الشكيلي: المعنويات عالية ونحتاج للتركيز

المنتخب يتدرب في استاد الشارقة غدا –

يجري المنتخب الوطني الأول لكرة القدم غدا حصة تدريبية رئيسية في استاد الشارقة الذي ستقام عليه مباراة منتخبنا الوطني مع أوزبكستان في مستهل مشوار المنتخب الوطني في نهائيات كأس آسيا .
وكان المنتخب الوطني قد اجرى امس حصتين تدريبيتين بمشاركة جميع اللاعبين وركز من خلالها المدرب الهولندي بيم فيربيك على بعض الجوانب التكتيكية والمهارية واتضحت جليا التشكيلة الأساسية التي سيلعب بها المباراة وكذلك الأسلوب والطريق التي سوف يتبعها .
وكان الجهاز الفني عكف طوال اليومين الماضيين على دراسة أسلوب وطريقة لعب المنتخب الاوزبكي من خلال اشرطة الفيديو للمباريات التي لعبها في الفترة الماضية. من جانب آخر اكد الدكتور جاسم الشكيلي النائب الثاني لرئيس الاتحاد على أهمية مباراة أوزبكستان وهي تمثل نقطة البداية ولا بد ان يكون تركيزنا منصبا على هذه المباراة حيث سنتعامل مع كل مباراة على حدة .
وطالب الشكيلي اللاعبين بالتركيز في المباراة وتنفيذ الطريقة والأسلوب الذي يضعه المدرب مشيدا بالروح العالية التي يتمتع بها جميع اللاعبين.

المدربون في الميزان

تهيمن المدرسة التدريبية الأوروبية على النسخة الحالية من البطولة الآسيوية بواقع 16 مدربا من اصل 24 مدربا مشاركا في البطولة مقابل أربعة مدربين وطنيين ومدربين من قارة أمريكا الجنوبية ومدرب آسيوي واحد ومدرب عربي واحد أيضا وحتى أكبر المدربين في البطولة ينتمون للمدرسة الأوروبية أيضا وعلى رأسهم السويدي العجوز جوران زيفن أريكسون مدرب المنتخب الفلبيني صاحب الـ 70 عاما مدرب منتخب انجلترا سابقا ويصغره بأشهر معدودة فقط الألماني بيرند ستانج مدرب منتخب سوريا والمدرب الأسبق لمنتخبنا الوطني وأيضا الإيطالي مارتشيلو ليبي مدرب منتخب الصين صاحب الـ 70 عاما أيضا والمتوج بلقب مونديال ألمانيا 2006 مع منتخب بلاده إيطاليا يليه في قائمة أكبر مدربي البطولة الآسيوية مواطنه زاكيروني صاحب الـ 65 عاما مدرب منتخب البلد المنظم الإمارات والمتوج باللقب الآسيوي مع الساموراي الياباني في نسخة عام 2011 التي جرت في قطر وبذات العمر أيضا البرتغالي كارلوس كيروش مدرب منتخب إيران يليه في القائمة الصربي ميلوفان رايفيتش مدرب منتخب تايلاند صاحب 64 عاما والأرجنتيني هيكتور كوبر مدرب منتخب أوزباكستان صاحب الـ 63 عاما الذي أوصل منتخب مصر إلى نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا قبل أن يودع المنافسات من دور المجموعات وتتم إقالته من منصبه الفني ويعقبه في القائمة الهولندي بيم فيربيك مدرب منتخبنا صاحب الـ 62 عاما.

اللاعبون في مكيال الأرقام

يعد لاعب وسط المنتخب الصيني زهينج زهي أكبر اللاعبين المشاركين في البطولة الآسيوية إذ يبلغ من العمر 38 عاما يليه الفلبيني بول مولديرز صاحب الـ 37 عاما وثم حارس المنتخب الأردني المخضرم عامر شفيع صاحب الـ 36 عاما يليه الثلاثي إسماعيل مطر لاعب منتخب الإمارات وبيجمان منتظري لاعب منتخب إيران ونيستروف لاعب منتخب اوزباكستان بعمر الـ 35 عاما كما يتواجد في كل من منتخبات البحرين وفلسطين ولبنان وتركمانستان والهند وتايلاند وقرغيزستان لاعب في عمر الـ 34.
وعلى صعيد متصل تملك منتخبات الأردن والعراق لاعبين هم الأصغر سنا في البطولة من خلال تواجد محمد داوود وموسى سليمان بعمر الـ 18 عاما ولاعبين اثنين بعمر الـ 19 عاما هما كانج كوك شول من كوريا الشمالية ودوان فان عاو من فيتام وأكثر من 8 لاعبين بعمر الـ 20 عاما.
من جانب آخر يشارك في البطولة 47 لاعبا يلعبون في قطر وهو الرقم الأعلى من بين جميع اللاعبين ثم السعودية بواقع 31 لاعبا بينما ينشط 27 لاعبا في الدوري الإماراتي والتايلندي و26 لاعبا في الدوري الصيني و23 لاعبا في الدوري الهندي والفيتنامي و22 لاعبا في الدوري الياباني والعماني وهو ما يعني أن دوري عمانتل صدر 22 لاعبا لنهائيات النسخة الحالية من البطولة الآسيوية محتلا المركز الثامن في الترتيب وينشط 21 لاعبا في الدوري البحريني ومثلهم في الدوري الأردني أيضا في حين ينشط 19 لاعبا في الدوري اللبناني ومثله في دوري تركمانستان وفي المقابل هنالك 17 لاعبا في البطولة الآسيوية الحالية ينشطون في دوريات كوريا الشمالية وأوزباكستان و15 لاعبا في دوريات العراق وقيرغيزستان .
وتضم البطولة 6 منتخبات فقط من اصل 24 منتخبا مشاركا ينشط لاعبوها في دورتها المحلية على غرار البلد المنظم الإمارات بالاضافة إلى السعودية وقطر والصين والهند وفيتنام ثم 22 لاعبا من اصل 23 يلعبون في الدوري التايلندي وفي المقابل يعد منتخب أستراليا أقل منتخب مارك في البطولة ينشط لاعبوه الدوري المحلي بواقع 3 لاعبين فقط يلعبون في الدوري الأسترالي يليه في القائمة منتخب سوريا الذي يتوفر على 6 لاعبين فقط يلعبون في الدوري المحلي يليه منتخب اليمن بواقع 9 لاعبين فقط ينشطون في الدوري اليمني ويعادله بنفس الرقم منتخب كوريا الجنوبية الذي ينشط في صفوفه 9 لاعبين فقط يلعبون في الدوري الكوري الجنوبي من اصل 23 لاعبا متواجدا في القائمة الكورية الجنوبية المشاركة في البطولة.

ماذا يخبئ منتخب أوزباكستان ؟

يواجه منتخبنا الوطني نظيره المنتخب الأوزبكي في أولى مواجهات المنتخبين بنهائيات كأس آسيا 2019 بالإمارات والتي انطلقت منافساتها أمس الأول وتستمر حتى الأول من شهر فبراير المقبل.
وسيكون استاد الشارقة الرياضي مسرحا لمواجهة منتخبنا الوطني مع نظيره المنتخب الأوزبكي يوم الأربعاء المقبل الموافق 9 يناير الجاري في مباراة يصنفها العديد من المحللين والمتابعين والنقاد والمراقبين في الوسط الرياضي المحلي بأنها مفتاح التأهل وجسر العبور إلى الدور الثاني من البطولة الآسيوية وهو الأمر الذي إذا ما تجسد على أرض الواقع فإنه سيجعل الأحمر يدخل التاريخ من أوسع أبوابه حيث ستكون المرة الأولى في تاريخه التي يبلغ فيها الدور الثاني من منافسات كأس الأمم الآسيوية عقب ثلاث مشاركات سابقة في نسخ 2004 و2007 و2015 لم يكتب لها النجاح حيث لم يذق فيها الأحمر طعم التأهل إلى الدور الثاني مطلقا.
ويقع منتخب أوزباكستان في التصنيف الـ 14 آسيويا والـ 95 عالميا ويعد المركز الـ 45 عالميا هو أفضل تصنيف كروي له في الفيفا على مر تاريخه وكان ذلك في شهر نوفمبر من عام 2006 بعدما قدم المنتخب الأوزبكي مستويات رائعة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال ألمانيا 2006 فبلغ الدور الحاسم من تصفيات المونديال قبل أن يخرج من الملحق الآسيوي الفاصل على يد المنتخب البحريني الشقيق بمجموع مواجهتي الذهاب والإياب.
وفي المقابل فإن أسوأ تصنيف على الاطلاق لمنتخب أوزباكستان في تصنيف الفيفا كان المركز 119 عالميا في شهر نوفمبر من عام 1996م، وكان الاتحاد الأوزبكي لكرة القدم قد تأسس عام 1946 م وانضم للاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا عام 1946 وشارك منتخب أوزباكستان في ست نسخ سابقة من كأس أمم آسيا كانت اعوام 1996 و2000 و2004و2007 و2011 و2015 وتعد أفضل نتيجة له في تاريخ مشاركاته بنهائيات كأس أمم آسيا المركز الرابع في نسخة عام 2011 بدولة قطر الشقيقة. وخاض منتخب أوزباكستان 24 مباراة في كأس أمم آسيا حيث فاز في 11 مباراة وتعادل في 3 مباريات وخسر في 10 مباريات وسجل 35 هدفا ومنيت شباكه باستقبال 44 هدفا ويعد أبرز انجاز للكرة الأوزبكية ككل هو الفوز بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية عام 1994م .
وتأهل المنتخب الأوزبكي إلى نهائيات كأس آسيا 2019 بالإمارات بشكل مباشر على خلفية بلوغه الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم 2018 بروسيا وذلك على الرغم من انه لم ينجح في الظفر بإحدى بطاقات التأهل إلى المونديال الروسي الذي أقيم الصيف الماضي ويقود منتخب أوزباكستان المدرب الأرجنتيني المحنك هيكتور كوبر الذي قاد منتخب الفراعنة إلى كأس العالم 2018 ووصافة كأس أمم أفريقيا 2016 عقب هزيمته في المباراة النهائية أمام منتخب الكاميرون 1 /‏‏ 2 ويبرز ضمن الكتيبة الحالية لمنتخب أوزباكستان قائد الفريق عادل أحمدوف.
ويدخل منتخب أوزباكستان خضم منافسات النسخة الحالية من كأس أمم آسيا بعدما خاض سلسلة من التجارب الدولية الودية التحضيرية بدأها بالفوز على منتخب كوريا الشمالية بهدفين دون رد ومن ثم فاز على حساب منتخب قطر الشقيق بالنتيجة ذاتها هدفين دون رد قبل أن يسقط في فخ التعادل الإيجابي مع منتخب أوزباكستان بهدف لمثله أتبعه بالسقوط في كمين التعادل السلبي مع منتخب لبنان قبل أن يخسر أمام منتخب إيران بهدف نظيف واختتم سلسلة تجاربه الدولية الودية بأسوأ سيناريو ممكن عندما رضخ لواقع الهزيمة الثقيلة والمريرة أمام منتخب كوريا الجنوبية بأربعة أهداف دون مقابل في سقوط دراماتيكي مثير وكارثي بأتم معنى الكلمة.
وبعد بلوغه المربع الذهبي في كأس آسيا 2011 بقطر أصبح الهدف الأبرز حاليا لمنتخب أوزباكستان يتمثل في التقدم خطوة جديدة في مشاركاته بكأس أمم آسيا وبلوغ المباراة النهائية حيث يعود الفريق إلى أرض الإمارات التي بدأ منها رحلة ومسيرة مشاركاته قي البطولة القارية قبل نحو 23 عاما.

الحضــــور الجماهــيري يقــلق المنظــمين

حضر افتتاح كأس آسيا بين منتخب الإمارات الوطني لكرة القدم ونظيره البحريني 33878 مشجعاً،.
حصلت جماهير البحرين على نسبة 8% المخصصة لها من نسبة مقاعد استاد مدينة زايد الرياضية كاملة، والتي قدرت بنحو 3200 مشجع من نسبة مقاعد الاستاد التي تتسع لـ40 ألف متفرج بعد تخفيض اللجنة المنظمة سعة المدرجات من 42 إلى 40 ألف متفرج.

سجل الفائزين

1956 : كوريا الجنوبية
1960 : كوريا الجنوبية
1964 : الكيان الصهيوني
1968 : إيران
1972 : إيران
1976 : إيران
1980 : الكويت
1984 : السعودية
1988 : السعودية
1992 : اليابان
1996 : السعودية
2000: اليابان
2004 : اليابان
2007 العراق
2011 : اليابان
2015 : أستراليا