الظروف المالية الحالكة غمامة ستنقشع.. والمديونية كسرت الظهر

رئيس نادي السلام يتحدث بصراحة:-

صحار – عبدالله المانعي –

أيام عصيبة عصفت بفريق السلام الكروي في الفترة الماضية تمثلت في انقطاع اللاعبين عن التدريبات، وظل وقتها مدرب الفريق الوطني حمدان بن عبدالله السعدي يدرب لاعبين أجنبيين اثنين على قوة الفريق في التدريبات على ملعب فرع لوى.
وكثر الحديث وقتها عن الموقف المالي بنادي السلام الذي ينظر إليه على أنه يمتلك مداخيل مالية مرتفعة من عقارات مختلفة الاستعمالات في محافظة مسقط وولايتي شناص ولوى، وظل الشارع الرياضي يبرر الموقف وفق اجتهادات شخصية قد تكون بعيدة عن الواقع ظلت تبحث عن إجابة للسؤال الملح: كيف للنادي هذا الدخل ولا يستطيع أن يفي بالتزاماته؟
عناصر الفريق محقة في مطلبها، وهي تريد مستحقاتها المالية المتراكمة لمدة خمسة أشهر بالتمام والكمال، وقد سعى مجلس الإدارة بالتعاون مع الجهاز الفني والإداري للفريق لاحتواء الموقف، وأوجد هذا الشيء عودة مشروطة للاعبين بصرف جزء من المستحقات في قادم الأيام.
وصرح علي بن حسن البلوشي رئيس مجلس إدارة نادي السلام في مطلع رده على استفسار (عمان الرياضي): أين يذهب الدخل في نادي السلام؟ وما السبب في عجز النادي عن سداد مستحقات الجهاز الفني واللاعبين؟ فقال: طبعا السبب كما يعرف الجميع هو وجود الصعوبة في الموارد المالية والضغط الموجود معنا من مديونيات سابقة على النادي كسرت الظهر، وتقريبا أكثر من نصف الدخل الشهري يذهب لتغطية المديونات السابقة التي على النادي، والجزء المتبقي من الدخل الشهري يذهب في مصاريف المباريات والصيانة ورواتب العمال والموظفين الملتزمين بها بشكل شهري لكون هذه الفئة تستحق لأنهم أجانب فمن الظلم ألا تصرف لهم رواتبهم الشهرية، ويتم التأخر عليهم وتظهر أحيانا أمور طارئة على النادي كصيانة الحافلات وصيانة الملاعب يعني أشياء لم تكن بالحسبان، وتظهر لك فجأة.

هدف تحقق

وذهب رئيس نادي السلام بشكل صريح لطرح ما يحوم حول رغبة العودة لدوري لعمانتل من جديد أو لا، فقال: كان الهدف لدى مجلس الإدارة في بداية الموسم الحالي 2018/‏‏2019 هو البقاء في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم والعمل على تخفيض المديونية التي على النادي، والحمد لله رب العالمين تحقق الهدف بالبقاء الذي كان مرسوما من قبل مجلس الإدارة وعلى ضوئه سيكون لنا اجتماع كمجلس إدارة مع الجهاز الإداري والفني واللجنة الفنية بالنادي؛ لتحديد مسار الفريق في المرحلة الثانية من التصفيات، وفي المباريات الثماني المتبقية وما نريد منها: هل يرتفع سقف الطموح لدينا بمحاولة بالرجوع إلى دوري عمانتل؟ أم نكتفي بالهدف الأول الذي تحقق وهو البقاء؟ إن شاء الله خلال هذا الاجتماع سنضع النقاط فوق الحروف وسنرى كيف ستكون الأمور.

سعي

وأشار رئيس نادي السلام مجددا إلى آلية معالجة موقف مستحقات اللاعبين فقال: نحن ساعون ومجتهدون ورئيس اللجنة الاستشارية بنادي السلام سعادة الشيخ حمد بن خليفة العبري والي لوى ساع معنا لإيجاد بعض الحلول الجذرية للمشكلة هذه التي تقع معنا سنويا ونواجهها كل سنة، وكما ذكرت نحن ساعون لإيجاد الحلول وجهزنا الأمور والتقارير الختامية وإعلان انعقاد الجمعية العمومية للنادي ونأمل من وزارة الشؤون الرياضية عدم التأخر في صرف الدعم السنوي حتى يساعد الأندية ككل في أن تقف على قدمها بإيجاد حلول لموارد أخرى غير الدعم ونأمل أن تنقشع هذه الغمامة ونرجو ذلك قريبا بما لا يتعدى عشرة أيام .

موقف الطائرة

حول نظرته لفريق الكرة الطائرة النادي في الموسم الحالي قال: فريقنا بطل سيطر على الألقاب في الدوري ودرع وزارة الشؤون الرياضية لمدة 3 مواسم متتالية ونأمل أن نستمر في تألقنا ونحصد البطولات المحلية والتطلع لمشاركات مشرفة خارجية في البطولة العربية لكرة الطائرة في تونس، وبالنسبة للاعب البورتري كروز فسيكون موجودا مع الفريق، ومن المحتمل أن يصل إلى السلطنة في 10 من الشهر الجاري، ونحن أخرنا قدومه لأنه ما زلنا في المراحل التمهيدية للدوري، ولم نكن بحاجة إلى لاعب أجنبي في هذه الفترة، وارتأينا أن يكون في المرحل الحاسمة، والفريق الحمد لله رب العالمين لا خوف عليه صحيح فقدنا بعض العناصر لكن عوضناها بعناصر مجيدة وممتازة ووجودهم مع الفريق ومع المدرب التونسي هيثم الوسلاتي أحدث تطورا ملحوظا في مستواهم والحمد لله الفريق راجع بقوة وتنتظرنا مباراة قوية مع الجيران في نادي صحار، ونأمل أن يظهر الفريق في هذه المباراة بالمستوى الحقيقي والمرحلة الحالية من الدوري أخذناها كمرحلة إعداد للفريق ليقف المدرب على مستوى اللاعبين وفي المرحلة الحاسمة سيكون إعداد الفريق بشكل مغاير.