جديد «التكوين» يكشف عن أول مجلس بلدي في مسقط ومعاناة المصابين بالإيدز

طرحت مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والإعلان في الأسواق مؤخرا العدد الجديد من مجلة (التكوين) الشهرية الشاملة، في رهان من المجلة وأسرة تحريرها على مواصلة العطاء والتميز وتقديم كل ما يهم القارئ بكل شرائحه.
يقول رئيس التحرير الأديب محمد بن سيف الرحبي: «يترجّل عام من صهوة حسابات الأرقام السنوية، ويدخل إلى خارطتنا عام جديد، يكون فرصة لنا فيه لتجديد أمنياتنا في الحياة رغم تسارع نبضاتها، وزحف أيامها سريعا لتكتمل دورة عام كأنما الزمن أصبح أسرع من ذي قبل».
وتستمر «التكوين» في مشروعها الإعلامي لتقترب أكثر من هويتها المحلية، فحوار العدد يتناول تاريخ المجالس البلدية في السلطنة، مع إشارات مهمة قدمها ضيف العدد عن عراقة التجربة في السلطنة، وعن الذين تولوا رئاسة بلدية مسقط منذ بدايات القرن الماضي، حيث ملامح الدولة المدنية الحديثة بيّنة في وقت مبكّر في السلطنة، وسبقت العديد من التجارب الأخرى في المنطقة. كما يشتمل العدد على حوار مع رضا الحضرمي الذي يتحدى الإعاقة البصرية ليواصل طريق النجاح والتفوق في الحياة . إلى جانب ذلك تضمن العدد ملفا عن المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) الذين يرون أن الموت يتربص بهم في كل لحظة من لحظات العمر.
في الملف الثقافي تحاور المجلة أحد الشعراء المعروفين في منطقتنا الخليجية، وهو الشاعر البحريني أحمد العجمي صاحب التجربة التي تستحق التقدير، وكان الحوار ثريا بثراء التجربة. ومن مسندم حيث «مهرجان الشعر العماني» إلى الشارقة ومهرجانها للمسرح الصحراوي ترصد التكوين الأحداث الثقافية والفنية، ليضاف إلى ما تقدمه المجلة في هذين الإطارين من حوارات وتغطيات ونصوص.
وفي الملف السياحي يأخذ الأستاذ حمود بن سالم السيابي القارئ معه إلى مقاربات أخرى في العمق الأوروبي حيث يرسم بالكلمة لوحات تلك المدن التي يجول فيها بعين الصحفي والأديب، معبرا عن هوية أمكنة تلتحف بالبرد والاخضرار، وتحاور الماء كمفردة بهية في يومياتها، فيما تقترب من السياحة المحلية عبر «خبّة الجعدان» التي تستقطب الزوار إليها مستمتعين بفرادة طبيعية، وعبر الكلمة والصورة تبرز بقعة مهمة على خارطة السياحة العمانية.
وفي سائر صفحات المجلة يجد قارئ المجلة المزيد من الموضوعات المثرية، فأقلام كتّاب التكوين زاخرة بالعطاء، ويرفدون «التكوين» في كل عدد بجمال حروفهم، فتتأنق التكوين بعطر كلماتهم.
وفيما تعمل المؤسسة على تأكيد حضور المجلة في نسختها الورقية فإن العمل جار على تطوير النسخة الإلكترونية لتكون مساحتها أوسع للوصول إلى القراء في أي مكان، وتصفح أكثر من 500 زائر للموقع يوميا يؤكد على أن المجلة تمضي في المسار الصحيح.
يشار إلى أن مؤسسة بيت الغشام أطلقت النسخة الرقمية من مجلة (التكوين)، اعتبارا من يوم الثلاثاء الموافق 1 يناير 2019م، بعد أربعة أشهر تجريبية. وتضم المجلة الرقمية كافة أبواب المجلة الورقية التي تشتمل على أبواب المواضيع العامة والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والفنون والسياحة والمتابعات، إلى جانب المقالات المتنوعة والترجمات في مختلف المواضيع التي تهم القارئ.