تدشين العمليات التجريبية لإدراج المؤهلات على الإطار الوطني

طبقت على 12 مؤهلا من مختلف التخصصات الأكاديمية –

كتبت – نوال بنت بدر الصمصامية:-

أكدت فاطمة بنت أحمد العجمية أخصائية تنسيق ومتابعة، بدائرة الإطار الوطني للمؤهلات في الهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي، في تصريح لــ«عمان» أن الهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي ممثلة بدائرة الإطار الوطني للمؤهلات قد دشنت العمليات التجريبية لإدراج المؤهلات على الإطار الوطني للمؤهلات، وهي التي طبقت على اثني عشر مؤهلا من مختلف التخصصات الأكاديمية بمشاركة خمس مؤسسات تعليمية بمؤهلات عمانية، ومؤسستين بمؤهلات أجنبية؛ وذلك بهدف اختبار مدى وضوح المحددات الوصفية لمستويات الإطار الوطني للمؤهلات، وقابلية تطبيقها، بالإضافة إلى اختبار إجراءات إدراج المؤهلات على الإطار الوطني للمؤهلات.
وقد عقدت دائرة الإطار الوطني للمؤهلات حلقتي عمل لبناء القدرات حول إدراج المؤهلات على الإطار الوطني للمؤهلات في إطار العمليات التجريبية، بفندق هوليداي-إن مسقط، وقد شاركت في هذه الحلقات كل من الكلية التقنية العليا بمسقط، الكلية التقنية بشناص، مدرسة الخدمات الطبية للقوات المسلحة، معهد العلوم الطبوغرافية، الكلية العلمية للتصميم، الكلية الوطنية لتقنية السيارات.
ويعتبر الإطار الوطني للمؤهلات أداة للاعتراف بجميع أنواع التعلم المنجز، ويساعد هذا الإطار على معرفة المؤهلات الممنوحة في السلطنة، مما يجعلها أكثر شفافية، كما يوفر هذا الإطار أداة لتحسين اتساق المؤهلات وضمان جودتها، كما يعطي الإطار الوطني للمؤهلات قيمة لجميع أنواع المؤهلات سواء كانت هذه المؤهلات أكاديمية أو تكنولوجية أو احترافية أو مهنية أو مدرسية، إضافة إلى أن هذا الإطار يوفر أداة للمقارنة بين المؤهلات الأجنبية والدولية وتلك الممنوحة في السلطنة، كما يساعد الإطار الوطني للمؤهلات على الاعتراف كذلك بالتعلم المنجز في مواقع العمل أو من خلال الخبرة.