إطلاق الغاز المسيل للدموع على متظاهرين في الخرطوم

الخرطوم- (أ ف ب): أطلقت الشرطة السودانية أمس الغاز المسيل للدموع على متظاهرين في العاصمة السودانية الخرطوم قبيل مسيرة مقررة إلى قصر الرئيس عمر البشير لمطالبته (بالتنحي) في أعقاب احتجاجات ضد الحكومة أوقعت قتلى.
وتجمعت حشود ضمت رجالا ونساء كانوا يهتفون “حرية سلام عدالة” و”الثورة خيار الشعب” في وسط الخرطوم، لكن سرعان ما تصدت لهم شرطة مكافحة الشغب حسب ما قال شهود عيان.
وانتشر المئات من عناصر الشرطة وقوات الأمن في ساحات رئيسية في أنحاء العاصمة في ساعة مبكرة أمس لمنع انطلاق المسيرة.
وخرج المتظاهرون إلى الشوارع بعد قرار الحكومة رفع سعر رغيف الخبز من جنيه سوداني إلى ثلاثة جنيهات.
ودعا تجمع المهنيين الذي يضم أطباء ومعلمين وأساتذة ومهندسين وغيرهم أمس إلى مسيرة من وسط الخرطوم إلى القصر الرئاسي بعد مسيرة مماثلة نظمها التجمع في 25 ديسمبر الماضي في العاصمة.
وقال التجمع في بيان وزعه على وسائل الإعلام “بعد النجاح الذي حققته مسيرتنا الثلاثاء الماضي مرة أخرى ندعو السودانيين إلى مسيرة يوم الاثنين (أمس) الواحدة ظهرا (بالتوقيت السوداني الحادية عشرة ت غ) وذلك بالسير إلى القصر الجمهوري ومطالبة الرئيس عمر البشير بالتنحي”.
ودعت مجموعات معارضة وأحد زعماء التمرد في إقليم دارفور الذي يشهد نزاعا، أنصارها للمشاركة في المسيرة.
وشاهد مراسل وكالة فرانس برس الذي جال في الخرطوم في ساعة مبكرة أمس، عشرات من عناصر شرطة مكافحة الشغب وعناصر الأمن التابعين لجهاز الاستخبارات والأمن الوطني ينتشرون لمنع تجمع المتظاهرين.