جمعية الصحفيين تبدأ اليوم استقبال الترشح لجائزة الإجادة الإعلامية

طرحت 5 مجالات وشروطا تفصيلية –

$: قالت جمعية الصحفيين العمانية في بيان إعلامي أمس أنها ستبدأ اليوم في استلام طلبات المشاركة في جائزة الإجادة الإعلامية في دورتها الجديدة 2018/‏‏2019 وحتى الأول من فبراير القادم.
وخصصت الجمعية مجالات التنافس في النسخة الجديدة من الجائزة لخمسة فنون صحفية هي:
الخبر الصحفي والتحقيق الصحفي والحوار الصحفي والمقال الصحفي والصورة الصحفية.
وأوضحت الجمعية أن شروط المسابقة تتمثل في أن يكون العمل المرشح للتنافس منشورا في صحيفة ورقية عمانية أو إلكترونية أو في وكالة الأنباء العمانية على أن يكون النشر قد تم عام 2018.
وتقبل الأعمال المكتوبة باللغة العربية أما الأعمال المكتوبة باللغة الإنجليزية فتقدم مشفوعة بترجمة عربية لها. ولا تقبل الجائزة الأعمال التي سبق وفازت بجوائز محلية أو عربية أو تلك المقدمة لجوائز ما زالت قيد التحكيم.
وحسب شروط الجمعية فلا يحق للمتسابق المشاركة إلا في مجال واحد من مجالات المسابقة، ويقدم عمله في نسختين ورقية ورقمية مشفوعة بنسخة من الأصل المنشور في الوسيلة الإعلامية سواء كانت ورقية أم إلكترونية. واشترطت الجمعية في المتسابق أن يكون عضوا في الجمعية وعضويته سارية المفعول لحظة تقدمه للجائزة.
وقالت الجمعية في بيانها إنها خصصت جوائز قيمة للفائزين الأول والثاني في كل مجال كما تم وضع آلية لاستقبال الطلبات وفرزها ثم رفعها للجنة التحكيم.
ويأتي إطلاق الجمعية لمسابقة الإجادة الإعلامية في نسختها الثانية في ضوء الاهتمام والرعاية اللذين توليهما الجمعية لتحفيز الإعلاميين لإبراز قدراتهم وإمكاناتهم في مجال العمل بما يعزز قدراتهم ويرتقي بأعمالهم ويعرف بنتاجهم الإعلامي. وتهدف الجمعية من تنظيم هذه المسابقة إلى خلق مناخ تنافسي بين زملاء المهنة يفضي إلى إبراز المواهب والإمكانات وبالتالي رفد المؤسسات الصحفية بأعمال متميزة في مضمونها وقادرة على إثراء المشهد الصحفي من خلال مساحة يتنفس فيها الصحفيون لتقديم أفضل وأجود ما لديهم وفق أسس صحفية ملتزمة بمعايير المهنة والمهنية.
وتقوم أهداف الجائزة أيضا على إذكاء روح المنافسة بين العاملين في مهنة الصحافة للبحث عن مواضيع صحفية استثنائية قادرة على المنافسة بجانب دفع الصحفيين إلى تجويد أعمالهم وتطوير محتواها وطريقة كتابتها وإثراء الصحف بالأعمال الصحفية المتوافرة على أعلى معايير المهنية وجعل الصحفيين جاهزين بأعمال قادرة على المنافسة في مسابقات عربية ودولية على الدوام، ومحاولة بعث الروح في بعض الفنون الصحفية التي تراجعت نتيجة طغيان وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة. الجدير بالذكر أن شركة المها لتسويق المنتجات النفطية هي الراعي الرئيسي لمسابقة الإجادة الإعلامية في نسختها الثانية.
إلى ذلك بدأت الجمعية استقبال طلبات تجديد العضوية للعام 2019م ابتداء من الأول من يناير الجاري حيث باشر أعضاء الجمعية البالغ عددهم ما يقارب من 500 عضو بنهاية العام الماضي بتجديد عضوياتهم إما بالاتصال المباشر أو عن طريق موقع الجمعية.