العراق: اعتقال 19 «داعشيا» شمال غرب الموصل

بغداد ـ عمان ـ جبار الربيعي-(د ب أ):-

أفاد مصدر في قيادة شرطة نينوى أمس باعتقال 18 من عناصر تنظيم «داعش» في عملية أمنية مكبرة شمال غرب الموصل 400/‏‏ كم شمال بغداد.
وقال المقدم سلام العبيدي، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن «قوات الأمن تنفذ عملية أمنية كبيرة في سلسلة جبال بادوش (25 كلم شمال غرب الموصل) على خلفية تسلل 30 داعشيا، بينهم قيادات وأمراء، بحسب معلومات استخباراتية، وتمكنت من اعتقال 18 منهم». وأوضح أن «عملية البحث عن بقية المتسللين مستمرة بإسناد جوي عراقي».
وتشهد مناطق عديدة من محافظة نينوى، وخاصة القريبة من الحدود السورية، حالات تسلل لعناصر من تنظيم داعش إلى مدن المحافظة لتنفيذ عمليات ضد قوات الأمن والمدنيين، وذلك رغم إعلان رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي القضاء على تنظيم داعش عسكريا في بلاده نهاية عام 2017 .
كما أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية في العراق، القبض على عنصر امني «جاسوس» للتنظيم المنهزم في العراق وسوريا «داعش» الإرهابي ينقل تحركات القطعات الأمنية للتنظيم في مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، شمال العراق.
كما وذكر بيان لمديرية الاستخبارات، إن «مفارزها بالفرقة 20 وبالتعاون مع استخبارات الفوج الاول لواء المشاة 43 تمكنت من استدراج عنصر امني للدواعش عبر كمين نصب له في منطقة حمام العليل بالموصل»، مبينا أن القوة تمكنت من القبض عليه».
وقال البيان إن «العملية كانت نوعية وتميزت بردة الفعل السريعة والمعلومة الاستخبارية الدقيقة»، مشيراً إلى أن «هذا الارهابي لعب دورا مهما بنقل العديد من المعلومات المهمة التي تتعلق بتحركات قطعاتنا الأمنية قبل التحرير تسببت بأضرار متنوعة».
ولفت الى أن «الارهابي يعد واحدا من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرات قبض وفق المادة 4 إرهاب».
من جانبها طالبت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في برلمان كردستان، بضرورة تشكيل الكابينة التاسعة لحكومة اقليم كردستان وعدم خلط ملفات بمباحثات تشكيل الحكومة. وقالت الكتلة في بيان لها خلال مؤتمر صحفي إن «كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني تطالب بضرورة تشكيل الكابينة التاسعة لحكومة اقليم كردستان وعدم خلط ملفات بمباحثات تشكيل الحكومة». مضيفة ان «الكتلة ليست مع خلط الملفات انما مع مناقشة وضع كركوك المتنازع عليها بين جميع الاحزاب الكردية وتطبيع الأوضاع في تلك المناطق». وذكرت ان «خلط ملف تلك المناطق مع تشكيل الحكومة لا يسهم بتسريع تشكيلها»، داعية الى «عدم خلط ملف كركوك وباقي المناطق المتنازع عليها بملف تشكيل حكومة اقليم كردستان». على صعيد آخر قدمت مجموعة من المحامين العراقيين امس إخباراً الى رئيس الادعاء العام في العراق بشأن إطلاق النائب في مجلس النواب العراقي وحدة الجميلي، أعيرة نارية من سلاح مسدس ليلة رأس السنة الميلادية. وقال المحامون، بحسب وثيقة قدمت الى القضاء العراقي واطلعت عليها «عمان»، «نود أن نخبركم بارتكاب النائب وحدة الجميلي مخالفة قانونية بدليل واضح لا يقبل الشك، بإطلاق النار في الهواء وهي تمثل شريحة من الناخبين وشخصية معروفة»، مشيرين إلى أن (الجميلي خالفت نص المادة 495 /‏‏2 من قانون العقوبات، وقرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم 570، المنشور في جريدة الوقائع العراقية). وأظهر مقطع فيديو صور بهاتف جوّال، النائب في البرلمان العراقي وحدة الجميلي وانتشر بشكل واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تطلق عيارين ناريين من مسدس كانت تحمله، ما أثار غضباً واسعاً خاصة مع إعلان وزارة الصحة العراقية عن سقوط ضحايا بسبب العيارات النارية التي أطلقها مواطنون، احتفالًا بأعياد الميلاد.
وبعد ساعات من انتشار المقطع والانتقادات الحادة، اضطرت الجميلي إلى تقديم اعتذار، وقالت «أنا امرأة عشائرية، وكان عندي زفاف لابنٍ عزيز علينا في الرمادي وفي منطقة ريفية، وكان الرصاص خلْباً (فارغا)».
يشار إلى أن القانون العراقي يجرم كل من يطلق النار عشوائياً في الهواء خلال الاحتفالات أو غيرها، وأيضاً تؤكد الجهات الأمنية تشديد الإجراءات بحق مطلقي النار في الهواء، واعتقال عدد منهم بين فترة وأخرى.