عرض مسرحي في بيروت يتصدى لقضية ارتفاع حرارة الأرض

رويترز: يتجول ثلاثة أطفال وكلب في الشوارع بحثا عن موسم الخريف المفقود، على أمل وحيد.. أن يقابلوا «ملكة الفصول» التي تحذرهم من تدهور الأحوال المناخية.
هذه هي الحبكة القصصية التي يحاول من خلالها عدد من الممثلين والمطربين نشر الوعي حول حماية البيئة بين الأطفال اللبنانيين.
ويقول المنظمون: إن المسرحية الموسيقية التي يتم عرضها باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية تستهدف الأطفال الصغار الذين يُعتقد أنهم سيتحملون مسؤولية التغيير في المستقبل.
وقالت بطلة العمل والمغنية والملحنة الموسيقية لارا رين «لدينا مشكلة عالمية أننا نتأثر بسخونة الأرض بما يصنعه الإنسان فيها من تلوث وقطع للأشجار»، ويقول الممثلون وأولياء أمور الأطفال الحاضرين: إن هذا العرض مهم في بلد يصل التلوث فيه إلى مستويات تنذر بالخطر.
ويقول الممثل زياد صليبا: «يجب أن نوصل الرسالة للجيل الجديد وللأصغر، لأنهم المستقبل».
وانتشرت مكبات القمامة التي يشار إلى الكثير منها باسم «جبال القمامة» في جميع أنحاء لبنان منذ التسعينات.
وبلغت الفوضى ذروتها في عام 2015 عندما أُغلق مكب القمامة الرئيسي في العاصمة، بعد أن تجاوز فترة صلاحيته وأصبح غير قادر على الوفاء بالغرض منه.
وتفوح رائحة القمامة في حرارة الصيف لعدة أشهر. ويختلف الساسة حول ما يجب فعله، وأثارت أزمة القمامة عام 2015 حركة احتجاجية وأصحبت القضية رمزا صارخا لنظام سلطة طائفي غير قادر على تلبية الاحتياجات الأساسية مثل الكهرباء والماء.
ومدة المسرحية تسعون دقيقة، ويستمر عرضها حتى السادس من يناير في مسرح مونو في بيروت.