في الشباك: تكــاتف

ناصر درويش –

■ يخوض المنتخب الوطني اليوم التجربة الأخيرة له قبل خوض نهائيات كاس آسيا وهي مباراة بمثابة بروفة أخيرة للمدرب الهولندي بيم فيربيك من اجل التأكد من جاهزية لاعبيه وقدراتهم الفنية والبدنية. وتمثل مباراة تايلاند اليوم أهمية كبيرة وهي تأتي بعد الخسارة الثقيلة أمام استراليا والتي كشفت الكثير من الجوانب المهمة التي يسعى فيربيك من اجل إيجاد الحلول المناسبة لها خاصة وانه ليس هناك وقت كاف من اجل إجراء تغيرات من واقع العناصر المتوفرة للمدرب.
■ منذ أن عرفت الهولندي فيربيك بعد توليه تدريب المنتخب الوطني فان هذا المدرب يتعامل بالمنطق وفق الإمكانيات المتاحة ويريد أن يطبق أسلوبه الذي يلعب به في كل مباراة وهذا الأمر يتوقف على اللاعبين انفسهم وحضورهم الذهني لتطبيق المطلوب منهم داخل الملعب وهو يرى ان الفوز بهدف او بعشره فان النتيجة واحدة وهي فوز وثلاث نقاط ولهذا كان تعامله مع هذا المنطق طوال الفترة الماضية ونجح فيه بدرجة كبيرة .
■ الجهاز الفني ومعه اللاعبون محتاجون إلى الدعم والمساندة والثقة من الجميع في إمكانياتهم وقدراتهم وماتعرض له المنتخب من انتقاد بعد الخسارة من استراليا يجب أن تكون مبنية على أسس علمية وإلى تقييم واضح حول الأخطاء الفنية التي يجب أن تعالج وليس من خلال العواطف او النقد من اجل النقد .
■ الجميع يدرك بان منتخبنا في مهمة وطنية ولابد أن تتهيأ له كل سبل النجاح من اجل أن يكمل مهمته خاصة وان البطولة ليست سهلة فهي تضم عمالقة كرة القدم في آسيا إضافة إلى المنتخبات الأفضل تصنيفا في القارة ولهذا يجب ان نقدر حجم الأمور وان نضع نفسنا في مقارنة عادلة قبل أن نحكم جزافا على نتيجة مباراة وفي الآخر هي نتيجة طبيعية طالما القانون في الرياضة بين فوز وخسارة .
■ ثقتنا كبيرة في لاعبينا في إظهار إمكانياتهم وقدراتهم الفنية والبدنية خلال المشوار الآسيوي وأتمنى أن يجد المنتخب الدعم اللازم وان يقف الجميع معه، كما كان عليه الوضع في الكويت إبان كاس الخليج حتى نحقق الهدف من مشاركتنا الرابعة في هذا المحفل الآسيوي.