طرق تخفيف التوتر فترة الامتحانات

فترة الامتحانات قد تشكل ضغطاً نفسياً لطفلك، ويجب عليك أن تدرك الطريقة التي يمكن أن تتعامل معه بها ليجتاز هذه الفترة بنجاح وبأقل ضغوط ممكنة، حيث قد تعتبر الاختبارات والامتحانات ومن بينها الشهادات العامة للتعليم الثانوي الجزء الأصعب في الحياة المدرسية الذي تواجه كل من الأبناء والآباء، لكن هناك طرق لتخفيف هذا الضغط.
حيث تساعد التمرينات الرياضية على تعزيز مستويات طاقة الأبناء وتصفي أذهانهم وتخفف عليهم أعبائهم. فالمشي وركوب الدراجات والسباحة والرقص جميعهم رياضات مؤثرة.
وهذه بعض النصائح لتخفيف التوتر على الطالب والأهل:

1- احترس من ضغط الامتحانات:
انتبه لعلامات ضغط الامتحانات، فعادة ما يكون الأبناء المرهقين عصبيون، لا ينامون جيدا،ً وفاقدون للشهية، وقلقون كثيراً، كما يبدو عليهم الإحباط أو السلبية، كما يعد الصداع وآلام المعدة من الأعراض المصاحبة أيضاً لضغط الامتحانات.
كما أن تحدث الأبناء إلى شخص ما عن أعمالهم قد يساعدهم كثيراً، وقد يساعد تقديم الدعم من قبل الآباء أو المعلمون أو أصدقاء الدراسة للأبناء في التخفيف من قلقهم وفي وضع الأمور في نصابها، فإذا شعرت بأن طفلك لم يستطيع التأقلم فتحدث إلى معلميه في المدرسة.

2- تأكد من أن طفلك يأكل جيداً في وقت الامتحانات:
إن النظام الغذائي المتوازن ضرورياً لصحة طفلك ويجعله يشعر بأنه ذو صحة جيدة أثناء فترات الامتحانات. ويلاحظ بعض الآباء بأن تناول أبنائهم الأطعمة والمشروبات عالية الدهون والسكريات والكافيين (مثل الكولا والحلويات والشكولاتة وشطائر الهامبرجر والمقرمشات) تجعلهم يتمتعون بنشاط مفرط وانفعالات شديدة وبمزاج متقلب.

3- النوم يساعد على أداء الامتحانات:
سيحسن النوم الجيد من تفكير الأبناء وتركيزهم، حيث يحتاج معظم المراهقين ما بين 8 إلى 10 ساعات للنوم في الليلة.
لذا أعطي أبناؤك نصف ساعة أو أكثر للاسترخاء بين المذاكرة ومشاهدة التلفاز، أو استخدام الحاسوب والذهاب للنوم، الأمر الذي يساعدهم في الحصول على نوم سعيد.
فالمذاكرة طوال الليل قبل الامتحان عادة ما تكون فكرة سيئة، فالنوم الجيد سيفيد طفلك بشكل اكبر من ساعات توتر مذاكرة ما قبل الامتحانات.

4- كن مرناً في وقت الامتحان:
ننصح الآباء بأن يتمتعوا بالمرونة خلال وقت الامتحانات، فعندما يراجع طفلك دروسه طوال اليوم فلا تقلق حيال عدم القيام بالمهام المنزلية أو عدم ترتيب غرف النوم، فقد يساعدك هدوؤك.

5- ساعد أبناءك على مراجعة دروسهم:
ساعد أبناءك على مراجعة دروسهم من خلال الحرص على أن يكون لديهم مكاناً مريحاً للمذاكرة، وأيضا على وضع جدول مراجعة أو اطلب واحداً من المدرسة.

6- ناقش أبناءك حول أي توتر يشعرون به:
ذكر أبناءك أن شعورهم بالتوتر أمراً طبيعياً، فالتوتر رد فعل طبيعياً للامتحانات.
فالغرض من ذلك هو توظيف التوتر بصورة إيجابية، حيث إن استذكارهم لما يعرفونه وإدراكهم بأن لديهم متسع من الوقت للمذاكرة يجعلهم يشعرون بالثقة.

7- شجع أبناءك على ممارسة التمرينات في وقت الامتحان:
احرص على أن يتمتع أبناؤك بالنشاط، حيث يساعد التمرين على تعزيز مستويات طاقة الأبناء وتصفي أذهانهم وتخفف عليهم أعبائهم. فالمشي وركوب الدراجات والسباحة والرقص جميعهم رياضات مؤثرة.

8- لا تزيد من ضغط الامتحانات:
أن العديد من الأبناء يشعرون بأن الضغط الأكبر في وقت الامتحانات يأتي من أسرهم. وكما قال روزن بيرس – رئيس المشرفين – اجعل الأمور في نصابها، واستمع لأبنائك وقدم لهم الدعم وتجنب النقد.
فعليك أن تطمئنهم وتكن إيجابياً قبل ذهابهم للاختبار أو الامتحان، واحرص على أن يدركوا بأن الفشل ليس نهاية العالم، كما يمكنهم إجراء الامتحان مرة أخرى إذا لم تسير الأمور بشكل جيد.
ويجب عليك بعد كل امتحان أن تقوم بتشجيع أبنائك على مناقشة الأمر، ثم اطرح الأمر جانباً وقم بالتركيز على الامتحان القادم بدلاً من الاستمرار في التفكير في أشياء لن تتغير.

9- منح الهدايا بعد الامتحان:
بعد الانتهاء من الامتحان ساعد أبناءك على الاحتفال بإعطائهم بعض الهدايا، فيعد هذا تشجيعاً حقيقياً لاجتياز الامتحان القادم. ولا تقم باستخدام المكافآت كرشاوى، فبدلاً من ذلك شجعهم على العمل على راحتهم مع تقديم هدايا صغيرة ومتكررة.
 (ويب طب)