البريطانيون يؤيدون تنازل تشارلز عن العرش لنجله ويليام

مازال ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز ينتظر دوره في اعتلاء العرش رغم بلوغه السبعين من عمره، فمازالت والدته الملكة اليزابيث على قيد الحياة، ومع ذلك يبدو ان شعبية نجله الأمير ويليام تفوق شعبيته هو شخصيا، بحسب ما ورد في تقرير حصري كتبه توم بارنيس لصحيفة “الاندبندانت” قال فيه إن ما يقرب من 50% من البريطانيين يرغبون في تنحي ولي العهد الأمير تشارلز، ويرون أن عليه التنازل عن العرش إلى نجله الأكبر الأمير ويليام حين يرثه من والدته الملكة إليزابيث بعد وفاتها، كما أظهر استطلاع أخير للرأي.  
وبحسب نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته مؤسسة “بي إم جي” للأبحاث بتكليف من صحيفة “الإندبندنت”، فإن 46% من البريطانيين يرغبون في ان يتنازل ولي العهد عن العرش فور توريثه ليسمح لدوق كامبريدج من أن يصبح ملكا للمملكة المتحدة. من جهة أخرى، يعتقد 20% فقط من الذين شاركوا في الاستطلاع أن كاميلا زوجة الأمير تشارلز ودوقة كورنوال يجب أن تنال لقب ملكة إذا اعتلى زوجها تشارلز العرش.  
وتقول الصحيفة إن الأمير تشارلز هو أطول وريث للعرش وولي عهد في تاريخ بريطانيا، بعدما أصبح الأول في خط توريث العرش منذ عام 1952، إثر وفاة جده الملك جورج السادس قبل نحو 67 عاما تقريباً.
وترى الصحيفة انه بالرغم من العدد الكبير من المؤيدين لتنازل الأمير تشارلز، لكنه يبدو انه من المستبعد أن يتنحى ويسمح لنجله البكر بتولي العرش مكانه.  
وقال أكثر من 1500 شخص شملهم الاستطلاع إنهم يعتقدون أن تشارلز يجب أن يتنازل عما كان يعتقد أنه ينبغي أن يصبح ملكا، حيث أظهر 27% منهم “دعما قويا” لحركة تمرير التاج مباشرة إلى نجله الأمير ويليام، بينما قال 19% إنهم سيؤيدون “إلى حد ما” مثل هذه الخطوة. فيما اعلن 13% فقط إنهم “يعارضون بشدة” هذه الخطوة، وقال 11% إنهم “يعارضون “إلى حد ما”. واعترف أقل قليلا من ثلث الذين شملهم الاستطلاع – 29% – ان لا رأي لهم في هذه المسألة.
ولقيت هذه الفكرة تأييدا كبيرا بين الشباب في الفئة العمرية من 18 إلى 24 سنة، حيث قال ثلث الذين شاركوا في الاستطلاع أنهم سيدعمون بقوة أمير ويلز للتخلي عن العرش بعد وفاة الملكة.