توقيع اتفاقية 4 أفران صهر جديدة لإنتاج الفيروكروم بالمنطقة الحرة بصحار

بطاقة تبلغ 37.500 طن سنويًا –

وقع ميناء صحار والمنطقة الحرة، اتفاقية تجارية مع شركة التمان إندسل فيروكروم لإنشاء مصاهر إضافية للفيروكروم لتعزيز الإنتاج. وقع الاتفاقية عن المنطقة الحرة سعادة الدكتور محمد بن ناصر الزعابي، رئيس مجلس الإدارة، فيما مثل شركة التمان إندسل، مديرها العام أننديا داس.
وفي تصريحه حول أهمية الاتفاقية، أكد سعادة الدكتور محمد بن ناصر الزعابي على أن هذه الاتفاقية تأتي بالتزامن مع توقيع اتفاقية إنشاء مصنع جديد لفحم الكوك، الأمر الذي يؤكد مجدداً على التزام ميناء صحار والمنطقة الحرة بتشجيع المشاريع الجديدة وخطط التوسع للمشاريع القائمة، والذي بدوره سيساهم في توفير فرص جديدة للعمل وفي تشجيع نمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المحلية ، الأمر الذي يصب في خانة التنويع الاقتصادي الذي يُعد هدفاً استراتيجياً لحكومة السلطنة لتعزيز منظومة الاقتصاد الوطني».
يشمل مشروع شركة التمان إندسل إنشاء أربعة أفران صهر جديدة بطاقة 24 ميجا فولت أمبير لإنتاج الفيروكروم بطاقة تبلغ حوالي 37.500 طن سنويًا، لترتفع الطاقة القصوى للمعمل بعد التوسعة إلى 112.500 طن سنويًا.
وقال فينود نارسيمان، الشريك في شركة « التمان إندسيل» إن التوسع سيشهد استخدام أحدث التقنيات في صناعة المعادن والسبائك في السلطنة، وبما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية. بالإضافة إلى ذلك، سيشهد التوسع المرتقب أيضًا في توفير نحو 100 وظيفة ، بالإضافة إلى تطوير الخدمات المساعدة الأخرى التي تقدمها الشركات المحلية».
و صرح جمال عزيز، الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة بصحار ونائب الرئيس التنفيذي للميناء أن هذا المشروع إضافة الى مشروع مصنع فحم الكوك، سيجعلنا قادرين على زيادة وتنويع المواد الأولية التي تعتبر عنصراً أساسياً مهماً في جذب الاستثمارات في صناعات ثانوية عديدة، مستفيدة من البنى الأساسية والخدمات المتميزة التي توفرها المنطقة الحرة بالقرب من ميناء صحار، والذي بدوره يوفر خدمات النقل البحري المباشر لغالبية دول العالم، الأمر الذي ينسجم مع تطلعاتنا للارتقاء بالميناء والمنطقة الحرة كأحد المراكز اللوجستية الرائدة في المنطقة».
يذكر أن شركة التمان إندسل فيروكروم أنشأت أول مجمع لصهر الفيروكروم في السلطنة. وكانت منذ تأسيسها من أوائل الشركات التي عززت الموارد المعدنية في البلاد. وتتبنى الشركة توجهات لتصدير منتجاتها إلى العديد من الدول حول العالم، حيث تعمل لتلبية طلبات المصانع واحتياجاتها من الفيروكروم في كلٍ من الولايات الأمريكية المتحدة، وعدد من الدول الأوروبية، واليابان، والهند.