تعليمية مسندم تحتفل بذكرى تنصيب جلالة السلطان كشافا أعظم للسلطنة

نظمت احتفالات قبول لمنتسبيها الجدد –

بخاء- أحمد الشحي –

أشاد مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسندم ورئيس المفوضية الكشفية والإرشادية بالمحافظة عبدالله بن علي بن سالم الفوري بالمستوى العالمي والمتقدم الذي أثبتته الحركة الكشفية والإرشادية بالسلطنة والذي أثمر عن حصول وزارة التربية والتعليم ممثلة بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات على شهادة التقييم العالمية (جيسات) وهذا خير دليل على جهود مديرية الكشافة والمرشدات لتحقيق معايير التقييم العالمية في تطبيق منظومة الجودة الشاملة من خلال تقديم أفضل البرامج التعليمية والأنشطة للمنتسبين للحركة الكشفية والإرشادية بالسلطنة وهذا بحده ذاته إنجاز على المستويين الإقليمي والعالمي- وأضاف الفوري وها نحن اليوم نشارك أبناءنا وبناتنا الكشافة والمرشدات احتفالاتهم بمرور الذكرى السنوية الخامسة والثلاثين لتنصيب حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم كشافاً أعظم للسلطنة كما نشاركهم احتفالاتهم بانتساب أعضاء جدد إلى فرقهم الكشفية والإرشادية من خلال حفل الوعد والقبول.

دافع كبير

وخلال رعايته لاحتفالات الفرق الكشفية والإرشادية بمدارس المحافظة وجه الفوري حديثا تربويا إلى أبنائه وبناته الكشافة والمرشدات والأشبال والزهرات قائلا: إننا اليوم لا نحتفل لمجرد الاحتفال بعدد السنوات فقط بل نحتفل بهذه المناسبة لما تعنيه لنا ولبلادنا الحبيبة عمان من ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعا ففي عام 1983م تم تنصيب جلالة السلطان قابوس كشافا أعظم وهذا يعني رسالة يوجهها جلالته لأبنائه وبناته على مستوى ربوع الوطن بأن الحركة الكشفية والإرشادية حركة تطوعية وحركة يجب علينا أن نهتم بها وضرورة الالتزام بلبس الزي الكشفي والإرشادي وقد حرصنا من خلال اللجنة المحلية لتقييم التفوق الكشفي والإرشادي ومن خلال وعد الكشافة والمرشدات والأشبال والزهرات على أن تكون الحركة دافعا لكم على الجد والاجتهاد وتحقيق مستويات تحصيلية مرتفعة من خلال استغلال أوقات الفراغ واختيار الوقت المناسب للتدريب على برامج الحركة بحيث لا تؤثر على زمن التعلم وبحيث تخرج لنا الحركة أجيال معتمدة على نفسها وقادرة على خدمة الوطن في كافة المجالات. برامج الاحتفالات بهذه المناسبة تضمنت عروضا لفرق الأشبال والزهرات والكشافة والمرشدات بالإضافة إلى الصيحات الكشفية والإرشادية وعروضا مرئية لحفل تنصيب صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله- كشافا أعظم للسلطنة بالإضافة إلى الأنشطة الكشفية والإرشادية التي يقوم بها الكشافة والمرشدات بالمحافظة وبعض المسرحيات الهادفة والأناشيد المتنوعة.

فخر للمنتسبين

محمد بن عبدالله بن أحمد الشحي المدير المساعد بدائرة البرامج التعليمية للأنشطة والرعاية الطلابية رئيس اللجنة المحلية لمسابقة التفوق الكشفي والإرشادي بمحافظة مسندم قال: إن مدارس المحافظة احتفلت بذكرى تنصيب حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم كشافاً أعظم والذي تعتبر فخرا لكل كشافة ومرشدة على هذه الأرض الطيبة وفخرا كذلك لجميع منتسبي هذه الحركة فنحن نفخر ونفاخر بهذا التكريم العظيم مضيفا أن احتفالنا بهذا اليوم هو عبارة عن تعبير للشكر والامتنان لكشافنا الأعظم الذي بتنصيبه أصبح قدوةً وموجهًا وداعما لجميع المنتسبين لهذه الحركة الكشفية والإرشادية التربوية، مضيفا أن ما شاهدناه في مدارس المحافظة من مراسم لحفل الوعد والقبول إنما يدل على أن الحركة الكشفية والإرشادية في السلطنة حركة متطورة دائماً ونفخر بما وصلت إليه، ومبشرة بكل الخير وتدعو إلى الفخر والاعتزاز بأن لدينا كشافة ومرشدات بهذا المستوى العالي، وأن أهداف الحركة تتجلى في تعزيز وترسيخ الاتجاهات والقيم الفاضلة في نفوس الأبناء، وتعويد الكشافة والمرشدات على احترام النظام وأساليبه واحترام الوقت ليصبح سلوكاً عاماً في حياتهم ليكونوا مواطنين صالحين لأنفسهم وأوطانهم، حيث يعتبر حفل الوعد والقبول من التقاليد الكشفية الإرشادية التي تقام للفتية والفتيات الذين تخطوا مراحل القبول، والهدف من الحفل أن يصبحوا منضمين في عضوية الكشافة في السلطنة من خلال تقليد الأشبال والزهرات الجدد بالمنديل الكشفي بحضور آبائهم وأمهاتهم، وأن يكون القانون والوعد أساساً مؤثراً في سلوكه ومنهجاً أخلاقياً يتحلى بصفاته، ولا يرتدى الكشاف المنديل قبل أن يمر بمرحلة ممارسة كاملة لبنود القانون ويتحلى بصفات الوعد والقانون ويؤدى التقاليد الخاصة بالتحية الكشفية، كما يعد حفل الوعد والقبول من التقاليد الموروثة في الحركة الكشفية، التي تسهم بقدر كبير في تمسك الفتيان بحركتهم الكشفية، والاستمرار فيها؛ لما تتركه لديهم من أثر نفسي إيجابي وذكريات عميقة تبقى خالدة لدى كل من عقدت له هذه الحفلات ولو مرة واحدة في حياته.

دفعة قوية للحركة

قالت فاطمة بنت محمد سعيد الشحية رئيسة قسم الكشافة والمرشدات بتعليمية مسندم احتفل كافة منتسبي الحركة الكشفية والإرشادية بالمحافظة بالذكرى الخامسة والثلاثين لتنصيب مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- كشافا أعظم للسلطنة حيث تفضل مولاي السلطان المفدى بقبول تنصيبه كشافا أعظم للسلطنة مما أعطى دفعة قوية للرقي والتقدم للكشفية العمانية وما نراه اليوم من تألق ومجد في كافة المحافل المحلية والإقليمية والدولية لخير شاهد على الاهتمام السامي بحركة الكشف والتي أذهلت كافة أرجاء الوطن والعالم مضيفة أن التقاليد الكشفية الإرشادية (حفل الوعد والقبول) التي تقام للفتية والفتيات الذين تخطوا مراحل القبول واجتازوا مشاريع المجالات الكشفية والإرشادية الفردية والجماعية نهدف منها الى أن يصبحوا في عضوية الكشافة والمرشدات في السلطنة ويتم تقليدهم بالمنديل الكشفي بحضور آبائهم وأمهاتهم والمهتمين بالحركة الكشفية والإرشادية.

دعم مستمر

مريم بنت علي راشد الشحية مشرفة المرشدات تقول: إن تنصيب حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- كشافا أعظم للسلطنة ذكرى متجددة كل عام نستلهم من خلالها أهمية الحركة الكشفية والإرشادية باعتبارها حركةً تربويةً فيها العديد من الأهداف التي نترجمها نحن كأفراد في الحركة سواء وحدات إرشادية وكشفية أو قيادات إلى معسكرات تدريبية ولقاءات أو احتفالات لجميع المنتسبين بالحركة كما أن تنصيب جلالته كشافا أعظم هو دعم للجميع من أجل إعداد جيل واع في مختلف المجالات وقادر على تحمل مسؤولياته كما أن السلطنة تهتم اهتماما كبيرا بالحركة الكشفية والإرشادية من خلال تقديم الدعم اللازم من معسكرات داخلية وخارجية ودورات وملتقيات ومؤتمرات لاكتساب وتبادل الخبرات أسهم في استقطاب الكثير إليها نظرًا لما تحتويه من أهداف وأسس لإعداد جيل واع يخدم نفسه ومجتمعه.

ولاء وانتماء

قالت المرشدة هاجر السعدية رئيسة وحدة بصمة تماضر بنت عمرو بولاية مدحاء: أنا سعيدة بانضمامي الى وحدة بصمة تماضر لما لها من الأثر الجميل في حياتي، في هذا اليوم احتفلنا بالذكرى السنوية الـ 35 لتنصيب صاحب الجلالة كشافا أعظم للسلطنة، وهذا اليوم يعني لنا كمرشدات الكثير، حيث أن هذا الاحتفال هو استحضار لمناسبة عزيزة على قلوبنا نعبر من خلالها عن اعتزازنا وانتمائنا لهذا الوطن وفيه تجديد للحب والولاء لقائد المسيرة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد- حفظه الله ورعاه
أما المرشدة انتصار بنت عبدالله اليعربية رئيسة طليعة الإيثار بمدرسة تماضر بنت عمرو للتعليم الأساسي بولاية مدحاء التي نظمت حفلا للقبول تزامنا مع ذكرى تنصيب جلالة السلطان كشافا أعظم، فقالت: لقد أضاف انضمامي إلى وحدة بصمة تماضر العديد من القيم الجميلة واكتسابي للعديد من المهارات المفيدة وقد احتفلنا اليوم بانضمام مرشدات جدد الى هذه الحركة من خلال احتفال ضم العديد من البرامج والأنشطة ولوحة ترحيبية وأوبريت بحضور رئيس المفوضة الكشفية والإرشادية بالمحافظة واللجنة المحلية للكشافة والمرشدات وعدد من الأمهات ومعلمات وطالبات المدرسة وتم عرض إنجازات وحدة بصمة تماضر بنت عمرو خلال هذا العام واختتم البرنامج بالوعد والقبول.

تقاليد كشفية

قال الشبل عبدالله بن محمد بن عبدالله الشحي من مدرسة مناهل العلم للتعليم الأساسي 1-4 بولاية بخاء إن حفل الوعد والقبول من التقاليد الكشفية الإرشادية الذي نمارسه على مستوى الوحدات الكشفية والإرشادية بالمدارس، وهو تقليد الأشبال والزهرات الجدد بالمنديل الكشفي وبحضور آبائهم وأمهاتهم وكذلك بعض المسؤولين في المدرسة والمديرية، وقد تم اليوم تقليد عدد أربعة من الأشبال والزهرات بالوحدة بالمنديل الكشفي عن طريق المدير العام رئيس المفوضية، وقد سعدنا بانضمامهم بيننا في الوحدة حيث رددوا الوعد وبذلك أصبحوا أعضاء لدى وحدة بسمة وطن بمدرسة مناهل العلم للتعليم الأساسي (1-4) من جانبها قالت المرشدة منيرة بنت ناصر الحضرمية من مدرسة جوهرة عمان بولاية خصب: احتفلت مدرستنا بذكرى تنصيب حضرة صاحب الجلالة كشافا أعظم للسلطنة ويعتبر هذا الاحتفال استحضارا للمناسبة الجليلة التي نعبر من خلالها ومع جميع المنتسبين للحركة الكشفية والإرشادية عن اعتززنا وانتمائنا لهذا الوطن العزيز وولائنا للكشاف الأعظم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه كما احتفلت فرقة مرشدات جوهرة كذلك باستقبال مرشدات جديدات وانتسابهن للفرقة بعد أن اجتزن متطلبات الانضمام للنشاط الإرشادي من خلال حفل الوعد والقبول وهي من التقاليد الكشفية والإرشادية العريقة التي تسهم بصورة فاعلة في تحفيز المنتسبين للحركة وتجديد الحيوية والانتماء.

تمسك بالحركة

الزهرة سلامة بنت عبدالله بن علي الشحية تقول: يعتبر حفل الوعد والقبول من التقاليد الموروثة في حركة الكشافة التي تسهم بقدر كبير في تمسك الملتحقين بالحركة الكشفية تقديرا وحباً للكشاف الأعظم جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- الذي يعد قدوة لنا جميعا. ويقول الشبل عبدالله بن محمد بن عبدالله الشحي: إن حفل الوعد والقبول له أثر إيجابي وذكريات تبقى خالدة في ذهن الملتحق بالحركة الكشفية ولو كان التحاقه بها مرة واحدة في حياته حيث يعاهد الملتحق نفسه بأن يبذل جهده نحو الله ويعاهد سلطانه بالمضي قدما على نهجه والاقتداء به والحفاظ على وطنه. أما الزهرة عائشة احمد درويش الشحية بالصف الرابع بمدرسة قدى للتعليم الأساسي فتقول أنا سعيدة وفخورة بانضمامي لفرقة بصمة قدى وسعيدة بحفل القبول الوعد والذي كان تحت رعاية المدير العام وتعلمت كيف اعتمد على نفسي وأخدم الآخرين وأشكر إدارة المدرسة والقائدة وأهلي على تشجيعهم لي للالتحاق بالفرقة وأهنئ صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بذكرى التنصيب واعدة بأن أكون زهرة ناجحة وأخدم وطني في المستقبل بإذن الله تعالى.