بومبيو يتوقع قمة قريبة بين كيم وترامب

مستبعدا اتفاقا نهائيا –

واشنطن – (أ ف ب) – أعرب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عن تفاؤله بشأن إمكانية عقد قمة ثانية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في وقت قريب إلا أنه استبعد أن تثمر عن توقيع اتفاق تاريخي.
والثلاثاء الماضي كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي عقد قمة تاريخية مع نظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون في سنغافورة في يونيو، أنه تلقى «رسالة رائعة» من الأخير.
وقال بومبيو لشبكة «فوكس نيوز» إنه «لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يجب أن يتم إنجازه، لكنني واثق من أنه ستكون هناك فرصة لإجراء لقاء مجددا بين الرئيس ترامب والزعيم كيم في الفترة القصيرة المقبلة».
وأفاد أن القمة ستعمل على «جعل أمريكا أفضل وأكثر أمانا مع تخفيف خطر انتشار الأسلحة النووية وليس فقط خطر تعرضنا إلى (اعتداء) بالأسلحة النووية».
ولدى سؤاله إن كانت القمة المقبلة ستؤدي إلى اتفاق طويل الأمد، قال بومبيو «سأتفاجأ لو تمكنا من إنجاز كل شيء في هذا الاجتماع، رغم أن القيام بذلك سيكون أمرا رائعا».
وفي أول قمة بينهما، اتفق ترامب وكيم على العمل باتجاه نزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية. لكن ذلك جاء في اتفاقية مبهمة لم تتطرق إلى التفاصيل.
وتضغط الولايات المتحدة على كوريا الشمالية لنزع أسلحتها النووية قبل أي تخفيف للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
بدوره، يطالب كيم، الذي حكمت عائلته كوريا الشمالية بيد من حديد على مدى 70 عاما، بالحصول على امتيازات اقتصادية فورا وإنهاء الحرب بين الكوريتين التي دارت بين العامين 1950 و1953 رسميا.
على صعيد مختلف وللمرة الأولى منذ تسلّمه السلطة قبل عامين دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصورة مفاجئة قاعة الصحافة في البيت الأبيض حيث أدلى بتصريح مقتضب رافضاً في الوقت نفسه الإجابة على أي سؤال.
وقال الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة لدى دخوله هذه الغرفة الصغيرة التي تتسّع لـ49 مقعداً والتي عقد فيها سلفه باراك أوباما مؤتمرات صحفية عديدة «مرحباً جميعاً، يا له من مكان جميل! لم أره قبلاً. عام سعيد للجميع».
وأضاف «أودّ أن أبدأ بتهنئة نانسي بيلوسي على انتخابها رئيسة لمجلس النواب، هذا إنجاز عظيم وآمل أن نتمكّن من العمل سويّاً وأن نحقّق الكثير من الأمور، مثل البنى التحتيّة وأمور كثيرة أخرى، وأنا أعلم أنّهم (الديمقراطيون) يريدون ذلك حقّاً وأنا أيضاً أريد ذلك». وقاعة الصحفيين هي المكان الذي يفترض أن يلتقي فيه يومياً المتحدّث باسم الرئاسة الإعلاميين المعتمدين في البيت الأبيض للإدلاء بإيجازه الصحفي اليومي والإجابة على أسئلتهم، لكنّ هذه الإحاطات الصحفية أصبحت شبه نادرة في عهد الرئيس الجمهوري.
ولم تكن القاعة ممتلئة بالصحفيين لدى دخول ترامب، ذلك أنّهم لم يتبلّغوا بأنّه سيلقي الخطاب إلاّ في اللحظة الأخيرة.
واصطحب معه ترامب إلى القاعة جمعاً من عناصر شرطة الهجرة الذين وقفوا خلفه بينما كان هو يدافع من على المنبر عن مشروعه بناء جدار على الحدود مع المكسيك لوقف الهجرة غير الشرعية.
وبعدها ترك الرئيس الكلام لأحد أفراد الشرطة ثم غادر القاعة من دون أن يجيب على أي سؤال.
وإذا كانت قدما ترامب لم تطآ من قبل غرفة الصحافة الأشهر في العالم، فهو أطلّ برأسه مرة في 8 مارس المنصرم على الصحفيين الذين كانوا بداخلها ليبلغهم بنفسه أنّ كوريا الجنوبية ستدلي بإعلان مهمّ.