مبيعات سوق العسل الحادي عشر تتجاوز 132 ألف ريال في أربعة أيام

شارك فيه 23 نحالا من مختلف محافظات السلطنة بكميات بلغت 3 أطنان –

إقبال كبير على أنواع السدر و السمر واللبان و العتم و الشوع و السرح و الزهور –

كتبت: رحمة الكلبانية –

حقق سوق العسل العماني الحادي عشر والذي عقدته وزارة الزراعة والثروة السمكية خلال الفترة من 26 – 29 ديسمبر الماضي اجمالي مبيعات قدرت ب132201 ريال عمانيا، حيث بلغت كميات العسل المباعة خلال تلك الفترة 5663 كيلو جراما. وقد تفوقت مبيعات هذه النسخة من السوق عن النسخة العاشرة، والتي حققت مبيعات قدرت ب75980 ريالا عمانيا، وبلغت كميات العسل المباعة خلاله ب 3498 كيلوجراما.
وكان قد شارك في النسخة الأخيرة من السوق 23 نحالا من مختلف محافظات السلطنة بكمية عسل تقدر ب3 أطنان، وتهدف وزارة الزراعة وشركة تنمية نفط عمان من وراء تنظيم هذه الفعالية إلى الترويج لمنتجات العسل العماني وتطوير مهارات النحالين وتوعية وتثقيف المستهلكين بمنتجات العسل ذات الجودة بالإضافة إلى تشجيع الشباب وتحفيزهم للعمل في مهنة تربية النحل وإنتاج العسل. وأشارت آخر الإحصاءات الصادرة عن الوزارة إلى ارتفاع عدد خلايا النحل في السلطنة لتصل إلى 100 ألف خلية تنتج حوالي 485 ألف كيلو جرام من العسل.
وكانت الوزارة قد وضعت الوزارة مجموعة من الضوابط والاشتراطات للمشاركين في السوق من أهمها: تعبئة العسل في عبوات زجاجية حديثة وذات أحجام مختلفة وعليها الملصق الخاص بالمشارك، وأن يقوم المشاركون بتوريد أنواع وكميات العسل المقرر المشاركة بها للوزارة حتى تقوم بالتنسيق مع أحد المختبرات المتخصصة والمعتمدة في السلطنة بأخذ عينات عشوائية منها وتحليلها مخبريا، والتأكد من مطابقة المنتج للمواصفات القياسية العمانية للعسل.
وتوجد في السلطنة مختلف أنواع العسل المحلي والتي تنتج في المناحل العمانية، وتختلف فيما بينها من حيث اللون والطعم باختلاف نوع المرعى والرحيق الذي يقوم النحل بجمعه في تلك الفترة، وبالتالي يسمى العسل بأسماء تلك النباتات: كعسل السدر، عسل السمر ، عسل اللبان، عسل العتم، عسل الشوع، عسل السرح، عسل الزهور. كما أن هناك نوعا آخر من العسل والذي يطلق عليه محليا بعسل التصفية، وينتج هذا النوع خلال فترات عدم وجود الأزهار، حيث يتم تغذية النحل في هذه الفترة على محلول السكر، وهذا النوع من العسل عادة يتم استغلاله في تغذية النحل، أو تسويقه بأسعار منخفضة.