وفد أمريكي يزور جمعية هواة العود

استضافت الجمعية العمانية لهواة العود وفدا من طلبة جامعة وليام وميري الأمريكية برئاسة الدكتورة آن راسموسان، دكتورة في علم موسيقى الشعوب وفي علوم الشرق أوسطية، للتعرف على تجربة الجمعية في مجال العزف على آلة العود وللتعرف على الخبرات والمواهب في هذا المجال.
تم خلال الزيارة تقديم عدة وصلات موسيقية وغنائية قدمها أعضاء الجمعية، حيث أبدع الأعضاء في عزف مجموعة من الأعمال الموسيقية الأكاديمية والعربية والشرقية والعالمية مثل مقطوعة (عدن) للفنان أحمد فتحي ومقطوعة (أم السعد) للفنان منير بشير ومقطوعة (سماعي ولع الهمس) وهي تأليف العضو زياد الحربي، إضافة الى عزف مقطوعات أخرى على آلة العود وآلات وترية أخرى مثل: الجيتار والكمان.
كما قدم الأعضاء عدد من الأغاني مثل أغنية (سكة طويلة) للفنان عبادي الجوهر، وعدد من الأغاني العمانية والتراثية المعروفة مثل أغنية حلوه عمان وجيبوه وأغنية أوه يا زينة، وفي الختام تم إهداء رئيسة الوفد الدكتورة آن عددا من إصدارات الجمعية والتي هي بدورها قدمت للجمعية آخر مؤلفاتها وبحثها في الموسيقى العمانية التقليدية.

التعرف على الثقافة الموسيقية

وقالت الدكتورة آن راسموسان: إن هذه الزيارة التي نظمتها جامعة وليام وميري الأمريكية لطلبتها وهم من مختلف التخصصات في مجال الثقافة والعلوم والجيولوجيا والفنون والموسيقى، تأتي للتعرف على ما تحتويه السلطنة من كنوز طبيعية وتراث وحضارة في شتى العلوم المختلفة، وأيضا للتعرف على الثقافة الموسيقية العمانية، وكانت من ضمن المؤسسات التي خططنا لزيارتها الجمعية العمانية لهواة العود والتي تتخصص في العزف على آلة العود، وتضم نخبة من الأعضاء الذين يمتلكون القدرات والمهارات المتمكنة في هذا المجال من خلال ما يقدموه من عزف وغناء، حيث تم التعرف على تجربة الجمعية والثقافة الموسيقية من خلال ما قدمه العازفون من عزف لمجموعة من الأعمال الموسيقية وأداء عدد من الأغاني العمانية والتراثية الأصيلة، وقد تفاعل معها الطلبة وكانوا سعيدين بهذه الزيارة وبالتعرف على جانب مهم من الموسيقى الشرقية وهو العزف على آلة العود هذه الآلة الشرقية خاصة وهناك طلبة متخصصون في دراسة الموسيقى فكان هذا إضافة لهم ولمعلوماتهم الأكاديمية.
وتضيف الدكتورة آن راسموسان: إن السلطنة ليست بالغريبة عليها فقد زارتها عدة مرات من أجل عمل بحثها واصدارها في الموسيقى العمانية التقليدية، كما أنها تربطها علاقة صداقة بالجمعية العمانية لهواة العود التي زارتها خلال الأعوام المنصرمة وقدمت هي وفرقتها الموسيقية التي تعنى بالعزف الشرقي قدمت حفل مشترك مع أعضاء الجمعية في عام 2014م، لذلك كانت هذه الزيارة فرصة بالنسبة لي لتأكيد أواصر العلاقة فيما بيننا كوننا عازفين وفنانين في العزف على آلات شرقية، وأيضا تعرفين بقية الطلبة الأمريكان على هذه الآلة وهذا المجال الموسيقي الجميل والذي يعد لغة الشعوب والسلام.