مدير عام الجوازات والإقامة: 477930 تأشيرة إلكترونية صدرت منذ تدشين النظام الإلكتروني

الأمان الذي تنعم به السلطنة أوجد بيئة استثمارية جاذبة –

أكد العميد أحمد بن سلطان النبهاني مدير عام الجوازات والإقامة أن جهود شرطة عمان السلطانية في شتى المجالات الخدمية التي يستفيد منها المواطن والمقيم على حد سواء شهدت تطورات كبيرة خلال الفترة الماضية، ومن تلك الخدمات «الجوازات والإقامة» حيث بلغ عدد التأشيرات الصادرة منذ تدشين نظام التأشيرات الإلكترونية في عام 2017 حوالي 477 ألفًا و930 طلبًا، كما تسعى شرطة عمان السلطانية إلى تدشين المزيد من أنواع التأشيرات خلال المرحلة القادمة.

التأشيرات السياحية

وقال العميد النبهاني في حوار صحفي: «يتضح مدى الرضا من طالبي الخدمة، من خلال مبادرتهم إلى تقديم طلبات التأشيرات عبر النظام الإلكتروني للتأشيرات السريعة والسياحية وكذلك الأجانب المقيمين بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وينبغي التوضيح بأن التأشيرة السياحية تنقسم إلى ثلاثة أنواع، الأولى تأشيرة سياحية لمدة 10 أيام، تمنحها السلطة المختصة لرعايا الدول التي تحددها، بناءً على طلبهم، لمدة 10 أيام قابلة للتمديد لمدة مماثلة، كما تمنح بمعرفة ممثليات السلطنة في الخارج بالتنسيق مع السلطة المختصة ويشترط الدخول إلى السلطنة خلال شهر من تاريخ إصدار التأشيرة، كما تمنحها السلطة المختصة لرعايا الدول التي تحددها، لمدة 10 أيام، قابلة للتمديد بناءً على طلب صاحب عمل محلي مصرح له بممارسة النشاط السياحي، وتحت مسؤوليته مقابل ضمان مالي يصدر بتحديده قرار من المفتش العام، ويشترط الدخول إلى السلطنة خلال 3 أشهر من تاريخ إصدار التأشيرة». وأضاف: «أما التأشيرة السياحية الثانية فتكون لمدة شهر، تمنحها السلطة المختصة لرعايا الدول التي تحددها، بناءً على طلبهم، لمدة شهر قابلة للتمديد لمدة مماثلة، كما تمنح بمعرفة ممثليات السلطنة في الخارج بالتنسيق مع السلطة المختصة ويشترط الدخول إلى السلطنة خلال شهر من تاريخ إصدار التأشيرة، كما تمنحها السلطة المختصة لرعايا الدول التي تحددها، لمدة شهر قابلة للتمديد لمدة مماثلة، بناءً على طلب صاحب عمل محلي مصرح له بممارسة النشاط السياحي، وتحت مسؤوليته مقابل ضمان مالي يصدر بتحديده قرارا من المفتش العام، ويشترط الدخول إلى السلطنة خلال 3 أشهر من تاريخ إصدار التأشيرة».
وحول النوع الثالث من التأشيرات السياحية أوضح النبهاني: «تُمنح التأشيرة الثالثة لمدة عام لرعايا الدول التي تحددها السلطة، بناءً على طلبهم، لمدة عام واحد، كما تمنح بمعرفة ممثليات السلطنة في الخارج، وتخول حامليها دخول السلطنة لأكثر من مرة خلال فترة سريانها، على ألا تزيد مدة الإقامة في كل مرة على شهر ويشترط الدخول إلى السلطنة خلال شهر من تاريخ إصدار التأشيرة، كما تمنحها السلطة المختصة لرعايا الدول التي تحددها، لمدة عام واحد، بناءً على طلب صاحب عمل محلي مصرح له بممارسة النشاط السياحي، وتحت مسؤوليته، مقابل ضمان مالي يصدر بتحديده قرار من المفتش العام، وتخول حامليها دخول السلطنة لأكثر من مرة خلال فترة سريانها، على ألا تزيد مدة الإقامة في كل مرة على شهر، ويشترط الدخول إلى السلطنة خلال 3 أشهر من تاريخ إصدار التأشيرة».

تطور تقني

كما تحدث مدير عام الجوازات والإقامة عن النقلة النوعية والتطور التقني في جميع الخدمات، قائلا: «لقد ساهم التطور التقني في إصدار جواز السفر الإلكتروني والتأشيرة الإلكترونية، وبالتالي كان ذلك سببًا في إنعاش الجانب السياحي ومكَّن السياح من رعايا بعض الدول الحصول على التأشيرة من أي مكان وفي أي وقت عبر الموقع الإلكتروني لشرطة عمان السلطانية ومن المنافذ القانونية، وكذلك الأجانب المقيمون في دول مجلس التعاون الخليجي من ذوي المهن المحددة دون الحاجة إلى الانتظار في منفذ الدخول لاستخراج مثل هذه التأشيرات، ونأمل في القريب القادم تدشين إصدار التأشيرات كافة إلكترونياً دون الحاجة لمراجعة الإدارة العامة للجوازات والإقامة أو مراكز الخدمة، بالإضافة إلى التأشيرة السريعة التي يمكن الحصول عليها عن طريق الموقع الإلكتروني لشرطة عمان السلطانية». وتابع: «كما تم مؤخرًا تدشين خدمة الدفع الإلكتروني لتجديد الإقامة عبر الموقع الإلكتروني والذي ساهم كذلك إلى تعزيز جوانب التسهيلات الأخرى لطالبي الخدمة».

الاستقرار الأمني

كما أكد العميد أحمد النبهاني أن الاستقرار الأمني الذي تنعم به السلطنة أوجد بيئة استثمارية جاذبة، وقد أسهمت التسهيلات التي تقدمها شرطة عمان السلطانية «الإدارة العامة للجوازات والإقامة» عبر المحطة الواحدة في تبسيط إجراءات استخراج تأشيرات المستثمرين بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة مثل وزارة التجارة والصناعة ووزارة القوى العاملة، أما فيما يتعلق بالتسهيلات المرتبطة بالقطاع السياحي والمتمثلة في تفعيل نظام التأشيرة الإلكترونية وزيادة عدد الدول المستفيدة منها فالتأشيرة بدورها ساهمت بفعالية في تنشيط هذا القطاع لما يؤدي إلى تعزيز دوره المنشود في تنمية اقتصاد السلطنة.

يوم الشرطة

وحول مناسبة يوم الشرطة التي تصادف يوم الخامس من يناير من كل عام قال العميد النبهاني: «لا شك أن يوم شرطة عمان السلطانية يوم خالد يفتخر به جميع منتسبي شرطة عمان السلطانية، والإدارة العامة للجوازات والإقامة تقف في هذا اليوم الخالد شامخة بكل طاقاتها كغيرها من تشكيلات الشرطة المختلفة، حول ما تم تحقيقه خلال الفترة المنصرمة من إنجازات ملموسة وبارزة تمثلت في توسيع خدماتها المقدمة لمختلف فئات وشرائح المجتمع بكل سهولة ويسر وفي ذات الوقت تهيئ إمكانياتها البشرية وتقنياتها المتطورة للمرحلة القادمة والسعي نحو البناء والعمل الجاد من أجل تحقيق مزيد من الإنجازات، وشهدت الفترة الماضية تطورًا ملحوظًا في كافة المجالات، وقد شمل التطور زيادة في القوة البشرية من حيث العدد والتدريب والتأهيل، والعناية بالبنية الأساسية والإنشاءات والمرافق الخدمية وقد نالت الإدارة العامة للجوازات والإقامة الكثير من الاهتمام والتوسع والتطور فمن حيث المباني والإنشاءات بلغ عدد المراكز التي تم افتتاحها حتى الآن (21) مركزًا خدميًا، وما زال العمل مستمرًا في العديد من مراكز الخدمة التي جرى توزيعها وفق معايير جغرافية بحيث تخدم المواطنين والمقيمين في السلطنة بيسر وسهولة».
وختم مدير عام الجوزات والإقامة حديثه بقوله: «إن الإدارة العامة للجوازات والإقامة تتطلع من الجميع إلى أهمية مراعاة اكتمال الطلبات المقدمة لجميع الخدمات المنشودة على أن تستوفى بالبيانات المطلوبة لضمان سهولة تقديم الخدمة في أقصر وقت، كما تتطلع إلى أهمية الالتزام بالأنظمة والقوانين السارية بما يضمن لزائري السلطنة الإقامة المشروعة».