المدربون الوطنيون يشخّصون المستوى ويضعون الوصايا للجهاز الفني

قبل انطلاقة مشاركة المنتخب الوطني في كأس آسيا بالإمارات –
كـــــتب : حمد الريامي –

على بركة الله… يبدأ المنتخب الوطني الأول لكرة القدم يوم الأربعاء القادم أولى خطواته في بطولة كأس أمم آسيا بالإمارات من خلال لقاء منتخب أوزبكستان على مستوى المجموعة السادسة والتي سيكون فيها اللقاء الثاني مع اليابان يوم 13 يناير على أن يختتم هذه اللقاءات يوم 17 يناير الجاري مع تركمانستان وتتطلع الجماهير الوطنية لأن يخطف المنتخب الوطني إحدى بطاقاتي المجموعة للوصول إلى الدور الـ16 حيث التفاؤل يسود الجميع بتحقيق النتائج الإيجابية باعتباره بطل الخليج 23 الأخيرة بالكويت مع وجود مجموعة من الأسماء ذات الخبرة والوجوه الشابة التي تحمل تلك الطموحات الكبيرة بغض النظر عن خسارة المنتخب وديا من أستراليا لكن الفوز على تايلند أعاد الثقة للاعبين في القدرة على تخطي دوري المجموعات.
وشخّص المدربون الوطنيون حالة المنتخب الحالية ومستواه الفني ووضعوا بعض الوصايا المهمة للجهاز الفني من أجل تقديم المستوى الذي يليق بسمعة المنتخب في هذه البطولة.

سالم سلطان: العزيمة والحماس مهمان في البطولة

أوضح المدرب سالم بن سلطان أن المنتخب الوطني إن شاء الله سيكون جاهزًا لخوض مباريات كأس آسيا رغم الظروف التي لحقت به من إصابات لبعض اللاعبين ولكن رأينا المنتخب بشكل جيد ما عدا المباراة الودية مع المنتخب الأسترالي والتي اعتبرها استثنائية وتم تصحيح الوضع في مباراة تايلند وحقق فوزا معنويا بهدفين دون دخول أي هدف علينا وهذا شيء إيجابي في آخرة بروفة للمنتخب.
وأشار سالم سلطان إلى أن المطلوب من الجهاز الفني الذي يملك الخبرة الكافية في هذه البطولة أن يأخذ كل مباراة على حدة وأتوقع أنه سيتعامل مع المباريات بكل عقلانية وستكون بصمته واضحة. وقال أيضا: حاليا منتخبنا الوطني يجمع بين لاعبي الخبرة والشباب وهذا يعتبر شيئا جيدا، وهم محتاجون لحيوية الشباب مع خبرة بعض اللاعبين وهذا سيساعدنا بشكل كبير في البطولة خاصة مع عزيمة اللاعبين الشباب للظهور بشكل جيد للتألق لأننا نمتلك لاعبين مؤهلين.
وأضاف: إن التوقع صعب ما عدا اليابان المرشح الأول وستكون البطاقة الثانية بين منتخبنا والمنتخب الأوزبكي وأتوقع صعود منتخبنا للدور الثاني مع المنتخب الياباني وستكون لنا كلمة قوية من خلال هذه البطولة.
حظوظ المنتخبات العربية أتوقع لها بصمة خاصة البطولة في دولة الإمارات أتوقع المنتخب السعودي والمنتخب الأردني سيكون حصان البطولة ومنتخبنا سيكون له شأن كبير إن شاء الله.

البلوشي: إيجاد تشكيلة مثالية ثابتة تضم أبرز العناصر

أكد المدرب إبراهيم إسماعيل البلوشي أن وصول المنتخب الوطني للدور الـ16 أو الأدوار المتقدمة حق مشروع للجميع وعلى لاعبي منتخبنا إعادة الثقة بالنفس واللعب بروح جماعية بعد الأداء غير المقنع في المباريات الودية التي خاضها المنتخب وخاصة لقاء المنتخب الهندي والمنتخب الأسترالي لكن في آخر تجاربه الودية ضد المنتخب التايلندي تحسن الأداء فكان الانتصار بهدفين دون رد، والمنتخب قادر على أن يصعد عن هذه المجموعة شريطة تحقيق نتائج مقنعة ضد كل من اليابان وأوزبكستان اللذين يعتبران منافسين مباشرين لمنتخبنا ويملكان لاعبين محترفين بالدوريات الأوروبية والفرصة متاحة في الصعود أيضا كأحسن مركز ثالث بين المجموعات.
وقال البلوشي: بلا أدنى شك المطلوب من الجهاز الفني معالجة وتدارك السلبيات الماضية ومعالجتها واللعب بتشكيلة مثالية ثابتة تضم أبرز العناصر وأجدرها للمشاركة في هذه البطولة القارية التي تضم صفوة منتخبات القارة. وواصل حديثه.. مثل هذه اللقاءات لا بد أن تكون الخبرة متواجدة وحاضرة بقوة ومنتخبنا يملك هذه النوعية من اللاعبين والمتمثلة في كل من أحمد كانو ومحمد الشيبة ومحمد المسلمي ورائد إبراهيم والغائب الأبرز عن منتخبنا والبطولة الحارس علي الحبسي أحد أبرز لاعبي الخبرة بجانب سعيد الرزيقي هداف منتخبنا في كأس الخليج الأخيرة وعبدالعزيز المقبالي، وهناك أيضا لاعبون يشاركون لأول مرة مع المنتخب وفي هذه البطولة لذلك أتوقع لهم الظهور بشكل لافت مثل صلاح اليحيائي ومحمد الغساني ومحمود مبروك وخالد البريكي وجميل اليحمدي ومنتخبنا مزيج بين لاعبي الخبرة والشباب والمنتخب بحاجة لجهد وعمل كبير للظهور بمستوى مشرّف في هذه البطولة.
وأضاف: إن أبرز المرشحين للدور الثاني عن هذه المجموعة والفوز بالبطولة هو المنتخب الياباني الذي شهد طفرة كبيرة في المستوى والأداء والنتائج بفضل التخطيط السليم والأسلوب العلمي المتبع في تطوير الكرة اليابانية وخير دليل المستوى الرائع في كأس العالم الأخيرة وأيضا المنتخب الأوزبكي القوي الأبرز للعبور للدور الثاني، أما بالنسبة للمنتخبات العربية المشاركة في هذه البطولة فإن حظوظها ضعيفة في مواجهة منتخبات قوية وهي المرشح الأبرز لنيل لقب البطولة كالمنتخب الياباني والكوري الجنوبي والأسترالي والإيراني الذي أتوقع بأن يذهب بعيدا في هذه البطولة، ولكن يبقى كل من المنتخب السعودي والسوري والقطري أبرز المنتخبات العربية والأوفر حظا للوصول لأدوار متقدمة نظير الإمكانات الفنية التي تتمتع بها والمنتخب الإماراتي الذي يلعب على أرضه وبين جماهيره بإمكانه إحداث المفاجأة في هذه البطولة التي سبق وأن نظمها ووصل للمباراة النهائية وخسرها أمام المنتخب السعودي بضربات الحظ الترجيحية عام 1996.

سعيد فرج: الخبرة والشباب عاملان مهمان لتقديم مستويات جيدة

أما المدرب سعيد فرج فقال: ربما مستوى منتخبنا الوطني ليس بالمستوى المطلوب ولكن قد تكون المباريات الرسمية تختلف عن المباريات الودية ونأمل تحقيق نتائج جيدة، لذلك المطلوب من الجهاز الفني بث الحماس وإعطاء اللاعبين الثقة في إمكانيتهم وقدرتهم على الانتصار بغض النظر عن اسم المنتخب المقابل والاعتماد على الخبرة والشباب وتبقى الخبرة والشباب عاملين مهمين لتقديم مستويات جيدة. وواصل سعيد فرج حديثه: إن شاء الله يتأهل منتخبنا الوطني من هذه المجموعة وإن كان المنتخب الياباني هو المرشح الأول. أما المنتخب المرشح لنيل اللقب هم كثر تتقدمهم أستراليا واليابان وكوريا والمنتخب السعودي، بالإضافة إلى الدولة المستضيفة الإمارات، ولكن أرشح المنتخب السعودي لنيل اللقب.

أحمد الشحري: المطلوب حل مشكلة الدفاع والهجوم

وقال المدرب أحمد بن سعيد الشحري: حقيقة فرص المنتخب الوطني ضعيفة نسبيا من خلال ما شاهدناه من المباريات التجريبية ولكن نتمنى أن نكون مخطئين في ذلك لأن ما قدمه المنتخب الوطني حتى الآن من مستوى يضعنا تحت تخوف وخاصة لضعف خط الهجوم وكذلك ما اتضح في أخطاء في الدفاع.
وقال الشحري: المطلوب حل مشكلة الدفاع الذي يعد إشارة خطرة لأي مهاجم يجب تغطية ثغرات قلب دفاعنا وهذا الدور يعتمد على سعد سهيل والشيبة وإن كانوا نجوما ولكن غير جاهزين فنيا وهذا ما اتضح من أخطاء في مباراة أستراليا. والاعتماد على الخبرة وتطعيمهم بالشباب ولله الحمد لدينا أصحاب الخبرة بنسبة ٧٠% والشباب قلة وهذا يفقد المنتخب الحيوية من وجهة نظري الكبار بكل أسف بعضهم يفتقدون فعلا للجاهزية. وأضاف الشحري: أتوقع اليابان وأزبكستان ستكون لهم البطاقتان في المجموعة وحظوظ المنتخب السعودي والمنتخب العراقي أفضل للوصول للنهائي.

سالم يوسف: قادر على تخطي المجموعة والصعود مع اليابان

أوضح المدرب سالم بن يوسف أن مستوى المنتخب الوطني لم يكن مُرضيًا للطموح في الفترة الأخيرة ورغم ذلك قادر على تخطي المجموعة والصعود مع اليابان متى ما تلاشى الجهاز الفني الأخطاء التي ظهرت في الفترة الأخيرة وخاصة في المباريات الودية مع الهند وأستراليا ولم يعطنا خطا بيانيا واضحا. وقال سالم يوسف: إن وضع التشكيلة المناسبة والخطط التي تناسب فريق الخصم كذلك اللعب بالعناصر الجاهزة فنيا وبدنيا وعدم النظر إلى الأسماء فهي كثر ما النظر إلى الجاهزية الفنية والاعتماد على الجاهزية سواء كانوا من الخبرة أو الشباب لأن الجاهزية هي المعيار الحقيقي لقياس مستوى اللاعب. وأشار سالم يوسف إلى أن الترشيحات تنصب إلى اليابان لصدارة مجموعتنا ومنتخبنا الوطني سينال البطاقة الثانية وأتوقع أن يكون المنتخبان القطري والسعودي الأقرب للقب والمنافسين مع اليابان أو إيران لأنهم أكثر جاهزية قياسا بنتائج المباريات الأخيرة الرسمية والودية.

الريامي: نحتاج إلى تركيز أكثر وثقة بالنفس

أوضح المدرب عبدالعزيز الريامي أن المنتخب الوطني يزخر بمزيج من لاعبي الخبرة والشباب الذين سبق أن مثلوا السلطنة في مختلف المناسبات والمشاركات الآسيوية والقارية وقدموا مستويات جيدة وتمرسوا مع مدربين بأفكار ومدارس مختلفة وأصبحوا يملكون الثقة بأنفسهم في تنفيذ معظم الخطط والأساليب التكتيكية التي تطلب منهم ومن الملاحظ أن هناك تطورا كبيرا في مستوى أداء المنتخب من النواحي التكتيكية وفترة الإعداد تثبت أنه لم يتعرض لأي خسارة إلا مباراته الوحيدة أمام منتخب أستراليا الذي تفوق تكتيكيا وفنيا وبدنيا وهذا كان متوقعا من ناحية خبرة لاعبي أستراليا وفارق بنيتهم الجسمانية ومع ذلك كان بالإمكان تقديم أحسن مما كان لو كان اللاعبون أكثر تحضيرا وتركيزا في هذه المباراة ولكن اعتقد أن الجهاز الفني واللاعبين خرجوا بدروس مستفاده قبل انطلاقة البطولة وبدا واضحا تفادي تلك الأخطاء خلال مباراتنا أمام تايلند ولو أن المنتخب التايلندي يقل قوة وخبرة من المنتخب الأسترالي ولكن تظل أيضا تجربة ثرية، ولذلك أجزم بأن هنالك مؤشرات فنية تعطينا الحق بالقول إن المنتخب قادر على أن يصل لدور الـ16 بالبطولة شرط أن يكون اللاعبون أكثر تركيزا واهتماما وثقة بأنفسهم. الجهازان والفني والإداري يملكان من الخبرة الكبيرة في تحضير الفريق من النواحي الفنية والنفسية فكل ما عليهم أن يكونوا أكثر حرصا وشجاعة عندما يتطلب الأداء الهجومي في بعض المباريات لأنه لا يمكن أن نلعب بالأسلوب الدفاعي نفسه في كل المباريات.
وأشار الريامي إلى أن حظوظ منتخبنا الوطني قوية ومعه المنتخب الياباني ويظل الأوزبكي منافسا قويا وأغلب المنتخبات تتساوى في الحظوظ بينما المنتخبات السعودية والعراقية والقطرية حظوظها أكبر لما تملكه من إمكانيات وخبرات في مثل هذه البطولات.

جمال بخش: علينا الفوز على أوزبكستان

وصف المدرب جمال بن بخش أن مجموعة منتخبنا الوطني صعبة ولكن إذا المنتخب لعب بإمكانياته المعروفة بإمكانه أن يعدي هذا الدور والأهم لا يخسر المباراة الأولى لأنها مفتاح الصعود لدور الـ16 باعتبارها تعطي الحافز والثقة للاعبين لتقديم المستوى الأفضل في المباريات المقبلة.
وقال بخش: الجهاز الفني يجب عليه اللعب بحسب الإمكانيات المتاحة واللعب بواقعية كون المنتخبين الأوزبكي والياباني يتفوقان علينا في مهارات وإمكانيات اللاعبين لذلك يجب الاعتماد على عنصري الخبرة وحيوية الشباب في المناورات والسرعات مع المنافسين وخاصة خلال الكرات المرتدة حيث تنصب الترشيحات للمنتخبين الياباني والأوزبكي لكن اللاعبين قادرون على أن يكونوا منافسين بقوة.
وأضاف جمال بخش: أما المنتخبات العربية المرشحة للقب فيتقدمها المنتخب السعودي وهو الأقرب ومنافس قوي في البطولة بخبرته ونوعية اللاعبين ويملكون دوري قويا، وأما المنتخبات العربية الأخرى فلديها خبرة في اجتياز المراحل الأولى ولكن ليست منافسة على البطولة لأن المنتخبات الأخرى أفضل بمراحل متقدمة من المنتخبات العربية.