إحباط محاولة لتهريب شحنة عسكرية إلى «كردستان» والقبض على قيادي بـ«داعش»

مقتل 6 نساء جراء أعمال عنف داخل معتقل ببغداد –

بغداد ـ عمان ـ جبار الربيعي – (أ ف ب):-

كشفت وزارة الداخلية العراقية، عن إحباط محاولة تهريب قطع غيار آليات حربية من محافظة الأنبار نحو إقليم كردستان العراق.
وذكرت وزارة الداخلية في بيان تلقته «عمان»، إنه «تم ضبط 11 شاحنة محملة بمواد وقطع غيار لمدرعات ودبابات مقطعة معدة للتهريب إلى شمال العراق بدون موافقات رسمية أصولية».
وأضاف البيان إن «مكتب المفتش العام نظم محضر ضبط ودوّن إفادة المتورطين بالقضية، وسلمهم إلى مركز الشرطة المختص بغية استكمال الإجراءات القانونية بحقهم».
ولم تكشف وزارة الداخلية عن الجهة التي ستستقبل الشاحنات المهربة، على الرغم من إعلانها اعتقال المتورطين وتدوين إفادتهم.
بدوره، أكد مركز الإعلام الأمني، امس القبض على مسؤول اوكار التنظيم المنهزم في العراق وسوريا «داعش» الإرهابي متخفيا شمال العاصمة بغداد.
وقال مركز الإعلام الأمني، إن «قوة من جهاز الأمن الوطني في محافظة بغداد وبناءً على معلومات استخبارية ومراقبة دقيقة ألقت القبض على مسؤول اوكار عصابات داعش الإرهابية متخفيا شمال العاصمة بغداد».
وأشار المركز إلى أن «عملية القبض تأتي وفق مذكرة قضائية»، مبيناً انه تم «تسليمه للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه».
على صعيد آخر، قال رئيس مجلس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي، إنه بحث مع السفير الأمريكي في العراق دوغلاس سيليمان البدء بانسحاب جزئي للقوات الأجنبية من العراق.
وقال مكتب العبادي انه «تم بحث البدء بتنفيذ خفض عدد القوات الأجنبية المتواجدة في العراق، حسب الخطة التي وضعتها الحكومة السابقة لهذا الغرض بعد القضاء على داعش». ولم يصدر أي بيان رسمي من الحكومة العراقية تجاه حديث العبادي مع السفير الأمريكي سيليمان، خاصة وأنه يأتي بعد أيام على الزيارة السرية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العراق، التي أكد فيها عدم وجود نية لدى الولايات المتحدة بسحب قواتها من العراق. وفي جانب آخر، كشف نائب عن تحالف سائرون، عن عزم تحالف البناء تقديم اسم مرشح جديد لوزارة الداخلية.
وقال النائب بدر الزيادي في تصريحات صحفية، إن «الاجتماعات مستمرة بين الكتل السياسية ورئيس مجلس الوزراء لحسم مرشحي الوزارات المتبقية من الكابينة الحكومية»، لافتاً إلى ان «هنالك رغبة لدى الكتل السياسية لحسم الوزارات الثلاث المتبقية الداخلية والدفاع والعدل بالجلسة المقبلة للبرلمان».
من جهة ثانية، قتلت ست نساء وأصيبت ست أخريات بجروح امس أثر مشاجرة وأعمال شغب أعقبها نشوب حريق داخل معتقل للنساء في بغداد، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية. وأكد ضابط برتبة رائد في وزارة الداخلية لفرانس برس «قتلت ست نساء وأصيب مثلهن بجروح إثر أعمال شغب وشجار أعقبها اندلاع حريق داخل المعتقل، كما أصيب أحد الحراس الرجال بجروح».
ووقع الحادث عند منتصف النهار في المعتقل الذي يطلق عليه «دار الزهور» وهو تابع لدائرة الإصلاح الاجتماعي، ويقع في منطقة الأعظمية، في شمال بغداد.
وبدأت وزارتا الداخلية والعمل والشؤون الاجتماعية، وهما الجهتان المسؤولتان عن المعتقل، بإجراء تحقيق لمعرفة أسباب الحادثة، وفقا لضابط الشرطة.
وأكد مصدر طبي في مستشفى النعمان حصيلة القتلى والجرحى، مشيرا إلى أن بعض النساء الجريحات تعرضن للطعن بسكين.
وتودع فتيات مشردات ومتسولات، جميعهن فوق 18 عاما، في هذا المعتقل الذي لا يضم مدانات بجرائم إرهابية او جنائية، وفقا لضابط الشرطة.
وأشار الى وجود سجنين رئيسين للنساء في بغداد، حيث يتم اعتقال اللواتي يتم إدانتهن بارتكاب جرائم.