل أكثر منهجية ومتمنيا التوفيق لهذه الحملة.
وتحرص بلدية مسقط من خلال حملاتها المستمرة على نشر الوعي البيئي بأهمية المحافظة على نظافة الشواطئ ووضع المخلفات والنفايات في أماكنها المخصصة، والتقيد باللوحات والإرشادات الخاصة بالمحافظة على المرافق والممتلكات العامة، وبث التوعية البيئية بين أفراد المجتمع.