اللجنة الصحية بالعامرات تُعرِّف بحمى الضنك والإجراءات الوقائية المتبعة

والي العامرات يؤكد التحرك للحد من انتشار «الزاعجة المصرية» –

العامرات – عيسى بن عبدالله القصابي:-

عقدت اللجنة الصحية بولاية العامرات اجتماعها الأول لهذا العام برئاسة سعادة الدكتور يحيى بن سليمان الندابي رئيس اللجنة والي العامرات، وحضور أعضاء اللجنة، تم خلال الاجتماع التعريف بحمى الضنك واستعراض كيفية انتشارها نتيجة عدوى البعوضة الزاعجة المصرية من خلال رئيسة قسم التثقيف الصحي والمبادرات المجتمعية بالمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة مسقط الدكتورة زكية البحرية حيث قدمت نبذة مختصرة عن بعوضة الزاعجة المصرية، موضحة أن فترة حضانتها من 4-10 أيام، وهي عدوى فيروسية وزادت معدلات انتشارها بشكل كبير في العقود الأخيرة، فنصف سكان العالم يواجهون خطر الإصابة بمرض حمى الضنك، وقالت إن المرض يظهر في المناخات المدارية وشبه المدارية، وممكن أن يصيب الرضع، والأطفال، والبالغين ولا يوجد علاج موضوعي للمرض.
مشيرة الى أن الرعاية الطبية تقلل من خطر الوفاة. وأشارت الدكتورة بأن البعوضة الناقلة للمرض تنشط في النهار، بالأخص الساعات الأولى من النهار، وساعات قليلة قبل الغسق.
وتتواجد غالبا في المياه الراكدة، والأماكن الرطبة التي تعتبر بيئة جيدة لوضع البيوض، كما توجد في تجمعات المياه الراكدة.
وأشار إلى أعراض المرض التي تتمثل في الحمى الشديدة والصداع والألم في المفاصل والغثيان والطفح الجلدي، وتحدثت أيضا عن الإجراءات الوقائية للحد من الإصابة فقالت: «استخدام ملابس فاتحة اللون تستر معظم الجسم، واستخدام كريمات طاردة.
وأوضحت أنه بات من المهم التعاون مع الجهات المعنية كوزارة الصحة، بلدية مسقط لعمل المسوحات اللازمة وعمليات الرش أو التبخير والتي تستدعي الرش داخل المباني لطبيعة تواجد وتكاثر هذا النوع من البعوض.
واقترحت الدكتورة زكية مخاطبة الشيوخ والأعيان للتعاون وتشجيع الأهالي على تغيير السلوكيات التي تعطي الفرصة للبعوض للتكاثر كما أن للبلدية دورا مهما ليس فقط في الرش أيضا في إزالة المخلفات من البيئة وأخذ القمامة بشكل يومي. من جانبه أبدى رئيس اللجنة الصحية سعادة الشيخ الدكتور والي العامرات استعداد مكتب الوالي والقطاعات المختلفة بالولاية لتقديم كل أوجه التعاون للمساهمة في القضاء على هذه الظاهرة متى ما طلب الأمر ـ وقال: «سوف نوجه الخطابات للمشايخ والأعيان و ونوجه الفرق التطوعية والرياضية للانخراط في أي عمل تطوعي وفق الإجراءات المطلوبة لأن ذلك يعتبر عملا وطنيا نسعى جميعا لتغيير الأنماط السلوكية والقضاء على بؤر وجود البعوضة الزاعجة».