الصحة تنظم دورة تدريبية في نُظم التسجيل الدوائي

لإيجاد فرص عمل للصيادلة ومساعديهم العمانيين –

نظمت وزارة الصحة أمس الدورة التدريبية في مجال نُظم التسجيل الدوائي، وذلك لإيجاد فرص عمل للصيادلة ومساعدي الصيدلة العمانيين في القطاع الصيدلاني الخاص، بمشاركة عدد من الصيادلة العمانيين العاملين في الشؤون التنظيمية الرقابية، وذلك بفندق ليفاتيوا – بوشر بالقرب من بانوراما مول؛ استكمالا لبرنامج تعمين القطاع الصيدلاني الخاص الذي ابتدأته وزارة الصحة ممثلة بالمديرية العامة للصيدلة والرقابة الدوائية وبالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية ذات الصلة كالمديرية العامة للتشغيل بوزارة القوى العاملة، والهيئة العامة لسجل القوى العاملة، والصندوق الوطني للتدريب.
تهدف الدورة التدريبية إلى تعريف المشاركين بكافة الأمور الفنية والتنظيمية المتعلقة بتسجيل المستحضرات الصيدلانية والعشبية والصحية ومكونات ملفات التسجيل الدوائي التي تقدمها الشركات الدوائية للوزارة مع متطلبات تحليل وتسعير هذه الأدوية ومراجعة التشريعات واللوائح الخاصة بهذا الشأن، بالإضافة للتعريف بالدور المناط بأقسام الشؤون التنظيمية في الشركات الدوائية والتطرق لأسس الممارسة الجيدة في التصنيع الدوائي وبرنامج التيقظ الدوائي ومتابعة الأدوية ما بعد التسويق.
وقال الدكتور محمد بن حمدان الربيعي مدير عام الصيدلة والرقابة الدوائية في حديث له: من هذا المنطلق اتخذت المديرية عددا من الإجراءات سعيا لتحقيق ما ورد بالمادة رقم ١٣ والتي نصت على (ويتولى إدارة المؤسسة الصيدلانية صيدلاني مرخص، ولا يجوز للصيدلاني أن يكون مديراً مسؤولاً عن أكثر من مؤسسة صيدلانية، على أن تقوم وزارة الصحة بتعمين هذا القطاع خلال مدة أقصاها (١٠ ) عشر سنوات من تاريخ العمل بهذا القانون)، كذلك بدأ بتعمين وظيفتي الصيادلة العاملين في الشؤون التنظيمية الدوائية في القطاع الخاص، وهي وظيفة يتولى القائمون عليها مراجعة المديرية في كل ما يتعلق بالأعمال التنظيمية والفنية الخاصة بمؤسساتهم كتقديم ملفات تسجيل شركات الأدوية ومنتجاتها وتسعير تلك المنتجات وكذلك فيما يتعلق بتحليل الأدوية وتقييم الدراسات العلمية للأدوية مثل دراسات التكافؤ الحيوي ودراسات الثابتية وغيرها من الأمور الفنية المرتبطة بالشأن الدوائي والصيدلاني).
وأضاف: قد بدأ التطبيق الفعلي بعد أن تم إلزام جميع المؤسسات الصيدلانية الخاصة وخاصة تلك التي لها وكالات لشركات أدوية مسجلة، حيث أدت هذه الخطوة الملزمة لتوفير عدد من فرص العمل للصيادلة العمانيين وتم تعيين ٣٠ صيدليا بمختلف المؤسسات الصيدلانية الخاصة وباشروا أعمالهم.
قال الربيعي: استشعارا من المديرية العامة للصيدلة والرقابة الدوائية بأهمية إعداد هذه الكوادر وتدريبها بما يكفل لها القيام بالمهام والأعمال الموكلة إليها، فقد تم عقد دورة تدريبية لهم بالمديرية خاصة بمحور التيقظ الدوائي حول رصد الآثار العكسية للأدوية وإرسال التقارير الخاصة بذلك وهو إجراء ينبغي أن تقوم به شركات الأدوية المسجلة وكذلك الأطباء والممرضون والصيادلة وكافة العاملين الصحيين ضمن ما يُعرف بمتابعة الدواء لمرحلة ما قبل التسويق.
كما ستقوم الدوائر المختصة بالمديرية بتقديم شرح تفصيلي لعمل كل دائرة موضح به الإجراءات والخطوات العلمية الواجب إتباعها من قِبل الصيادلة العاملين في الشؤون التنظيمية، وذلك من قِبل دائرة الرقابة الدوائية المعنية بتسجيل شركات الأدوية ومنتجاتها وتسعير تلك المنتجات، وكذلك بتراخيص التعامل والإتجار بالأدوية المخدرة والمؤثرات العقلية، بالإضافة للإفراج عن الأدوية المستوردة للسلطنة، كما تقوم دائرة المختبر المركزي لتحليل الأدوية بطرح المهام الموكلة لها ومتطلبات تحليل الأدوية والتي يشترط تقديمها مع ملفات تسجيل الأدوية، ثم تستكمل دائرة التيقظ والمعلومات الدوائية ما قامت به في الدورة التدريبية الأولى، وسيكون باب النقاش مفتوحا للمتدربين لطرح أية استفسارات تتعلق بالشؤون التنظيمية للأدوية، آملين أن تحقق هذه الدورة مبتغاها بتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية ومساعدتها وتمكينها من القيام بكافة الأعمال الموكلة إليهم بالصورة المثلى.