جوائز الـ«جولدن جلوب» تخالف التوقعات

«جرين بوك» و«بوهيميان رابسودي» و«روما» من أفضل الأفلام –

لوس أنجلوس، «د ب أ»، «أ ف ب»: فاز رامي مالك بجائزة أفضل ممثل في فيلم درامي عن دوره في فيلم «بوهيميان رابسودي»، وذلك خلال حفل توزيع جوائز «جولدن جلوب» في نسختها السادسة والسبعين في لوس أنجلوس مساء أمس الأول، وفي الفيلم، يجسد مالك شخصيه فريدي ميركوري، المغني الرئيسي في فرقة الروك البريطانية (كوين). وانطلق مالك، الممثل الأمريكي من أصل مصري، إلى عالم النجومية بعد تجسيده لشخصية إليوت ألديرسون في المسلسل التلفزيوني «مستر روبوت». وحصل على دوره في المسلسل على جائزة إيمي عام 2016 وتفوق مالك على برادلي كوبر، الذي رشح أيضا لنيل جائزة «جولدن جلوب» في الفئة نفسها عن دوره في فيلم «إيه ستار إيز بورن».
كما فازت الممثلة جلين كلوز بجائزة أفضل ممثلة في فيلم درامي عن دورها في فيلم (ذا وايف)، حيث تدور أحداث الفيلم حول جوان آرتشر التي تجسدها كلوز التي تشكك في اختيارات حياتها خلال سفرها إلى ستوكهولم مع زوجها النرجسي جو الذي من المقرر أن يحصل على جائزة نوبل في الأدب، وتعتبر هذه ثالث جائزة «جولدن جلوب» تحصل عليها كلوز، وكانت الأولى عام 2003 لتجسيدها شخصية إليانور آكيتاين في الفيلم التلفزيوني «لايون إن ذا وينتر»، والثانية عام 2007 لتجسيد شخصية المحامية باتي هيوز في فيلم «دامجيز». وواجهت كلوز منافسة على الجائزة من ليدي جاجا ونيكول كيدمان بالإضافة إلى آخرين.
وحصل فيلم «بوهيميان رابسودي» للمخرج بريان سينجر على جائزة أفضل فيلم درامي، ويدور الفيلم عن السيرة الذاتية لفرقة الروك البريطانية كوين ومغنيها الرئيسي فريدي ميركوري الذي جسد شخصيته رامي مالك الذي فاز أيضا بجائزة أفضل ممثل عن دوره في الفيلم، ويحمل الفيلم اسم أغنية اشتهرت بها الفرقة عام 1975 التي أصبحت بسبب مزيجها من موسيقى الروك والأوبرا جزءا من الثقافة الشعبية في بريطانيا، وكانت بمثابة قفزة للفرقة الموسيقية المشهورة بالفعل إلى ساحات النجومية العالمية. يذكر أن «بوهيميان رابسودي» مرشح أيضا لنيل جائزة رابطة المنتجين الأمريكيين لأفضل فيلم، وجائزة رابطة ممثلي الشاشة لأفضل طاقم تمثيل في فيلم.
في حين فاز فيلم «جرين بوك» للمخرج بيتر فارلي بجائزة أفضل فيلم كوميدي أو موسيقي، ويتناول الفيلم الكوميدي الدرامي صداقة تتطور بين عازف بيانو أسود البشرة وسائقه صاحب البشرة البيضاء أثناء جولة عبر الولايات الجنوبية في الولايات المتحدة في ستينيات القرن الماضي. وحاز الفيلم أيضا على جائزة أفضل سيناريو، وحصل «ماهرشالا علي» على جائزة «جولدن جلوب» لأفضل ممثل مساعد، وكان الفيلم فاز بجائزة اختيار الجمهور في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.
وفازت الممثلة البريطانية أوليفيا كولمان بجائزة أفضل ممثلة في فيلم موسيقي أو كوميدي عن دورها في فيلم (ذا فيفوريت)، وتفوقت كولمان على كل إيميلي بلانت وتشارليز ثيرون في المنافسة على هذه الجائزة. وحصلت كولمان على جائزة جولدن جلوب عام 2016 عن تجسيدها لشخصية أنجيلا بور في المسلسل التفلزيوني القصير «نايت مانيجر».
وعن أفضل مخرج فقد فاز المخرج ألفونسو كوارون بجائزة أفضل مخرج عن فيلمه «روما»، كما فاز الفيلم، وهو سيرة ذاتية لطفولة المخرج المكسيكي، بجائزة أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية.
وأصبح الفيلم الأبيض والأسود الذي تدور قصته حول عائلة مكسيكية من الطبقة المتوسطة والمربية المقيمة معهم، في أغسطس أول إنتاج لشبكة «نتفليكس» للبث الرقمي يحصل على جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية السينمائي، وسبق أن فاز كوارون بجائزة «جولدن جلوب» لأفضل مخرج عن فيلم «جرافيتي» عام 2014، بالإضافة إلى جائزتي أوسكار كأفضل مخرج وأفضل مونتاج.
كما فاز كريستيان بيل بجائزة أفضل ممثل في فيلم موسيقي أو كوميدي عن دوره في فيلم «فايس»، ويجسد النجم كريستيان بيل شخصية ديك تشيني الذي أصبح نائبا للرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش، وتولى منصبه عام 2001، واستمر حتى أصبح يتمتع بسلطات هائلة فضلا عن نفوذه في السياسة الخارجية الأمريكية، ويذكر أن هذه ثاني جائزة «جولدن جلوب» يحصل عليها بيل، النجم البالغ من العمر 44 عامًا، بعد أن حصل على جائزة أفضل ممثل مساعد في عام 2010 عن تجسيد شخصية ديكي إكلوند في فيلم «ذا فايتر».
وعن أفضل ممثل في دور ثانوي فاز ماهرشالا علي (غرين بوك)، وفازت عن أفضل ممثلة في دور ثانوي ريجينا كينج (إيف بيل ستريت كود توك). كما فاز فيلم «روما» عن أفضل فيلم أجنبي: روما (المكسيك)، و«سبايدرمان: إنتو ذي سبادير-فيرس» أفضل فيلم تحريك.