تعليمية البريمي تنفذ اللقاء التعريفي بجائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة

البريمي – حميد بن حمد المنذري –

نظمت تعليمية محافظة البريمي تحت رعاية سعادة السيد إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم البوسعيدي محافظ البريمي اللقاء التعريفي لجائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية وبحضور عبدالله بن أحمد الظاهري مستشار الوزيرة القائم بأعمال مدير عام التربية والتعليم بمحافظة البريمي رئيس اللجنة المحلية لجائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية، وعدد من أصحاب السعادة الولاة وأعضاء مجلس الشورى وأعضاء المجلس البلدي، ومديري العموم ومديري المصالح الحكومية والخاصة، ومسؤولي الأجهزة الأمنية والعسكرية والتربويين، حيث جرى في الورقة الأولى التعريف بجائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية قدمها سعيد بن سيف الزيدي رئيس قسم الأنشطة التربوية – منسق الجائزة، وقدم الورقة الثانية الدكتور محمد بن خلفان الشيدي مستشار الوزيرة لمحافظة شمال الباطنة رئيس لجنة المتابعة والتقييم لجائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية والتي كانت بعنوان جائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية والشراكة المجتمعية وكانت الورقة الثالثة حول التسويق الإعلامي لجائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية قدمها الدكتور سلطان بن خميس اليحيائي – مدير عام مساعد لشؤون التقويم التربوي والبرامج التعليمية والمدارس الخاصة – نائب رئيس اللجنة المحلية للجائزة.
وركز مقدمو أوراق العمل خلال اللقاء على أهمية الجائزة التي تحمل اسم صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم حفظه الله ورعاه، والتي تهدف إلى وضع رؤية مستقبلية واعية لتعزيز السلوكيات والقيم الإيجابية لدى الطلبة في النظافة والأنماط الصحية في المدرسة والمجتمع المحلي، وبناء شخصية الطلبة بصورة متكاملة وإكسابها مهارات التعامل الإيجابي مع القضايا والتحديات المختلفة، وتحفيز طاقاتهم وإمكانياتهم، وتنويع قدراتهم الإبداعية وتحسين كفاءاتهم العلمية والعملية وغرس المواطنة الصالحة في نفوس الطلاب وتعزيز الهوية الوطنية لديهم من أجل إعداد مواطن قادر على الإسهام بجدارة ووعي في مسيرة النماء والبناء الشامل وتفعيل دور التقنيات الحديثة في خدمة قضايا التعليم والتنمية المستدامة، كما تم التعريف بماهية الجائزة وتفاصيلها المختلفة من حيث محاور الجائزة وأهدافها واللائحة الداخلية للجائزة ومعايير وأسس تقييم الجائزة ونوعية المبادرات والمشاريع التي تنفذها المدارس وشروطها وغيرها من الجوانب التي تهم الحقل التربوي.
وتسعى الجائزة إلى غرس مفاهيم العمل التطوعي لدى الطلبة من خلال تنفيذ مشاريع ومبادرات تربوية مستدامة تخدم قضايا المجتمع والبيئة المدرسية، وتعزز الشراكة المجتمعية والتوأمة بين المدارس وأولياء الأمور والقطاعات الأخرى وتشجيع التنافس الشريف بينها على مستوى المحافظات التعليمية، وبالتالي إكساب الطلاب كفايات القرن الحادي والعشرين وتنمية وعيهم بالعلاقة بين التربية والتنمية المستدامة بجعلهم يدركون أهمية المشاريع التربوية التطبيقية وارتباطها بأهداف التنمية المستدامة وترجمة المعارف والمهارات التي يتلقونها إلى واقع عملي لتحقيق الأهداف السامية للجائزة.