العراق وتركيا ستعززان التعاون ضد الإرهاب

الدليمي يسحب ترشيحه لوزارة الدفاع –

بغداد ـ عمان ـ جبار الربيعي:-

بحث الرئيس العراقي برهم صالح، مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان السبل الكفيلة لتعزيز العلاقات بين البلدين، وتوسيع آفاق التعاون المشترك.
وناقش الجانبان خلال اللقاء الملفات والقضايا العالقة بين البلدين، وضرورة ايجاد الحلول الجذرية لها، كما جرى استعراض وجهات النظر بشأن التطورات والاحداث التي تشهدها المنطقة، وأهمية تخفيف التوتر فيها وترسيخ أسس السلام والاستقرار.
وقال الرئيس العراقي برهم صالح، إنه ناقش مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، خلال اللقاء الذي جمعهما في أنقرة، تمكين السوريين من قرارهم.
وذكر صالح في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي، إن «المنطقة تعيش تحديات كبرى، وقلنا خلال اللقاء، آن الأوان لأن تهدأ المنطقة، وأن تذهب مواردها للأمان والاستقرار، لتمكين شعوبنا»، مشيراً إلى اننا، «لسنا بحاجة لوصاية من الخارج، شعوب المنطقة تستطيع التعاون من أجل إنهاء حالة الصراع».
وتابع أن «ذلك التعاون سيكون مهماً، ليس فقط لتركيا والعراق، وإنما لكل المنطقة».
وشدد الرئيس العراقي على انه «يجب أن ننهي موضوع المياه، ولا يبقى يؤرق البلدين، ولكن أيضاً أمامنا مسائل عدة لنتعاون فيها».
من جانبه قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس إن أنقرة وبغداد ستعززان التعاون بينهما ضد الإرهاب بعد التوترات الشهر الماضي بسبب الغارات الجوية التركية على معاقل المسلحين الاكراد في العراق.
وصرح أردوغان في المؤتمر الصحفي المشترك : نحن ندرك أهمية العمل معا للنجاح في قتالنا ضد الإرهاب. وبإذن الله سنعزز في المستقبل تعاوننا في هذا المجال .
وأكد اردوغان وجود تهديدات على البلدين من «المنظمات الإرهابية» مثل تنظيم «داعش» والمسلحين الأكراد والمجموعة التي يُلقى عليها اللوم في محاولة الانقلاب في 2016.
بدوره، قال صالح إن «العراق يرغب في التعاون الحقيقي والشراكة الاستراتيجية مع تركيا» مؤكداً أن ذلك من شأنه «ألا يخدم البلدين فحسب بل المنطقة بكاملها». وتأتي هذه المحادثات بعدما تم استدعاء السفير التركي في بغداد الشهر الماضي للاحتجاج على الضربات الجوية التركية «المتكررة» داخل الأراضي العراقية. وكان رئيس الجمهورية وصل إلى أنقرة، صباح امس في زيارة رسمية، هي الأولى منذ توليه منصب الرئاسة مطلع أكتوبر الماضي.على صعيد استكمال الكابينة الوزارية لحكومة عادل عبد المهدي، حيث بعث مرشح وزارة الدفاع كامل الدليمي، رسالة إلى زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي أبلغه فيها بانسحابه من الترشيح للوزارة وترك الفرصة للآخرين، وسط خلافات حادة على منصبي الداخلية والدفاع.
وقال الدليمي في رسالته لعلاوي، «أتقدم بجزيل شكري وعالي امتناني لثقتكم العالية التي تم منحها لي وترشيحي ثلاث مرات متتالية للتنافس على وزارة الدفاع».
وذكر، أنه «أود أن أبلغكم انسحابي من الترشيح وترك الفرصة للآخرين للتنافس وإعطاء الفرصة ايضاً لرئيس الوزراء بأن يُحسن اختياره ويُعجل بتشكيل الحكومة بما يخدم ترسيخ مهنية المؤسسة العسكرية وحياديتها وابعادها عن التنافس الحزبي».
وشدد على أنه «في الوقت الذي أقدر ببالغ الاحترام حجم ثقتكم ومشروعكم المبارك أود أن أكون سانداً وداعماً للعملية السياسية بعيداً عن التنافس الذي قد لا يرقى في كثير من الأحيان لطموحي الوطني ولإيماني المطلق بأحقية المؤسسة العسكرية بحال أفضل مما هي عليه، وأنا متأكد انكم ستحسنون الاختيار وفق مبادئكم الوطنية الراسخة».
ميدانياً: اعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، القبض على احد المنتمين الى تنظيم «داعش» في قضاء الفلوجة بمحافظة الانبار.
وقالت المديرية في بيان، إن «مفارز الاستخبارات العسكرية في الفرقة 14 التابعة للمديرية وبالتنسيق مع الفوج الثاني لواء المشاة 50،تمكنت من القاء القبض على احد الإرهابيين المنتمين لعصابات داعش الارهابي في الفلوجة».
واضاف ان «عملية القبض على المتهم تمت وفقا لمعلومات استخبارية دقيقة، والمتهم كان من ضمن المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق المادة 4 إرهاب».