«تعليمية» الداخلية تناقش سير العمل بجائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في المدارس

نزوى- أحمد الكندي –

عقدت اللجنة المحلية لجائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية اللقاء التربوي الثاني لها، وذلك لمناقشة سير الجائزة ونشاط اللجنة المحلية بالمحافظة للتعريف بها في المدارس والمجتمع المحلي وملاحظات فرق العمل التي تزور المدارس.
أقيم اللقاء بحضور سليمان بن عبدالله السالمي المدير العام لتعليمية المحافظة رئيس اللجنة المحلية وأعضاء اللجنة؛ حيث رحّب مدير عام تعليمية المحافظة بالحضور مُشيرا إلى أن اللقاء يأتي استمرارا لجهود المديرية في التعريف بالجائزة نظرا لأهميتها للحقل التربوي لما تتضمنه من مضامين وأهداف ورسالة سامية، حيث إن للجائزة رؤية أساسية تتمثل في أن يكون المجتمع المدرسي مُبادرا ومبتكرا ومستداما، وقال: إن اللجنة المحلية للجائزة منذ بدء تشكيلها قطعت خطوات للتعريف برؤيتها للمدارس، حيث تم تشكيل فرق عمل لهذا الغرض؛ وتدارست اللجنة مرئيات وملاحظات فرق العمل السبعة التي زارت المدارس، حيث قامت هذه الفرق بتعريف اللجان المدرسية برؤية ورسالة الجائزة ومجالات المشاركة فيها، كما قامت بتحفيز المدارس للمشاركة وفق ما لديهم من مشاريع، حيث خلصت هذه الفرق إلى حماس المدارس للبدء في تفعيل جوانب الجائزة سعيا للمشاركة فيها مع بدء التسجيل لها لاحقا.
وتم خلال اللقاء كذلك استعراض الخطة الإعلامية للجائزة وكيفية توسيع قاعدة التعريف بها من خلال حسابات الجائزة وحسابات المدارس في وسائل التواصل الإلكتروني وتسخير بعض الوسائل الإعلانية للتعريف بها وشرح مضامينها ومجالاتها، كما قدّم خالد بن سيف بن مبارك الصبيحي منسق الجائزة بالمحافظة شرحا لما تم تنفيذه من حلقات تدريبية بالولايات استهدفت منسقي الجائزة بالمدارس، وذلك لتوضيح مضامين الجائزة ورؤيتها.
ومن الجدير بالذكر أن الجائزة أطلقتها وزارة التربية والتعليم بمباركة سامية، وجاءت الجائزة لتحفيز المجتمع المدرسي على تبني ثقافة التطوير والمبادرة من خلال تنفيذ مشاريع مبتكرة ومُستدامة بشراكة مجتمعية فعّالة؛ بهدف وضع رؤية مستقبلية واعية لتعزيز السلوكيات والقيم الإيجابية لدى الطلبة في النظافة والأنماط الصحية في المدرسة والمجتمع المحلي وغرس قيم المواطنة الصالحة في نفوس الطلاب وتعزيز الهوية الوطنية لديهم من أجل إعداد مواطن قادر على الإسهام بجدارة ووعي في مسيرة النماء والبناء الشامل وتفعيل دور التقنيات الحديثة في خدمة قضايا التعليم والتنمية المستدامة؛ حيث تتضمن الجائزة ثلاثة محاور هي المحور الصحي البيئي والمحور الثقافي الاجتماعي والمحور الاقتصادي، وتتاح لكل مدرسة الفرصة للمشاركة في محور واحد من هذه المحاور، كما أنه بإمكان مدرستين الاشتراك في مشروع واحد يتم التقدّم به للمشاركة في الجائزة.