بكين ترحب بزيارة الأمم المتحدة لشينجيانج حال اتباع «الإجراءات المناسبة»

مدمرة أمريكية تبحر في بحر الصين الجنوبي –

بكين – (رويترز) – قالت الصين أمس إنها سترحب بزيارة مسؤولي الأمم المتحدة لمنطقة شينجيانج الغربية إذا ما اتبعوا الإجراءات المناسبة وسط قلق عالمي من برنامج تطبقه الصين هناك لمحاربة التشدد.
وذكر لو كانج المتحدث باسم وزارة الخارجية في إفادة صحفية ردا على سؤال عن تقارير عن دعوة الصين لخبراء من الأمم المتحدة لشينجيانج أن كافة الأطراف ومن بينها المنظمة الدولية محل ترحيب طالما تحترم إجراءات السفر المناسبة.
وتابع إنه يتعين على مسؤولي الأمم المتحدة «تجنب التدخل في الشؤون الداخلية» وانتهاج أسلوب موضوعي محايد.
وفي ديسمبر الماضي قالت ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن مكتبها يسعى لترتيب زيارة لشينجيانج للتحقق من «تقارير مثيرة للقلق» عن معسكرات لمحاربة التشدد تضم أقليات مسلمة بينهم الويغور الذين يتحدثون التركية.
وفي أغسطس الماضي قالت لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة إنها تلقت تقارير ذات مصداقية عن أن مليونا أو أكثر من الويغور وأقليات أخرى في شينجيانغ محتجزون فيما يشبه «معسكر اعتقال ضخم».
في الأثناء أبحرت مدمرة أمريكية قرب جزر باراسيل المتنازع عليها التي تقع في بحر الصين الجنوبي وتزعم بكين السيادة عليها فيما التقى مسؤولون أمريكيون بنظرائهم في العاصمة الصينية لإجراء محادثات خلال هدنة في حرب تجارية شرسة بين البلدين.
وقالت المتحدثة باسم الأسطول الأمريكي في المحيط الهادي ريتشيل مكمار في بيان بالبريد الإلكتروني إن المدمرة مكامبل نفذت عملية «لحرية الملاحة» وأبحرت على بعد 12 ميلا بحريا من سلسلة جزر باراسيل «للتصدي لمزاعم السيادة البحرية المبالغ فيها».
وأضافت أن العملية لا تستهدف دولة بعينها ولا توجه رسالة سياسية.
وصدر البيان في وقت تجرى فيه محادثات تجارية بين الصين والولايات المتحدة في بكين وهي أول جولة من المناقشات المباشرة بين البلدين منذ أن اتفقا على هدنة مدتها 90 يوما في حرب تجارية عكرت صفو الأسواق الدولية.
وتزعم الصين سيادتها على كل بحر الصين الجنوبي تقريبا وتنتقد الولايات المتحدة وحلفاءها من وقت لآخر بسبب عمليات حرية الملاحة البحرية قرب الجزر التي تحتلها.
ولفيتنام والفلبين وبروناي وماليزيا وإندونيسيا وتايوان مزاعم سيادة أيضا في المنطقة.