الاحتلال يطرد مستوطنين من موقع استيطاني غير قانوني بالضفة

أمونا (الضفة الغربية)-(رويترز) – طردت الشرطة الإسرائيلية شبه العسكرية عشرات المستوطنين اليهود من موقع استيطاني غير قانوني في الضفة الغربية المحتلة أمس وقالت إن أكثر من 20 شرطيا أصيبوا بجروح أثناء مقاومة عنيفة لعملية الإجلاء.
وأقام مستوطنون بيتين متنقلين في موقع أمونا الاستيطاني الشهر الماضي فيما وصفوه بأنه احتجاج على زيادة في هجمات الفلسطينيين بالضفة الغربية في الآونة الأخيرة. وقبل عامين، أخرجت الشرطة المستوطنين من أمونا، وكان عددهم 300، بعد أن قررت المحكمة العليا أن الموقع الاستيطاني أقيم دون سند قانوني ودون تصريح من الحكومة الإسرائيلية على أرض يملكها فلسطينيون في عام 1995.
وقالت الشرطة إن 23 شرطيا على الأقل أصيبوا في عملية أمس بحجارة ألقاها المستوطنون وأكثرهم في سن المراهقة، أو في مشاجرات ونقلوا إلى مستشفى للعلاج.
وأفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن ثلاثة مستوطنين على الأقل أصيبوا أيضا، وقالت الشرطة إنها اعتقلت سبعة أشخاص على الأقل لاعتدائهم على رجال الشرطة ، جاء الإجلاء بعد أن رفضت محكمة القدس الجزئية الأربعاء التماسا من المستوطنين يطلبون فيه عدم طردهم. وتعتبر معظم الدول جميع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراض احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 غير قانونية، وتعترض إسرائيل على ذلك، وأصدرت السلطات الإسرائيلية الأسبوع الماضي موافقات على بناء أكثر من ألفي وحدة استيطانية في الضفة الغربية. ويعيش نحو 500 ألف إسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية التي استولت عليها إسرائيل أيضا في حرب عام 1967، ويعيش في المنطقتين أكثر من 2.6 مليون فلسطيني.
وبينما تثير المشروعات الاستيطانية الإسرائيلية عادة إدانة من جانب الفلسطينيين وفي أوروبا، تتجنب الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترامب إلى حد كبير توجيه انتقادات علنية للمستوطنات.