الصحافة البريطانية في أسبوع

لندن- «عمان»

اقلاديوس ابراهيم :-

ما زال الشارع البريطاني ينتظر ما سيسفر عنه التصويت في البرلمان في منتصف الشهر القادم على صفقة ماي للبريكست سواء بالموافقة أو الرفض. وتتعدد التكهنات والاحتمالات فالبعض يرى موافقة البرلمان، وآخرون يرون احتمال البقاء في الاتحاد الأوروبي يعادل 50%، فيما تعمل بريطانيا على تعزيز وجودها العسكري بإنشاء قواعد عسكرية خارج حدودها، كما تستعد لإنفاق 100 مليون جنيه لاستئجار عبارات جديدة لتخفيف حدة الازدحام عند المعابر الجمركية بعد البريكست.
ومع انتهاء الاحتفالات بأعياد الميلاد ورأس السنة، يعتبر البريطانيون بقاء شجرة الكريسماس والزينات والأنوار لما بعد 6 يناير أمر يجلب الحظ السيئ، وحدها ملكة بريطانيا التي تحتفظ بتلك الزينات حتى 6 فبراير، تذكارا ليوم وفاة والدها الملك جورج السادس في قصر ساندرينغهام، ولا تغادر الضيعة إلا بعد هذا التاريخ.
وتدور الآن حرب إعلامية بين الإعلام الروسي والبريطاني، فالجانب البريطاني ممثل في «افكوم» يتهم قناة «ار تي» و«سبوتنيك» الروسيتان بخرقهما قواعد النزاهة في بعض أخبارها وشؤونها الجارية. فيما بدأت تحقيقات من جانت «روسكوم» في أنشطة بي بي سي العالمية في روسيا، وتسريب أسماء 44 صحفيا بريطانيا وصورهم على الأنترنت من الجانب الروسي.
وعلى غرار الهجرة من السواحل الليبية الى أوروبا برزت مشكلة الهجرة بالزوارق المطاطية من السواحل الفرنسية الى بريطانيا عن طريق عبور القنال الانجليزي، وترى وزارة الداخلية أن هناك عصابة إجرامية وراء محاولات الهجرة غير القانونية، وتوجه اللوم الى تقاعس وزير الداخلية ساجد جافيد ومطالبته باتخاذ اللازم لعلاج هذه المشكلة التي وصفت بـ«كارثة كبرى».
أثبتت دراسة أجرتها مؤسسة بحثية عن وجود فجوة في الأجور بين العاملين والموظفين السود والآسيويين والأقليات العرقية وبين نظرائهم البيض الذين يقومون بنفس العمل. وقدرت الخسارة بسبب الفجوة العرقية بـ3.2 مليار جنيه استرليني، مما يشكل ضغوطا على الحكومة لإجبار الشركات الكبرى بالإبلاغ ونشر الفجوات على أساس عرقي.