اللقاء التاسع للتواصل الحكومي يؤكد أهمية صناعة المحتوى لذوي الإعاقة ومخاطبة غير العرب

ضم إعلام الجهات الحكومية والخاصة –

إعداد – عامر بن عبدالله الانصاري –

اختتم «التواصل الحكومي» عام 2018 بانتهاء لقاء التواصل الحكومي التاسع، الذي أقيم في شهر ديسمبر وتطرق إلى محور رئيسي وعام حمل عنوان «شمولية المحتوى الاعلامي الحكومي»، بما يتناسب مع كافة أطياف المجتمع من مواطنين ومقيمين على حد سواء.
وخلص اللقاء إلى عدة نقاط، ففيما يتعلق بذوي الإعاقة أكد على ضرورة تحديد أوجه الشراكة والتحديات بين الجمعيات المتخصصة والمؤسسات الحكومية لتقديم محتوى ملائم لهم، إضافة إلى الالتزام بالمعايير العالمية في تقديم ونشر المحتوى لذوي الإعاقة، والتدريب على صناعة المحتوى الرقمي الملائم لذوي الإعاقة، وتوعية وسائل الإعلام بأهمية توفير محتوى نافذ لذوي الإعاقة، تحديد معايير استخدام الألوان ومراعاة المصابين بعمى الألوان.
أما فيما يتعلق بالتواصل مع غير الناطقين باللغة العربية، وتقديم محتوى مناسب لهم، أكد اللقاء على ضرورة توفير آلية لتعامل وسائل الإعلام مع المحتوى الإعلامي غير العربي، ووضع خطة تدريبية «على رأس العمل» لتدريب الموظفين على إنتاج وكتابة محتوى شامل، إضافة إلى توعية صنَّاع القرار بالمؤسسات الإعلامية بضرورة توفير محتوى شامل بأبرز اللغات، وتوفير المحتوى العاجل والطارئ بلغات متعددة، إضافة إلى أهمية الاستعانة بالسفارات في السلطنة لترجمة المحتوى الموجه لرعاياها باللغة المناسبة.
تم خلال اللقاء تقديم عرض تقديمي لمركز التواصل الحكومي، وتناول العرض أبرز القضايا التي تداولها الرأي العام على منصات التواصل الاجتماعي، كما قدّم العرض مستجدات ومشاريع المركز على المستوى الجماعي والفردي.
واستعرض المركز جهوده في التواصل مع ذوي الإعاقة، مركزا على أفضل الممارسات في التعامل مع ذوي الإعاقة، وتجربة المركز بالتعامل مع ذوي الإعاقة البصرية، وذوي الإعاقة السمعية. كما عرج اللقاء إلى آلية تواصل المركز مع المتحدثين بغير اللغة العربية، مستعرضا نتائج مسح نشر المحتوى الإعلامي بغير اللغة العربية، وكذلك تجربة جامعة السلطان قابوس، وتجربة الشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة، حول ذات الخصوص.
وحضر اللقاء معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام، وشارك فيه عدد من ممثلي الجهات الحكومية والخاصة، ممن يعملون في دوائر العلاقات العامة والإعلام، واستعرضت بعض تلك الجهات تجاربها في صناعة المحتوى الإلكتروني بما يلائم كافة أطياف المجتمع، سواء من ذوي الإعاقة، أو من غير المتحدثين باللغة العربية.
إضافة إلى مشاركة عدد من ذوي الإعاقة حيث تحدثوا عن تأقلمهم مع التقنيات الحديثة وتكنولوجيات الهاتف المتحرك، خاصة ذوي الإعاقة البصرية.