شكوى لبنانية ضد إسرائيل لخرقها القرار 1701

الاحتلال يستأنف عمليات الحفر مقابل ​بلدة «كفركلا» –

بيروت – عمان – حسين عبدالله:-

أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية أنها أعطت تعليماتها لمندوبة لبنان في الأمم المتحدة للتقدم بشكوى أمام مجلس الأمن، بالخروقات الإسرائيلية الخطيرة، التي تهدد الاستقرار في المنطقة، وتشكل خرقا سافرا للقرار 1701.
وأصدرت وزارة الخارجية بيانا جاء فيه أعطت وزارة الخارجية والمغتربين تعليماتها، إلى مندوبة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة، للتقدم بشكوى أمام مجلس الأمن، بالخروقات الإسرائيلية الخطيرة، التي تهدد الاستقرار في المنطقة، وتشكل خرقا سافرا للقرار 1701، وكذلك أعطى وزير الخارجية التعليمات إلى قنصلية لبنان العامة في مونتريال، لإيداع المنظمة الدولية للطيران المدني ICAO شكوى، قد تم إعدادها بالتعاون مع وزارة العدل، وذلك ضد ممارسات إسرائيل، التي شكلت خطرا على حركة الطائرات المدنية، وكادت تتسبب بكارثة بشرية كبيرة عندما أغارت طائراتها على سوريا قبل أيام من فوق الأجواء اللبنانية، وكانت حينذاك طائرتان مدنيتان لبنانيتان تعبران قرب الطائرات الاسرئيلية.
ويهم الوزارة أن تؤكّد أنّها تقوم بكل ما يلزم، لردع إسرائيل عن خروقاتها الفاضحة وتعريضها حياة اللبنانيين، الأمر الذي لا يجب أن يخيف المواطنين والسياح والزوار، من أخطار أمنية على حياتهم لدى توجههم من وإلى لبنان.
في سياق متصل، استأنفت قوة من ​الجيش الاسرائيلي​ أعمال الحفر مقابل ​بلدة كفركلا​ اللبنانية وتستخدم لهذه الغاية ​جرافة​ بدأت بإقامة السواتر الترابية بمحاذاة السياج التقني في ظل إجراءات أمنية مشددة، يقابلها في الجانب اللبناني انتشار امني بدوريات للجيش اللبناني و​قوات اليونيفيل​ لمتابعة الوضع.
ولفت رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الميجر جنرال تامير هايمان إلى ان «حملة درع ​الشمال​ تهدف لتشويش خطة الهجوم الرئيسيّة لدى «​حزب الله​» ولقد أحبط كشف وتدمير الإنفاق إمكانية إقدام «حزب الله» على إدخال دولة ​لبنان​ في حرب سيكون فيها حجم الدمار للبنان ولحزب الله كبير جدا جدا.
وأكد أن «عملية المحاسبة داخل «حزب الله» على تداعيات حملة درع الشمال ستتم في الأيام والأشهر المقبلة، مشيراً إلى أنه «فيما يتعلق بمعظم أعدائنا فالدخول في حرب مع ​إسرائيل​ يتناقض تمامًا مع مصلحتهم».
وأشار إلى أن «تفهم حركة «حماس» ان الدخول في حرب مع إسرائيل سيدمر كل الإنجازات التي برأيها تمكنت من تحقيقها، هذه الحرب ستزعزع الأوضاع في ​قطاع غزة​ وستؤدي الى ضربة وخسائر فادحة في قدراتها وقوتها، مشيراً إلى أن «حزب الله» يعيش أوضاعًا اقتصادية صعبة وضعه ومكانته داخل لبنان يواجه علامة استفهام».