البلديات الإقليمية بالظاهرة تنفذ مشاريع تنموية لبناء شراكة مستمرة مع مختلف المؤسسات

•رصف عدد من الطرق الداخلية وتركيب (173) عمود إنارة
•فحص أكثر من (1800) عينة ماء وغذاء خلال عام 2018م
•تنفيذ (24) مشروعاً لصيانة وتمديد الأفلاج

الظاهرة في 8 يناير/ نفذت وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه مشاريع تنموية في القطاعين البلدي والمائي بمحافظة الظاهرة، وشهدت مختلف القطاعات البلدية والمائية تطورات مستمرة، ايماناً بجهود التنمية البلدية والمائية وتحقيقاً لرؤية الوزارة نحو تطبيق معايير الجودة الشاملة، وتعزيز أدوار البلديات في خدمة المجتمع وبناء شراكة مستمرة مع مختلف المؤسسات.
وفي هذا الإطار فقد قامت الوزارة بتنفيذ عدد من مشاريع تصميم ورصف الطرق الداخلية وتركيب أعمدة الإنارة خلال عام 2018م بمختلف ولايات المحافظة، حيث تم رصف طرق تراوحت أطوالها (90) كيلومتراً في ولاية عبري، ورصف (23) كيلومترا للطرق الداخلية بولاية ضنك، وكذلك رصف (45) كيلومترا من الطرق الداخلية بولاية ينقل، كما تم رصف مساحة (7000) متر مربع للمواقف، وفيما يتصل بمشاريع الإنارة فقد تم تركيب (173) عمود إنارة بمختلف ولايات المحافظة، حيث تم تركيب (100) عمود إنارة في ولاية عبري، وكذلك (38) عمود إنارة في ولاية ضنك، إلى جانب تركيب (35) عمود إنارة في ولاية ينقل، إلى جانب ذلك فقد أنتهت الوزارة خلال عام 2018م من صيانة مسلخي عبري وضنك وإنشاء مسلخ جديد في ولاية ينقل.

انجاز عدد من مشاريع السدود وصيانة الأفلاج
ويحظى قطاع موارد المياه باهتمام كبير من قبل وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه وذلك لما يمثله هذا القطاع من أهميه في دفع عجلة التنمية حيث تسعى الوزارة إلى تسخير كافة الجهود والامكانيات ضمانا لاستدامتها ووضع الخطط الكفيلة للحفاظ عليها من خلال تنفيذ وإقامة المشاريع المائية كالسدود المائية بمختلف أنواعها ، وتنفيذ أعمال الصيانة للأفلاج وحفر الآبار المساعدة لها وكذلك إجراء الدراسات المائية التي من شانها أن تساهم في رفد القطاع المائي.


وفي محافظة الظاهرة فقد قامت الوزارة خلال عام 2018م بانجاز عدد من المشاريع المتصلة بالسدود والأفلاج منها انجاز أربعة مشاريع لصيانة الأفلاج، حيث تم صيانة فلج حيل لحويل في ولاية عبري، وصيانة فلج البيضاء وصدامة الحجاج بولاية ينقل، وصيانة فلج الرحبة بولاية ضنك، كما تم إنجاز أربعة مشاريع أخرى لحفر الآبار المساعدة للأفلاج، وبلغ عدد مشاريع صيانة وتمديد الأفلاج حوالي (24) مشروعاً بالمحافظة، وفيما يتصل بمشروعات السدود فقد تم انشاء سد للتغذية الجوفية لسد السليف بولاية عبري وتصل سعته التخزينية حوالي مليون متر مكعب ويمتد لطول 3,2 كيلومترات وبارتفاع يصل إلى 8,6 أمتار. وفي مجال الاهتمام بالسدود أيضا فقد تم رفع كفاءة سد وادي البلاد بولاية عبري وإضافة سياج شبكي له بطول 50 متر، وفي ولاية ينقل تم إنشاء سد للتخزين السطحي لسد وادي هامه.

فحص ما يزيد عن (1800) عينة ماء وغذاء في محافظة الظاهرة
وتعزز وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه جهودها في التوعية الصحية بسلامة الغذاء وحماية المستهلك من خلال فحص عينات الغذاء والماء التي يقوم بها مختبر عبري، حيث تم خلال عام 2018م فحص عينات المياه من ولايات عبري وينقل وضنك وبلغ عدد العينات المطابقة (1168) عينة مقارنة بحوالي (330) عينة غير مطابقة، كما تم فحص عينات الغذاء في ولايات المحافظة حيث بلغ عدد عينات الغذاء المطابقة (283) عينة مقارنة بحوالي (74) عينة غذاء غير مطابقة.


إزالة (83) حيازة غير قانونية
تستمرجهود البلديات الإقليمية في القضاء على ظاهرة التملك الغير قانوني للأراضي والحيازات عبر تعزيز القوانين المساهمة في وقف انتشار هذه الممارسات السلبية، وفي عام 2018م تم إزالة (83)حيازة غير قانونية بمختلف ولايات محافظة الظاهرة حيث تم إزالة (44) حيازة غير قانونية بولاية عبري، و(34) حيازة غير قانونية بولاية ضنك، فيما بلغ عدد الإزالات الغير قانونية بولاية ينقل (5) حيازات ، كما تم رصد 153 مخالفة حتى نهاية ديسمبر 2018م.

فعاليات توعوية لحملة التعريف بلائحة تنظيم الآبار والأفلاج ببلديات الظاهرة
وتعزيزا للجهود التوعوية والمجتمعية في المجالات المتصلة بقضايا المياه وسن القوانين والتشريعات واللوائح المنظمة لها وذلك حفاظا لاستدامتها، فإن بلديات المحافظة تختتم صباح اليوم الأربعاء أعمال وبرامج الحملة التوعوية للتعريف بلائحة تراخيص الآبار والأفلاج، تحت شعار نعمة بادة والتي استمرت طيلة شهر ديسمبر الماضي، حيث تجسد هذه اللائحة الصادرة بقرار وزاري رقم 3/2009 إطاراً تنظيمياً للإجراءات المائية المتصلة بتسجيل الآبار وتراخيصها، وتراخيص الأفلاج، وتسجيل المقاولين المعنيين بهذا المجال وواجباتهم، إضافة لتنظيم إجراءات المخالفات الواقعة على المخالفين لهذه اللائحة، والعقوبات، وتستهدف اللائحة التنظيم السليم في نشاطات حفر الآبار، واستخدامات الأفلاج والطرق الواجب اتباعها في كل ما يتعلق بأعمال الصيانة لها وذلك للحد من الإجراءات غير المرخصة المستنزفة للموارد المائية بالطرق غير المشروعة.


واستندت الحملة على مجموعة من الجهود والبرامج التي استهدفت فئات مختلفة، حيث شملت المزارعين ومقاولي حفر الآبار، والمؤسسات والشركات المعنية بقطاعات المياه، والجهات الحكومية والأهلية ذات الصلة، والمستفيدين من خدمات قاعات انجاز ببلديات المحافظة، وعموم المواطنين والمقيمين”


ودشنت أعمال الحملة عبر جهود فريق مختص من دائرة شؤون موارد المياه وأقسام شؤون موارد المياه ببلديات المحافظة، تزامنا مع الجهود التوعوية لدائرة التوعية والعلاقات العامة وأقسام التوعية والإعلام ببلديات المحافظة. ونفذ فريق الحملة ما يزيد عن 9 ندوات ومحاضرات، حيث نُظمت ندوتين مختصتين في التوعية بلائحة تراخيص الآبار والأفلاج في ولايتي عبري وضنك، وتعددت البرامج والفعاليات المنفذة لتشمل توزيع النشرات والمطبوعات التوعوية، وتركيب اللوائح التوعوية على الطرق الرئيسية بالمحافظة، وتنظيم معسكرات تنظيف الأفلاج، والزيارات التوعوية، وكذلك تنظيم الأركان التوعوية المتنقلة، حيث تم تنفيذ ما يزيد عن 24 برنامجا توعويا مختصا في كل مايتعلق بأهداف ومضامين الحملة، كما استندت الحملة على قياس مستوى الوعي المجتمعي ببنود وإجراءات اللائحة من خلال توزيع استبيان قبل وبعد الحملة لقياس مستوى معارف المستفيدين من خدمات قاعات انجاز ببلديات المحافظة بإجراءات هذه اللائحة.

وكان لشبكات التواصل الاجتماعي دورا هاما في تعزيز الوعي بإجراءات وضوابط هذه اللائحة، عبر بث الوقفات التوعوية المتنوعة وكذلك عرض الأفلام التوعوية الهادفة والمتصلة بجوانب محددة في هذه اللائحة، حيث ارتفع معدل النشر الالكتروني في القضايا المائية ليصل إلى حوالي 128 منشور، تنوعت بين التغطية الإعلامية، والوقفات التوعوية، والتفاعل الإيجابي مع ملاحظات واستفسارات المستخدمين.


وتعزيزا لشراكة بلديات المحافظة مع جميع الجهات والفئات الحكومية والخاصة والأهلية، انطلق مسير المشي الأول لبلديات المحافظة في ولاية عبري، بمشاركة 500 مشارك من مختلف الجهات الحكومية والمدنية والأهلية، وقطع المشاركون مسافة 18 كيلو مترا، بدءا من منطقة سد وادي الكبير بولاية عبري، ووصولا لطريق فج السخام بالولاية. وخلال المسير الذي استمر لمدة سبع ساعات متواصلة، نُفذت عدد من الفعاليات والبرامج التوعوية التي شملت المسابقات، والوقفات التوعوية، والمنافسات المختلفة. ويمثل مسير المشي الأول حدثا اجتماعيا يستهدف التوعية بأهداف الحملات البلدية والمائية، إضافة لتحقيق المسؤولية الاجتماعية لبلديات المحافظة.