المدربون والمحللون يطالبون اللاعبين بالتركيز وفيربيك بالجراءة

«روشتة» الانتصار أمام أوزبكستان –
كتب – حمد الريامي –

في أولى خطوات المنتخب الوطني الأول لكرة القدم ببطولة كأس آسيا بالإمارات 2019 والذي سيلتقي من خلالها اليوم مع منتخب أوزبكستان على حساب المجموعة السادسة تتطلع جماهير السلطنة والمحبة للأحمر لأن تكون هذه الخطوة موفقة من خلال الأداء الجيد والمتزن في جميع الخطوط واللعب بثبات وتقديم المستوى الذي يليق ببطل خليجي 23 بالكويت، حيث طالب المدربون والمحللون الوطنيون اللاعبين بالتركيز وعدم الارتباك وأن يكون هناك الترابط والتقارب فيما بينهم وعدم إعطاء المساحات لمنتخب أوزبكستان بالإضافة إلى مجاراته في الهجمات المرتدة وتنويع الهجمات ما بين الأطراف والعمق مع عدم الاندفاع إلى المقدمة أو إعطائه المساحات الكافية للانتشار وكذلك الاقتراب من مرمى فائز الرشيدي، كما طالبوا مدرب المنتخب الوطني الهولندي بيم فيربيك بأن تكون لديه الجسارة في الهجوم وعدم الاعتماد فقط على الجانب الدفاعي.

ســـيف العوفي: يجــــب احـــترام أوزبكستان

المدرب سيف العوفي قال: إن مستوى المنتخب الوطني من خلال التجارب الأخيرة مع أستراليا وتايلاند غير مطمئن ولكن المباريات الودية ليست مقياسا حقيقيا وأتوقع صعود المنتخب لدور الـ١٦ بحكم الفرصة الموجودة التي يمكن أن يستغلها بشكل أفضل لذلك المطلوب من الجهاز الفني تهيئة اللاعبين واللعب بواقعيه وحسب إمكانيات الفريق أمام الفرق الكبيرة مع المبادرة للهجوم والجراءة في تهديد مرمى الخصم من جميع الاتجاهات وهذا يعتمد على المزج بين الخبرة وعامل الشباب لأن مهم في هذه المباريات القوية.
وأضاف العوفي: لا أعرف شيئا عن منتخب أوزبكستان في مرحلة إعداده ولكنه منتخب قوي ويجب احترامه ويجب علينا التحلي بالصبر وإغلاق مناطق اللعب مع عدم إعطاء المنتخب الأوزبكي فرصة للتحكم بوسط الملعب ويجب المبادرة بالهجوم واستغلال الفرص. وقال العوفي: أرشح من هذه المجموعة المنتخب الوطني مع اليابان وأوزبكستان وتبقى المنتخبات العربية حظوظها قوية مثل السعودية وسوريا لذلك تنصب الترشيحات لنيل اللقب على منتخبي اليابان وأستراليا.

هلال المخيني: على الجهاز الفني تثبيت الواقعية والتوازن

وقال المحلل الرياضي هلال المخيني: إن المنتخب الوطني لم يصل لمستواه الحقيقي ويرجع ذلك للإصابات في خط الدفاع والحراسة إضافة إلى مستوى الدوري المتدني والذي من الصعب أن يخدم الناحية التطويرية للاعب، ومع هذا أرشحه للصعود للدور الثاني من خلال المجموعة.
وقال المخيني: المطلوب من الجهاز الفني تثبيت الواقعية والتوازن بالمنتخب والتي سبق وأن طبقها بشكل جيد، وأن نبتعد عن التفكير بما حصل بكأس الخليج السابقة وبأن الوضع مختلف بنهائيات آسيا.. من الجيد أن تكون تشكيلتك بها مزج بين الخبرة وحيوية الشباب وهذا ما ننتظره في قادم المباريات لأجل تحقيق النتائج الجيدة لذلك أرشح منتخبنا واليابان بالصعود للمرحلة الثانية من هذه المجموعة. وأضاف المخيني: إن منتخبات العراق والسعودية وقطر سوف يكون لها شأن كبير في البطولة لكن أرشح إيران لنيل كأس آسيا 2019.

سيف الدرمكي: الجمهور عامل مهم للمساندة

قال المدرب سيف الدرمكي: إن منتخبنا الوطني قادر على الوصول إلى دور الـ16 ونمتلك لاعبين قادرين على تحقيق افضل النتائج والوصول أيضا إلى الأدوار المتقدمة حيث يعتبر منتخبنا من أفضل المنتخبات على مستوى آسيا ويستطيع تحقيق أفضل النتائج لذلك المطلوب من الجهاز الفني تهيئة اللاعبين لكل الاحتمالات واختيار أفضل العناصر والتركيز على نقاط القوة والضعف في منتخبات المجموعة ونمتلك الشجاعة في تخطي أوزبكستان من خلال المباراة الأهم وكسب النقاط الثلاث لأن المستويات متقاربة ولا يوجد أسماء في كرة القدم والبقاء للأفضل من خلال سير المباراة حيث يتميز منتخبنا بعنصر الخبرة والشباب والمنتخب سوف يقدم أفضل النتائج وهو قادر على ذلك حيث ستكون إحدى البطاقات لنا والبطاقة الأخرى للمنتخب الياباني. وأضاف الدرمكي: المطلوب من منتخبنا في المباراة مفاجأة المنتخب الأوزبكي من خلال فرض السيطرة في الدقائق الأولى والتركيز على نقاط القوة والضعف واللعب عليها حتى نهاية المباراة والتنويع في اللعب والتركيز الذهني والتصميم على تحقيق الفوز وأطالب الجمهور التواجد في جميع المباريات لمساندة الأحمر لأنه عامل مهم في بث الحماس لدى اللاعبين.
وقال الدرمكـــــي: أرشـــــــح للقب اليابان وإيران لكن الأقرب من المنتخـــــبات العربية السعودية وقطر وسوريا للمنافسة على الكأس.

هاني الضابط: نحتاج إلى توازن دفــاعــــي هجومي

أوضح هداف منتخبنا الوطني السابق هاني الضابط أن مستوى المنتخب حاليا متوسط لكن لديه قدرة لصعود الدور الثاني بنظام جديد في البطولة من خلال المنافسة على البطاقة الثانية أو الثالثة على أقل تقدير من بين المجموعات الست موضحا أن المطلوب من الجهاز الفني تحضير اللاعبين بشكل جيد وكذلك قراءة منتخب أوزبكستان بالإضافة إلى وجود تشكيلة مزيج ما بين الخبرة وحيوية الشباب وهي مطلوبة في هذه المباريات وكنت أميل لعنصر الخبرة في هذه البطولات لأنها تحتاج إلى المزيد من التركيز بشكل كبير وعدم الوقوع في أخطاء في خط الدفاع والذي يجب أن يكون في توازن في الحالتين الدفاعية والهجومية لأجل الخروج بنتيجة إيجابية في بداية المشوار في منافسات البطولة ومع ذلك أرشح المنتخب الوطني بمرافقة اليابان للدور الثاني.
وقال الضابط: إن هناك عددا من المنتخبات العربية التي لديها قدرة على المنافسة في البطولة بحكم خبرتها وسبق إحرازها لكأس في عدة بطولات سابقة مثل المنتخب السعودي وهذا ما يؤهلها بأن تكون الأفضل.

أحمد الغيلاني: يجب استغلال أخطاء الدفاع والتركيز على الهجوم

قال المدرب الوطني أحمد الغيلاني: أرى مستوى المنتخب الوطني في تطور وسوف يكون ندًا قويا في مجموعته وستكون له كلمة وحضور فعال مع قدرته على تجاوز المرحلة الأولى التي تعتبر الأهم ومن بعدها التفكير في المباريات الأهم نحو التقدم خطوات إلى الأمام لذلك يجب أن نتجاوز أوزبكستان أولا لأن الخطوة الأولى تحتاج إلى المزيد من العطاء وهذا يعتمد على خبرة وقدرات اللاعبين في استغلال أخطاء الدفاع والتركيز على الهجوم. وقال الغيلاني: مطلوب من الجهاز الفني التركيز والتعامل مع كل جولة على حسب معطياتها الدفاعية والهجومية وعدم الاستهانة بأي منتخب والاعتماد يكون متوازنا بين خبرة اللاعبين الأكثر تمرسا في مثل هذه البطولات وأعطى الشباب والمواهب القادمة فرصة تواجد في التشكيلة الأساسية موضحا أن ثلاثة منتخبات لها فرصة التأهل منتخبان صعود مباشر منتخب له فرصة أحسن ثالث وهذه الفرصة مؤاتية وعلى الجهاز الفني أن يلعب بواقية أكثر وتركيز أفضل من أجل تحقيق النتيجة الإيجابية.

ناصر الحجري: المطلوب تشكيلة أساسية مثالية

أوضح ناصر الحجري أن منتخبنا الوطني يأتي في المجموعة السادسة في المستوى الثالث بعد منتخب اليابان وأوزبكستان بحكم التصنيف الدولي والآسيوي وكذلك الخبرة بالإضافة من خلال اللاعبين واحترافهم في الأندية الأوروبية لكن تبقى الحظوظ موجودة ومتساوية في ظل تأهل 4 ثوالث من المجموعات الست حتى لو حصلنا المركز الثالث على مستوى المجموعة الأهم الوصول إلى الدور الـ16 ولو أنني أرى الوصول للمرحلة الثانية ليس إنجازًا لأننا سبق وإن وصلنا هذه المرحلة عندما كانت المجموعات إقل وحتى عدد المنتخبات أقل أيضا لذلك تجد هذه البطولة فيها فرصة الصعود أكبر بحكم البطاقات الموضوعة للوصول للمرحلة الثانية هي أكثر أيضا عن البطولات السابقة لذلك لا نريد تهويلا للموضوع وجعل الوصول إلى المرحلة الثانية إنجازا.
وقال الحجري: المطلوب من الجهاز الفني إيجاد التشكيلة الأساسية المثالية لأن لم يثبت على التشكيلة الأساسية حتى قبل الدخول في البطولة ومن خلال المباريات الودية الأخيرة كان يجرب مجموعة من اللاعبين وهذا يعني لم تكن لديه الصورة واضحة للأسماء التي ستكون أساسية في خوض المنافسات وخاصة للمباراة الأولى حيث كانت تجربة مجموعة من الأسماء، وخاصة الوجوه الجديدة مع أهمية قراءة الفرق المنافسة والتعرف على الإيجابيات والسلبيات من المباريات الودية ومعرفة نقاط الضعف ومحاولة تلافيها ومعرفة مستويات المنتخبات الأخرى واستغلال مناطق الضعف فيها مع أهمية التوازن وليس اللعب بتحفظ كبير وخاصة في أولى المباريات مع أوزبكستان والاعتماد على الجانب الهجومي بشكل أفضل وليس الدفاع وعليه الاعتماد على عناصر الخبرة وحيوية الشباب.
وأضاف الحجري: أرشح اليابان وأوزبكستان من مجموعتنا لكن طموحاتنا وأمانينا أن يكون منتخبنا الوطني من بين المنتخبات المتأهلة لذلك علينا تخطي المنتخب الأوزبكي من خلال الهجوم والضغط المتواصل ومراقبة تحركات لاعبيه خاصة الكرات العرضية باعتبار لاعبيه طوال القامة ويعتمد على الكرات الثابتة بشكل واضح لذلك الاحتراز من ذلك وتجنب الأخطاء بالقرب من خط 18 وأن لا يكون هناك تراجع في الدفاع ويدافع في ثلث ملعب بحيث يبتعد 10 متر على الأقل عن المرمى لأن سرعة وهجوم المنتخب الأوزبكي قوية جدا.
واختتم ناصر الحجري حديثه قائلا: تبقى الحظوظ موجودة أيضا لجميع المنتخبات العربية لذلك يكون المنتخب السعودي الأقرب للقلب نظرًا لتطوره وخبرته وفوزه من قبل بالبطولة وتأهله لكأس العالم ولديه دوري قوي واستقرار فني وإداري وهناك عوامل أخرى تساعده على ذلك.

أنور الحبسي: الهدوء لتجاوز ضغط البداية

وأشار المدرب أنور الحبسي إلى أن منتخبنا الوطني يدخل البطولة بصفته بطل للخليج، والتواجد بالدور الـ١٦ هي أقل طموحات الجماهير الرياضية، وبإذن الله الفريق قادر على الترشح للدور الثاني، حيث ثقتنا في الجهاز الفني كبيرة بقدراته الفنية ونتمنى له التوفيق بعد الأسلوب المميز الذي ظهرنا به مع المدرب الهولندي فيربيك في كأس الخليج لذلك بحاجة إلى المزج بين لاعبي الخبرة والحيوية هو أفضل توليفة بكرة القدم حتى يكون التنافس قويا وسط الملعب ومع ذلك أرشح منتخبنا الوطني مع اليابان وأوزبكستان من هذه المجموعة لذلك المطلوب التركيز والهدوء لتجاوز ضغط البداية، وتفادي الكرات الثابتة القريبة التي تعتبر من أخطر الأسلحة الأوزبكية.
وعن المنتخب الأقرب للقب قال الحبسي: السعودية هي الفريق العربي الوحيد الذي يدخل الترشيحات مع اليابان وإيران وكوريا الجنوبية وأستراليا.

خلفان زايد: الهدوء وعدم الاستعجال في أولى المباريات

وقال لاعب منتخبنا الوطني السابق خلفان بن زايد المخيني: إن الأمنيات كبيرة في تجاوز دوري المجموعات في بطولة كبيرة وتبقى حظوظ منتخبنا أكبر ولا يوجد مستحيل ولكن كل ذلك يرجع إلى الطريقة التي يلعب بها المدرب، ومن وجهة نظري الأسلوب الذي يلعب به حاليا لا يتناسب مع عناصر المنتخب لأن الطريقة فيها عقم تهديفي واضح والاعتماد على الدفاع وهذا غير كافٍ لأن لدينا لاعبين ذوي مهارة عالية ويمكن أن يصنعوا فارقا في أي مباراة لذلك المطلوب الاعتماد على ثنائي في خط المقدمة وكذلك التركيز والهدوء وعدم الاستعجال خاصة في أول مباراة لأنها هي الأهم.
وأضاف خلفان زايد: إنه من الممكن الاعتماد على الخبرة وحماس الشباب لأن لديهم الحيوية في الفريق لذلك يبقى الترشيح على حسب الورق المنتخبين الياباني والأوزبكي لكن يمكن يغير منتخبنا الوطني ويخطف إحدى البطاقتين. وأشار خلفان زايد إلى أن التوقعات للمنتخب السعودي والمنتخب القطري مع المنتخب الأردني لتحقيق اللقب.