طهران تحمّل أوروبا المسؤولية بعدم تنفيذ «الآلية المالية»

إيران على وشك إجراء مناورات مشتركة مع روسيا –

طهران – عمان – سجاد أميري:-

حذّر الناطق باسم الخارجية الإيرانية «بهرام قاسمي» من أن صبر بلاده قد ينفد مع استمرار ما وصفه بعجز الاتحاد الأوروبي عن البدء بتنفيذ الآلية المالية التي أعلن عنها للتعامل التجاري مع إيران، مؤكدا مسؤولية أوروبا عن عدم تنفيذ تلك الآلية.
وقال قاسمي في لقاء مع التلفزيون الإيراني: إن «الاتحاد الأوروبي أقدم على إنشاء الآلية المالية بنظرة إيجابية، وأظهر على مدى المحادثات إرادة سياسية، لكن في المحادثات الماضية في الأشهر الأخيرة أصبح لدينا شعور أكثر جدية بأن الدول الأوروبية لديها عجز حقيقي في تنفيذ هذه الآلية».
وأضاف: إن «إيران كانت ملتزمة لحد الآن بكل التزاماتها ضمن الاتفاق النووي، لكن في النهاية هناك حدود لصبر إيران، واقترب موعد اتخاذ القرارات الإستراتيجية من قبل أوروبا لتختار مسارها».
وكان الاتحاد الأوروبي أعلن إنشاء آلية خاصة تسمح للشركات الأوروبية بمواصلة العمل مع إيران دون التأثر بالعقوبات الأمريكية.
وتهدف الآلية المالية الأوروبية لإنشاء قناة مالية جديدة لحماية حرية الأوروبيين في السعي إلى إقامة تجارة مشروعة مع إيران وحفظ المصالح الاقتصادية الإيرانية في إطار الاتفاق النووي، وتسهيل نقل العائدات المالية من الصادرات النفطية الإيرانية إلى أوروبا والسماح لإيران بالدفع مقابل مشترياتها التقليدية من الدول الأوروبية.
في شأن آخر أعلن قائد القوات البحرية في الجيش الإيراني الأدميرال حسين خانزادي عن إجراء مناورة بحرية مشتركة مع روسيا قريبا.
وأشار خانزادي إلى أن التعاون بين البحريتين الإيرانية والروسية والقوات البحرية لدول بحر قزوين، تعززت بشكل كبير في السنوات الأخيرة ونوّه إلى أن دول بحر قزوين لن تسمح بوجود أي قوة أجنبية في مياهه.
وقال خانزادي في تصريح لوكالة «مهر» الإيرانية «سوف تكون هناك مناورة عسكرية مشتركة بين القوات البحرية الإيرانية والروسية في المستقبل، وهذه المناورة سوف تضعنا في مستوى أعلى في مجال التعاون البحري الاستراتيجي والتكتيكي والعمليات».
على صعيد آخر أعلن محافظ البنك المركزي الإيراني «عبدالناصر همتي» عن مشروع لحذف 4 أصفار من العملة الوطنية في عملية لإعادة تقييمها، معربا عن أمله في تنفيذ هذا المشروع في أسرع وقت ممكن.
وأشار همتي إلى مجموعة خطط صاغها البنك المركزي الإيراني في مجال العملة المحلية والأجنبية، مضيفا «إن المبدأ المهم بالنسبة للبنك هو إصلاح النظام المصرفي والمحافظة على الأموال العامة واستقرار سوق العملات».