كيهان : عام 2019 والسيناريو الأسوأ للاقتصاد العالمي

تحت هذا العنوان كتبت صحيفة «كيهان» مقالاً نقتطف منه ما يلي:
انتهى عام 2018، تاركا خلفه الكثير من التحديات المقبلة، ولم يعد صعباً القول بأن العام 2019، سيكون عام التحوّلات الكبرى، فالناظر للتحديات على أنها متعددة الجوانب ليس بمُخطئ، لكن هذه التحديات، مرتبطة ابتداءً من التحديات الاجتماعية التي باتت تجمع كافّة شعوب العالم، مرورا بالتحديات السياسية التي يعترف أرباب السياسة بصعوباتها وتعقيداتها، إلى التحديات العسكرية التي يتفق الجميع على خطورتها، ثم التحديات الاقتصادية التي ترتبط بكل ما سبق.
وقالت الصحيفة: كان عام 2018 بحسب الخبراء عام التحوّل نحو التقلبات واللااستقرار في الاقتصاد العالمي، وأهم ما طغى على المشهد في هذا المجال هي مظاهر ارتفاع المديونية العالمية، والأزمة الاقتصادية الكبيرة التي تضرب الاتحاد الأوروبي والتي تُنبئ بأزمة مالية في منطقة اليورو، بالإضافة للحرب التجارية بين الدول الكبرى لاسيّما بين الصين وأمريكا. وأضافت الصحيفة إن هذا المشهد يدعم الأسباب التي تُعزز التوقعات بحصول السيناريو الاقتصادي الأسوأ خلال العامين المقبلين، مشيرة إلى أن هناك عدّة أمور حصلت في عام 2018، ترفع من منسوب القلق على الاقتصاد العالمي خلال عام 2019 بينها الخروج المتوقع لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس المقبل، بالإضافة إلى ما تشهده الأسواق النفطية من تقلبات سريعة وكبيرة في المرحلة الراهنة، معتبرة التجاذبات الاقتصادية الحادّة بين أمريكا والصين بأنها لن تقتصر على البلدين ومن شأن نتائجها السلبية أن تنعكس على دول أخرى وهو ما دفع البنك الدولي، للتوصية بالتكاتف لتخفيف التوتر وإصلاح أنظمة التجارة العالمية.
وفي ختام تحليلها اعتبرت الصحيفة التحديات الاقتصادية بأن لها أسبابا كثيرة تتعدى النطاقات الاقتصادية والتجارية للدول المتنافسة فيما بينها في هذين المجالين لتشمل جوانب أخرى في مقدمتها التنافس من أجل توسيع مناطق النفوذ السياسي والأمني والعسكري في العديد من مناطق العالم.